صائد الفيروسات: «كوفيد-19» ينتقم مني

صائد الفيروسات: «كوفيد-19» ينتقم مني

الأربعاء ٢٧ / ٠٥ / ٢٠٢٠
سقط أحد عمالقة أبحاث الإيبولا والإيدز «بيتر بيوت»، 71 عامًا، ضحية لفيروس كورونا، قائلًا: «الفيروس المستجد ينتقم مني بعدما جعلت حياة الفيروسات صعبة».

ووفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فإن بيتر بيوت الذي يوصف بـ«صائد الفيروسات»، هو مدير مدرسة لندن للصحة والطب الاستوائي، ويعاني بشدة ولا يزال من تداعيات «كوفيد-19».


وفي عام 1976، اكتشف بيوت، الذي كان آنذاك طالبًا في علم الفيروسات، برفقة فريق دولي فيروس «إيبولا»، وذلك في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما كان من بين مكتشفي الإيدز في عام 1980، وخلال الفترة الممتدة ما بين 1991 و1994، ترأس الدكتور بيوت الجمعية الدولية للإيدز، ثم مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية.
المزيد من المقالات