هل تصبح المناعة المتقاطعة نهاية فيروس كورونا؟

المصابون لديهم خلايا محفزة لإنتاج الأجسام المضادة

هل تصبح المناعة المتقاطعة نهاية فيروس كورونا؟

السبت ٣٠ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أظهرت دراسة طبية أن الأجسام المضادة المتولدة عن الإصابة بأمراض أخرى غير كورونا، يمكن أن تكون فعالة ضد فيروس كوفيد-19، بناء على مبدأ «الحصانة المتقاطعة».

وأشارت الدراسة الأمريكية، المنشورة في المجلة العلمية «Cell» إلى أنه قد يكون هناك عدد أكبر من الأشخاص المحصنين ضد فيروس كوفيد-19، مما تشير إليه أحدث الدراسات.


نقطة مطمئنة

وأكدت أن جميع الأشخاص المصابين بأمراض مختلفة «فيروسية» أنتجوا خلايا معروفة باسم «+ CD4» والتي تحفز إنتاج الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد، وهي «نقطة مطمئنة»، وفقًا لما ذكره معهد باستور في فرنسا، عن إمكانية مقاومة الأجسام المضادة لخطر انتشار العدوى، كما أوضحت الدراسة أيضًا أن الاستجابة المناعية لإنتاج الخلايا موجودة في الأفراد الذين لم يصابوا بفيروس كورونا المستجد.

وفحص مؤلفو الدراسة عينات دم مأخوذة بين عامي 2015 و2018، قبل وصول فيروس كورونا المستجد بكثير، ووجدوا أن الدم يحتوي ما بين 40 و60 % من خلايا سي دي 4 بلاس«+ CD4».

أجسام مضادة

وتعني الحصانة المتقاطعة أنه عن طريق الإصابة بفيروسات تاجية أخرى، فإن جزءًا كبيرًا منا قد أنتج أجسامًا مضادة قد تحمينا من فيروس كورونا المستجد.

مؤلفو الدراسة قالوا إن «النتيجة لا تسمح حاليًا باستخلاص أي استنتاجات نهائية»، لكنهم أوضحوا أنهم لاحظوا فعلًا أن هناك «إمكانية للمناعة من كوفيد-19».

وأوضحت الدراسة الثانية، التي نُشرت في المجلة الأمريكية «Nature» أن جسمًا مضادًا موجودًا في مريض مصاب بالسارس في عام 2003، وهو أحد أخطر أشكال الفيروسات التاجية قبل كوفيد-19، أظهر فعالية جيدة ضد كورونا المستجد.

علاج فعال

ويقول مؤلفو الدراسة، إن تحديد الأجسام المضادة يمكن أن يسرع البحث عن علاج فعال، ما يعزز كذلك فرضية الحصانة المتقاطعة.

وذكر معهد باستور «بالنظر إلى المعرفة العلمية الحالية» إن حوالي 70 % من السكان يمكن أن يستفيدوا من «المناعة الجماعية، التي يمكن الحصول عليها عن طريق العدوى الطبيعية أو التطعيم»، واعتمادًا على نسبة السكان الذين يتمتعون بالحصانة المتقاطعة، يمكن تحقيق الحصانة الجماعية بشكل أسرع من المتوقع.
المزيد من المقالات