أئمة وخطباء الأحساء: تطبيق التدابير الوقائية شرط الصلاة في المساجد

إقبال وفرحة كبيرة بين المصلين

أئمة وخطباء الأحساء: تطبيق التدابير الوقائية شرط الصلاة في المساجد

الثلاثاء ٠٢ / ٠٦ / ٢٠٢٠
أكد عدد من أئمة وخطباء المساجد في محافظة الأحساء لـ «اليوم»، أهمية اتباع المصلين التعليمات والإرشادات الصادرة من وزارة الشؤون الإسلامية، أثناء التوجه لأداء الصلاة، مع عودة فتح المساجد، التي بدأت أمس الأول، وسط إقبال وفرحة كبيرة من المصلين، بالعودة من جديد للصلاة جماعة في المساجد، وأهمية تطبيق الاحترازات والإجراءات والتعليمات الوقائية للحد من انتشار فيروس «كورونا» المستجد.

عدم المصافحة وارتداء الكمامات


تضحية بالغالي والنفيس لمصلحة المواطن والمقيم

قال إمام وخطيب جامع آل ثاني د. أحمد البوعلي: إن وزارة الشؤون الإسلامية بذلت جهدًا مشكورًا منذ بداية الأزمة، وفق توجيهات مسددة، مضيفًا: «لعلي أذكر نفسي وإخواني الكرام الأئمة والخطباء بعدد من الأمور، ومنها شكر الله -عز وجل- على هذه النعمة، ثم شكر ولاة الأمر -أيدهم الله-، والدولة الرشيدة، وكافة القطاعات، على ما اتخذوه من إجراءات حازمة، وما بذلوه من جهود وأموال، فلقد ضحت دولتنا بالغالي والنفيس من أجل الوطن والمواطن والمقيم».

وأشار إلى أهمية التأكيد على الانضباط، وعدم مخالفة توجيهات ولاة الأمر في الاحترازات الطبية والمجتمعية، وأن يكون للأئمة تنبيه وتأكيد مستمر في أهمية المحافظة على المصلين وإرشادهم.

الإكثار من الدعاء لرفع الوباء

قال إمام وخطيب جامع الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالعيون عبدالله القرناس: نحمد الله على منّهِ وفضله أن بلغنا الصلاة في المساجد، وهذه نعمة حق لنا أن نفرح بها جميعًا، مستشهدًا بقول الله عز وجل: «قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ».

وأضاف: وإني أوصي نفسي وإياكم بالتفكر في عظيم خلق الله وقدرته في ظل هذه الجائحة التي مرت بالعالم أجمع، فبينت حقيقة ضعف الإنسان وأنه لا قوة له أمام قوة الله جل وعلا، وأن يعلقوا قلوبهم بالله -عز وجل- وأن يكثروا من الدعاء بأن يرفع الله عنا هذا الوباء، كما أوصي نفسي وإياكم بأن نعمل بالأسباب الاحترازية، التي وضعتها جميع الجهات المسؤولة لعدم انتشار هذا الوباء.

أكد إمام وخطيب جامع الشيخ ناصر آل زرعة بالهفوف د. خالد الخالدي: نحمد الله على نعمة المساجد، واليوم نعود إليها سالمين بفضل الله -عز وجل- ثم بجهود دولتنا المباركة التي كانت حريصة كل الحرص على سلامة المواطن والمقيم، بعد أن بذلت الجهود الاحترازية العظيمة لمكافحة هذا الوباء الذي عم دول العالم وأثر سلبا.

وأكمل: إنني أنبه لأهمية الأخذ بتوجيهات وزارة الصحة ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بأهمية التباعد وعدم المصافحة وارتداء الكمامات، والأفضل أن يأتي الشخص ومعه سجادة خاصة به، وأن نحرص كل الحرص على الأخذ بكل التوجيهات التي تأتينا من حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-، ويجب علينا كثرة الاستغفار، والرجوع إلى الله، والبعد عن المعاصي والآثام، كي يرفع الله عنا هذا الوباء.

جهود جبارة لمواجهة الجائحة

قال مؤذن جامع الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالعيون خالد الحسين: الحمد لله رب العالمين على نعمة الرجوع إلى الصلاة في المساجد، وهذه نعمة لا يشعر بها إلا مَنْ فقدها، لذلك يجب علينا حتى لا نفقد هذه النعمة العظيمة، أن نتبع جميع التعليمات التي تصدر من الجهات العليا والمختصة، ومنها التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات، وغسل اليدين، وارتداء القفازات، وإحضار السجادة للدخول للمساجد.

وتابع: أشكر ولاة أمر هذه البلاد -أيدهم الله-، على ما قدموه من جهود جبارة بشأن الحد من هذه الجائحة ولا ينكرها إلا جاحد، ونسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.

مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية والمجتمع

لفت الإمام د. محمد الملا إلى أن العودة لإقامة الشعائر في المساجد، نعمة عظمى أكرمنا الله بعودتها، بعد انقطاع طويل بسبب هذا الوباء، أذهبه الله عن هذه الأمة، ولضمان بقاء هذه النعمة وهي الصلاة في المساجد، فإنه يتوجب علينا معرفة أن هناك مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية المعنية، والمجتمع بمختلف فئاته، والحرص على التباعد بين المصلين بمسافة لا تقل عن مترين وحث المصلين على الوقاية، بارتداء الكمامات والقفازات، وإحضار السجادة الخاصة، والالتزام بتوجيهات وزارة الصحة، وتجنب المصافحة.

اتباع احترازات وإجراءات السلامة

شرح إمام وخطيب جامع أبي ذر الغفاري بالجشة أحمد الصايل، المطلوب من المصلين أثناء قدومهم لأداء الصلاة، وهو أهمية تطبيق الاحترازات والإجراءات والتعليمات الوقائية، التي سنتها وزارة الشؤون الإسلامية وبعثتها لنا كخطباء وأئمة؛ لحث الناس على العمل بها وتطبيقها خلال العودة، وهي لصالح المصلين ولصالح زملائهم الآخرين.

وتابع: نسأل الله أن يعيننا ويعين المسؤولين على الأخذ بهذه التعليمات ويعين الجميع على الالتزام بهذه الاحترازات والإجراءات الوقائية.

أكد إمام وخطيب جامع العوضية، صالح المرشد، أن الدولة -وفقها الله-، بذلت الغالي والنفيس من أجل المحافظة على صحة المواطن والمقيم، وتأمين جميع احتياجاتهم الحياتية.

وأوضح: اتخذت بلادنا المباركة في سبيل ذلك من المواقف المشرفة والقرارات الرائدة ما يسطر بمداد الفخر والاعتزاز، ونجحت بلادنا في إدارة هذه الأزمة بكل جدارة وكفاءة واقتدار.

واختتم: الآن جاء دور المواطن والمقيم في إكمال هذه المسيرة بلا إفراط ولا تفريط ومن ذلك اتباع التعليمات والإجراءات أثناء التوجه لأداء الصلاة.

المزيد من المقالات