أطباء وممارسون: «كورونا» لم ينته.. والالتزام طوق النجاة

أطباء وممارسون: «كورونا» لم ينته.. والالتزام طوق النجاة

الجمعة ٢٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أكد أطباء وممارسون صحيون لـ«اليوم»، أهمية اتباع الإجراءات الاحترازية، لمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، مع صدور الموافقة الكريمة بتغيير أوقات السماح بالتجول، وما ستشهده المراحل القادمة، وصولًا للعودة إلى الحياة الطبيعية،.

وقدم أخصائي طب الأسرة والمشرف الفني بقطاع المبرز للصحة العامة في الأحساء د. عبدالغني الطليحي، بعض النصائح المهمة للأيام القادمة، منها الاستمرار في إجراءات التباعد الاجتماعي، والمحافظة على غسيل الأيدي، والتعقيم المستمر، وتغطية الفم والأنف عند الخروج من المنازل.


وقال أخصائي تمريض بمستشفى الصحة النفسية بالأحساء عبدالله السعيد: يجب أن تحكم العقل في من يخرج معك إلا عند الحاجة، فلا تكن من تلك الأرقام أو ضمن الإحصائيات لمن يعانون من هذا الوباء، ولا تكن سببًا في نقل العدوى لأسرتك.

وأشار مسؤول العلاقات والتواصل والتوعية الصحية بمستشفى مدينة العيون ياسر السعيد، إلى أن هناك جهودًا بُذلت، وقوانين شُرعت لمواجهة الفيروس، وبذلت حكومة المملكة كل غال ونفيس لأجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم، إيمانًا منها بأن الإنسان أهم ركائز التنمية الحقيقية والغاية الإستراتيجية لها.

وأوضح أنه بعد مضي أكثر من 90 يومًا، جاء دور الإنسان ليترجم هذه الإجراءات على أرض الواقع بتحقيق الأهداف التي رسمت لها، ليتم القضاء على هذا الفيروس بشكل نهائي، من خلال التباعد الاجتماعي والتقليل من الاختلاطات في شتى المناسبات الاجتماعية.

وأشار مدير التواصل والعلاقات العامة بمستشفى الولادة والأطفال عبدالرحمن العبدالقادر، إلى أنه ينبغي على الجميع من مواطنين ومقيمين توخي الحيطة والحذر، واتباع تعليمات وزارة الصحة في ارتداء الكمامات، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وعدم الذهاب للأماكن المزدحمة.

وأكدت منسقة التمكين المجتمعي بالصحة العامة فاطمة الصالح: خلال ثلاثة أشهر مضت، عرف كبيرنا وصغيرنا كم نعمة نعيشها دون أن نستمتع بها في الحياة اليومية الروتينية، وأيقنا أهم معيارين، أولهما الرحمة الإلهية علينا من احتواء وطن جسد المعنى الحقيقي للحفاظ على حقوق الإنسان وتضحياته لسلامة وصحة المواطن والمقيم، وقيمة الأسرة باحتوائها جميع الأفراد بعطف ومودة، وثانيهما العلم والوعي المعرفي.

ولفت مدير الصيانة العامة في مركز الأمير سلطان للقلب بالأحساء خالد الشعيبي، إلى أن «كورونا» ألهمنا أن يد الله مع الجماعة، وأن التعاون والصبر هو ما يمنع الضرر والشرور من التسرب بيننا، وأننا عندما نراعي المصلحة العامة، فإن هذا يحفظنا أولًا، قبل أن يحفظ الآخرين، وأنه كما لنا حقوق، علينا مسؤوليات وواجبات، وأن مثل هذه المنعطفات هي المحك تظهر حقيقة الطبيعة البشرية، وأن لدينا ثروات قيادية وكوادر بشرية مؤهلة وعلى مستويات عالية من الخبرة والكفاءة.

وقال رئيس الفنيين في مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب الأخصائي عبدالله النجراني، إن الفيروس سيظل موجودًا، والأكثر عرضة لخطره هم كبار السن، ومن لديهم أمراض مزمنة، ومسؤوليتنا جميعًا أن نراعي ذلك.

وشدد رئيس قسم التأهيل والعلاج بالعمل ورئيس قسم التواصل الداخلي يحيى العوفي، على أن أفراد المجتمع يقع عليهم حمل كبير ومسؤولية أكبر في كيفية التعامل مع الخطة التي وضعت من عدد من الوزارات لإعادة الحياة لطبيعتها، والكل مطالب بتنفيذ كل أضلاع الخطة لكي لا نعود للمربع الأول، والأكيد أن الفيروس لم ينته، ولكن هذه المرحلة هي مرحلة تعايش معه، والتي تستلزم وعيا أكبر بتطبيق كل الإجراءات المتعلقة بالحد من انتقال العدوى.

من ناحيته، قال مسؤول العلاقات العامة في قطاع المبرز للصحة العامة أحمد الشبعان: يجب علينا كمواطنين ومقيمين أن نكون مسؤولين، وأكثر دراية ووعيًا، ونتبع التعليمات والتوجيهات كافة.

وأكد مدير العلاقات والتواصل بمستشفى الملك فهد بالهفوف إبراهيم البوخوة، أنه بالتزام المواطنين والمقيمين بتطبيق التعليمات والتوجيهات الصادرة من وزارة الصحة سنتجاوز الأزمة بشكل كلي.
المزيد من المقالات