«خطيب» ومصلون شرطا إقامة «الجمعة» بمساجد الأحياء في الشرقية

فتح النوافذ والأبواب.. وإغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء

«خطيب» ومصلون شرطا إقامة «الجمعة» بمساجد الأحياء في الشرقية

الجمعة ٢٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
حدد فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمنطقة الشرقية، شرطًا لإقامة خطبتي وصلاة الجمعة، هو أن يتوفر خطيب، وعدد من المصلين في المسجد أو الجامع، حسب المتبع في إقامة صلاة الجمعة، مع مراعاة اتباع الإجراءات والاحترازات الوقائية التي نصّت عليها اللوائح والأنظمة في جانب التباعد بين المصلين، وترك مسافات كافية تضمن سلامتهم، وذلك ضمن المرحلة الثانية من الإجراءات التي سيتم تطبيقها في جميع مناطق المملكة، بعد غدٍ الأحد، فيما عدا مدينة مكة المكرمة، من 8 شوال، حتى 28 من الشهر نفسه.

تعليمات وتوجيهات


وذكر مدير عام فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية سليمان الخميس، أن فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ينفذ مجموعة من الإجراءات قبيل بدء إعادة الصلاة بالجوامع والمساجد، وطبق فرع المنطقة الشرقية التعليمات بالجوامع والمساجد كافة؛ لحماية المصلين من العدوى.

وشدد على ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات القيادة الحكيمة بمواجهة فيروس «كورونا» المستجد، بحسب توجيهات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د.عبداللطيف آل الشيخ.

تعقيم وصيانة

وأشار الخميس إلى أن فرع الوزارة كلف مؤسسات النظافة والصيانة بنظافة الجوامع والمساجد التي عليها متعهد نظافة، والتي تزيد في مجموعها على 4 آلاف، ما بين مسجد وجامع، وعكف الفرع خلال فترة إيقاف الصلاة بالجوامع والمساجد على استغلال تلك الفترة في أعمال التنظيف والتعقيم، وكذلك الصيانة.

وأضاف: إن الفرع كلف خدم المساجد بتنظيف المساجد المُعينين عليها، وإيمانًا من الفرع بأهمية تقليل أعداد التجمعات بالجوامع لتأدية صلاة الجمعة، فتح عددًا من الجوامع المؤقتة، تخفيفًا على المصلين، وتأمين الخطباء المتعاونين بتلك الجوامع.

إجراءات وتعليمات

وثمن فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، ما تقوم به إدارات المساجد والدعوة والإرشاد بجميع المحافظات والمدن بالمنطقة، من متابعة في تنفيذ الإجراءات والتعليمات، والتأكيد على الخطباء والأئمة والمؤذنين بتطبيق تلك الضوابط، وهي فتح المساجد قبل الأذان بـ 15 دقيقة، وإغلاقها بعد الصلاة بـ10 دقائق، والإبقاء على تقليل مدة الانتظار بين الأذان والإقامة إلى 10 دقائق، وفتح النوافذ والأبواب من دخول الوقت إلى نهاية الصلاة، ورفع المصاحف والكتب مؤقتًا، وإلزام المصلين بترك مسافة بمقدار 2 متر بين كل مُصلٍ، وترك فراغ بمقدار صف بين كل صفين، وإغلاق جميع برادات وثلاجات المياه، وعدم السماح بتوزيع المياه أو المأكولات في المسجد أو أي شي آخر من طيب أو سواك وإغلاق دورات المياه وأماكن الوضوء.

جهود جبارة

وأشار إلى أن هذه الإجراءات والضوابط تأتي بمتابعة مستمرة من وزير الشؤون الإسلامية، سائلًا المولى عز وجل أن يجزي حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-، خير الجزاء على ما تقوم به من جهود جبارة ودعم مستمر وعناية بالمواطنين والمقيمين، محققين بذلك أعلى معايير الصحة.

احتواء الوباء

واختتم: «نثمن بقدر عالٍ جهود وزارة الصحة وجهدها الجبار في احتواء تفشي هذا الوباء، والجمعيات التعاونية على ما بذلوه خلال الفترة الماضية من توعية المقيمين بلغات متعددة، ومشاركة وزارة الصحة في إيصال رسالتها التوعوية للناس، ونهيب بجموع المصلين ضرورة التقيد بالتعليمات والإجراءات الاحترازية المطبقة بالمساجد حفاظاً على سلامة مرتادي بيوت الله سائلين الله السلامة للجميع وأن يوفق قيادتنا الرشيدة لكل خير».
المزيد من المقالات