سيناتور أمريكي: نظام الملالي يفقد السيطرة على الشارع

واشنطن توجه ضربة جديدة لـ«النووي الإيراني» وتلغي استثناءات من العقوبات

سيناتور أمريكي: نظام الملالي يفقد السيطرة على الشارع

طالب عدد من المسؤولين الأمريكيين بضرورة إسقاط نظام الملالي، بعد تورطه في عدد كبير من الجرائم التي تهدد استقرار العالم، فيما قررت واشنطن إنهاء العمل بالاستثناءات التي كانت تسمح بالارتباط بمشاريع البرنامج النووي الإيراني، في آخر خطوة لفك الارتباط الأمريكي بالاتفاق الدولي المبرم عام 2015 الذي انسحب منه الرئيس دونالد ترامب.

وقال السناتور توريسلي الأمريكي: يحاول الملالي الدفاع عن بقائهم بتخصيص جميع موارد وإمكانات الدولة لقوات الحرس الثوري، لكنهم الآن في وضع يفقدون فيه السيطرة على الشوارع.


وأضاف خلال مؤتمر للجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة: «تنمو وتتطور الآن معاقل الانتفاضة من أنصار منظمة مجاهدي خلق في جميع أنحاء البلاد، وهم على استعداد للتضحية بحياتهم وأرواحهم في سبيل الوصول إلى إيران حرة».

وفي إشارة إلى عجز النظام الإيراني عن مواجهة الأزمات، قال السيناتور توريسلي في مؤتمر للجاليات الإيرانية في الولايات المتحدة: في لحظات اليأس والعجز، لم يهاجم الملالي سوى زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق الإيرانية؛ لأنهم يعرفون تضحية هذا التنظيم ودوره في كشف جرائمه.

وشدد على أن المقاومة الإيرانية تحظى بدعم دولي لتحقيق أهدافها، لافتًا إلى أن ديكتاتورية الملالي في وضع أكثر تأزمًا وضعفًا، مؤكدًا أن الإطاحة بها مؤكدة.

المواقع النووية

على صعيد متصل، ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعفاءات من العقوبات على إيران كانت تسمح لشركات روسية وصينية وأوروبية بالعمل في المواقع النووية الإيرانية الحساسة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في «بيان» الأربعاء: أعلن انتهاء الاستثناءات من العقوبات المتعلقة بكلّ المشاريع النووية في إيران. ويعني هذا القرار عمليًا أنّ الدول التي ما زالت ملتزمة بالاتفاق الدولي المبرم مع إيران حول برنامجها النووي والمنخرطة في هذه المشاريع النووية المدنية الإيرانية أصبحت معرضة لعقوبات أمريكية إذا لم تنسحب من هذه المشاريع. وهذا الأمر يتعلق بروسيا بالدرجة الأولى.

وعلى الرّغم من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشنّ منذ انسحابها في 2018 من الاتفاق الدولي المبرم في 2015، حملة «ضغوط قصوى» على طهران، إلا أنها مددت العمل بهذه الإعفاءات بانتظام. وشملت هذه الإعفاءات مفاعل طهران المخصص للأبحاث، ومفاعل آراك الذي يعمل بالمياه الثقيلة، وتمّ تعديله تحت إشراف المجتمع الدولي لجعل إنتاج البلوتونيوم للاستخدام العسكري فيه مستحيلًا.

وحدد بومبيو مهلة أخرى تنتهي خلال 60 يومًا تسمح للشركات والكيانات المشاركة في هذه الأنشطة بإنهاء عملياتها.

ابتزاز طهران

في المقابل أعلن الوزير الأمريكي أن واشنطن جددت لمدة 90 يومًا الإعفاء الممنوح لبرنامج الدعم الدولي لمفاعل بوشهر، وذلك بهدف «ضمان أمن العمليات» في هذه المحطة الحرارية النووية.

وقال بومبيو في بيانه: إن «النظام الإيراني يواصل تهديداته النووية». وأضاف: لم أعد قادرًا على تبرير تمديد هذه الاستثناءات. مشددًا على أن الابتزاز النووي للنظام سيؤدي إلى ضغط متزايد على إيران.

من جهة أخرى، أدرج بومبيو المدير التنفيذي لهيئة الطاقة النووية الإيرانية أمجد سازغار ومسؤولًا آخر مكلفًا بالبحث والتطوير بشأن أجهزة الطرد المركزي ماجد أغائي على لائحة سوداء أمريكية.

بدروها، أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أن عدد الوفيات جراء الإصابة بوباء «كورونا» حتى الأربعاء يزيد على 44800 شخص في 323 مدينة إيرانية، مشيرة إلى أن عدد الوفيات بلغ في خوزستان 3495 وفي قم 3470 وفي أذربيجان الشرقية 1610 وفي سيستان وبلوجستان 1420 وفي لورستان 1405 وفي أذربيجان الغربية 1280، وفي العاصمة طهران تخطى العدد 7300 شخص.
المزيد من المقالات
x