20 % ارتفاعا بأسعار الأسماك رغم ضعف الإقبال

20 % ارتفاعا بأسعار الأسماك رغم ضعف الإقبال

ارتفعت أسعار بعض الأسماك كبيرة الحجم إلى 20 % عما كانت عليه في شهر رمضان المبارك رغم ضعف الطلب عليها، بعد أول يوم من الرفع الجزئي لمنع التجول، وذلك نتيجة لقلة أصنافها في السوق.

وأوضح بائع السمك بسوق صفوى جاسم آل إبراهيم أن الأسعار بعد شهر رمضان ارتفعت وخاصة مع الرفع الجزئي لمنع التجول، بحوالي 20 إلى 25 %، وبعضها ثبتت أسعارها، وذلك لأسباب عديدة منها أننا دخلنا فصل الصيف حيث تقل فيه الأسماك بسبب هروب بعضها إلى الأعماق.


وأشار آل إبراهيم إلى بدء رياح البوارح واقتراب موسم الروبيان خلال 65 يوما تقريبا، وهو سبب آخر على قلة الأسماك في الأسواق وارتفاع الأسعار لتصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 30 %.

ولفت إلى أن الإقبال على شراء الأسماك لا يزال ضعيفا، لأن الناس مهتمة الآن بالخروج من المنزل واستنشاق الهواء وليس لشراء الأسماك، مبينا أنه في شهر رمضان انخفضت الأسعار إلى أكثر من 20 % نتيجة لقلة الطلب، وتوافر المعروض بكميات كبيرة بسبب منع التصدير للمناطق الأخرى.

وأبان أن سعر سمك الكنعد الذي تم اصطياده بطريقة اللفاح ظل 50 ريالا، وسمك الهامور العربي الوسط ارتفع إلى 60 ريالا، وكان في شهر رمضان بـ 45 ريالا للكيلو، والهامور الكبير 50 ريالا، وسمك السلمون 50 ريالا للكيلو، وسمك الصافي 5 كيلوات بسعر ١٠٠ ريال وكان قبل العيد 6 كيلوات بـ100 ريال، وسمك الزمرور 6 كيلوات 100 ريال، وسمك الصلبوخ 3 كيلوات 100 ريال، وسمك السبريم 3 كيلوات 100 ريال، وسمك العروسة 3 كيلوات 100 ريال.

وقال بائع السمك شبر الشبر إننا في وردية الصافي المتواجد في الأسواق بنسبة 60 %، وأغلب ما يتواجد منه يأتي من بحر تاروت، بينما سمك الهامور والسمان والعندق يأتي من بحر الجبيل، وسمك العراضي والفسكر والشعري يأتي من بحر القطيف.

ولفت إلى أنه كان متوقعا ارتفاع الأسعار بعد شهر رمضان لتصل إلى 30 % وفي بعض الأسماك لـ 40 %، كما هو عليه في كل عام، مضيفا إن سمك الهامور في الفترة القادمة يقل بنسبة تصل إلى 30 % مما يزيد سعره، بينما يزداد تواجد الأسماك الصغيرة التي تكون قريبة من السواحل.
المزيد من المقالات
x