الساحرة المستديرة تنتظر عودة جماهير البريميرليج بـ«دبلوماسية التباعد»

بعدما أخفى كورونا بريق كرة القدم وتسبب في غياب اللاعب رقم 12

الساحرة المستديرة تنتظر عودة جماهير البريميرليج بـ«دبلوماسية التباعد»

الثلاثاء ٢٦ / ٠٥ / ٢٠٢٠
اختفى بريق المستديرة حين بقيت بعيدة عن عشاقها الذين كانوا يضيفون لكرة القدم الكثير من الزخم، حيث فقدت المستديرة شريانها الحقيقي الذي تغنت به كثيرا عن بقية الأحداث الرياضية، حقيقة أثبتتها التجربة الألمانية التي جعلت العالم ينظر للمستديرة «بلا نكهة» فأجواؤها باتت هامدة وتعيسة حتى أن فرحة عودة الكرة للدوران في ملاعب كرة القدم لم تعُد ممتعة، وأصبحت المشاعر جامدة تجاه لعبة تعوّدت أن تستهوي قلوب الملايين؛ إذ باتت تلعب من أبواب مغلقة ومنع عشاقها من العودة لمشاهدة أحداثها عن قرب.

الجمود.. والركود الذي تعيشه ملاعب كرة القدم قاد الجميع لحقيقة مفادها «كرة القدم بدون عشاقها لا تساوي شيئا»، حيث إن الجماهير تعد اللاعب رقم 12 في أرض المستديرة، والأهم في ساحة الميدان، فالابتعاد ضرب كرة القدم في مقتل من ناحية المتعة، إضافة إلى الأضرار المالية التي بدأت مع جائحة كورونا تزداد شيئا فشيئا حتى أصبح خطرها يجتاح مداخيل الأندية، حيث باتت قربية من كارثة «الإفلاس»، فعداد الخسائر ما زال ينبض بالكثير؛ إذ أسقطت القيمة السوقية للأندية؛ مما جعلها تفكر مليا في عودة اللاعب رقم 12 لأرض الميدان، وسط ما يضمن حياته.


«اليوم» عاينت الآلام التي سببها ابتعاد اللاعب رقم 12 عن عالم المستديرة، ووقفت عند مقترح عودة الجماهير لكرة القدم في الأراضي الإنجليزية، ورصدت خسائر كبار القوم في أراضيها، كما نقلت بعض الآراء حول عودة كرة القدم بدون الجمهور في التقرير التالي:

عودة الجماهير

وفق تقرير صحيفة «ذا صن» الإنجليزية فإن أندية البريمرليج طالبت بعودة الجماهير للمدرجات تفاديًا للخسائر المالية؛ إذ عصفت جائحة «كوفيد-19» بأندية البريمرليج، حيث نالت منهم ماليًا، وأسقطت قيمتهم السوقية، ويعتبر الجمهور مصدرًا رئيسيًا للأندية التي حاولت مقاومة الجائحة من خلال تخفيض رواتب موظفيها ولاعبيها، لكن الأزمة باتت حقيقة قد تؤدي لما يُسمى بـ «الإفلاس»؛ لذلك كان من الواجب اقتراح عودة الجماهير للملاعب من أجل تغطية الخسائر، وكان الاقتراح مبنيًا على عودة الجماهير بنسبة 25% من الملعب؛ لضمان دبلومسية التباعد الاجتماعي.

أحمر مانشستر الخاسر الأكبر

بدأت الأزمة تُسقط نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي يُعدّ الخاسر الأكبر على المستوى المالي، إذ تكبّد مانشستر خسائر تصل إلى 116 مليون جنيه؛ الأمر الذي جعل النادي يدخل في أزمة مالية، وسبل الخروج منها هو الحضور الجماهيري الاولدترافورد، حيث بلغت خسارة يونايتد من تذاكر المباريات 17.8 مليون باوند، التي جعلته أكبر الخاسرين من ناحية ابتعاد العاشقين في المدرجات.

خسارة الجانرز

خسر نادي أرسنال الإنجليزي 15.4 مليون جنيه إسترليني من تذاكر المباريات، التي كان مدخلًا رئيسيًا للنادي العاصمي، وبلغ إجمالي خسائر أرسنال 74.8 مليون جنيه؛ الأمر الذي زعزع أمور أرسنال ماديًا، وجعله يفكر في مقترح عودة الجماهير لملعب الإمارات، وسط تباعد فيما بينهم.

السيتيزن.. وسفينة الخسارة

ركب نادي مانشستر سيتي سفينة الخسارة بسبب عدم الحضور الجماهيري وتوقف المسابقات حتى وصلت خسائر تذاكر المباريات لـ13.9 مليون جنيه إسترليني من إجمالي الخسارة التي بلغت 109.3 مليون جنيه إسترليني؛ الأمر الذي فتح باب عودة عشاق السيتيزن لملء مدرجات ملعب الاتحاد من أجل إعادة الاتزان المالي داخل أساور ملعب الاتحاد.

الريدز يخسر ماليًا

تلقى نادي ليفربول الإنجليزي صفعة مالية إثر توقف المسابقات، وكان لجمهوره أثر فيها، حيث خسر من تذاكر المباريات 13.6 مليون باوند من مجموع خسائر بلغت 102 مليون جنيه، ويسعى الريدز لإعادة الأمور المالية لنصابها بإعادة العُشّاق الذين كانوا دائمًا يرددون: «لن تسير وحدك أبدًا» فقد جاء وقت إثباتها.

جسر البلوز ينهار

سقط نادي تشيلسي الإنجليزي ماليًا، بعد ما توقف جسر ستامفورد بريدج عن استقبال الجماهير، بعد توقف المنافسات؛ الأمر الذي كلّف البلوز خسارة بلغت 10.9 مليون جنيه من إجمالي خسائر تشيلسي التي وصلت إلى 91 مليون جنيه إسترليني، الخسارة التي تجعل البلوز يفكرون في إعادة عبور الجماهير لجسر ستامفورد المتوقف عن استقبال العاشقين.

توتنهام في أزمة

يُعدّ نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم الخاسر الأكبر من لعب المباريات خلف الأبواب المغلقة؛ إذ خسر نادي توتنهام 16.8 مليون باوند من مداخيله المادية من الحضور الجماهيري؛ مما سبّب أزمة مالية للنادي اللندني بمجموع 83 مليون جنيه؛ لذلك بات التصويت منطقيًا لعودة الجماهير التي ستغطي تلك الخسائر.

الكرة بدون جمهور.. لا شيء

من الصعب رؤية مسرح المستديرة خاليًا من شريانه المتدفق بضجيج ينبض مشاعر اللعبة، ويرفع من قيمتها، فإن يسكنها السكون يصبح موتها حقيقة تستدعي قول: «كورة القدم بدون جمهور.. لا شيء».

الأبواب المغلقة تدمر كرة القدم

صرّح الفرنسي أرسين فينجر مدير تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن مباريات كرة القدم خلف الأبواب المغلقة ستدمر كرة القدم، حيث بيّن أرسين أن لعب المباريات بدون جمهور سيكون حلًّا قصير المدى لأنها لو استمرت طويلًا ستؤثر على العرض الكروي، ولم يتخيل فينجر موسمًا كاملًا بدون جماهير، ولكن الفرنسي أكد أن الأبواب المغلقة أفضل حل لإنهاء الموسم.

بيب: من أجل الجماهير.. نحن هنا

نحن هنا من أجل الجماهير.. هكذا بدأ الإسباني بيب جوارديولا مدرب نادي مانشستر سيتي لكرة القدم حديثه عن لعب المباريات خلف الأبواب المغلقة؛ إذ أرسل رسالته للجمهور قائلًا: عليكم أن تعرفوا أننا نلعب من أجلكم، مبينًا للعالم دور الجماهير في اللعبة، لطالما كان الجمهور سرًا في شعبيتها الجارفة.

مليون جنيه إسترليني خسائر تذاكر أندية التوب 6

128

مليون جنيه إسترليني خسائر تذاكر البريميرليج

577.1

مليون جنيه إسترليني.. خسائر أندية التوب 6

74.8

مليون جنيه إسترليني إجمالي خسائر أرسنال

109.3

مليون جنيه إسترليني خسارة السيتيزين

102

91

83

مليون جنيه إسترليني حجم خسائر الريدز

مليون جنيه إسترليني خسائر مالية للبلوز

مليون جنيه.. خسائر توتنهام
المزيد من المقالات
x