الخارجية الفلسطينية تدين: إرهاب المستوطنين يمهد لضم الأراضي

الخارجية الفلسطينية تدين: إرهاب المستوطنين يمهد لضم الأراضي

الاثنين ٢٥ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، أمس الإثنين، اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومواشيهم فى عموم الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي كان آخرها إصابة مواطنين برصاص مستوطنين إرهابيين فى بلدة المغير شمال شرق رام الله، نُقلا على إثرها إلى المستشفى.

وذكرت الخارجية الفلسطينية، فى بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن عصابات المستوطنين هاجمت رعاة أغنام فلسطينيين واعتدت عليهم تحت حماية قوات الاحتلال التي تدخّلت بإلقاء قنابل غاز مسيل للدموع على المواطنين الفلسطينيين؛ بهدف توفير الحماية للمستوطنين.


وأشارت إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا في هجمات المستوطنين على أراضي المواطنين في أكثر من منطقة بالضفة الغربية المحتلة من شمالها إلى جنوبها، حيث استخدم المستوطنون أسلوبًا عنصريًا جديدًا في استباحة الأرض الفلسطينية، خاصة في منطقة الأغوار، وتقوم طائرات جيش الاحتلال المسيّرة بحراستها ريثما تنهي اعتداءاتها الاستعمارية التوسعية، مؤكدة أن ميليشيات المستوطنين المسلحة، هي الكتيبة المتقدمة لجيش الاحتلال لتنفيذ مخططات الضم والتوسع، في استغلال بشع للانشغال الفلسطيني والعالمي بمواجهة وباء كورونا.

وحمّلت الخارجية الفلسطينية الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم المستوطنين واعتداءاهم ونتائجها وتداعياتها، مؤكدة أن بيانات الإدانة الدولية للاستيطان وجرائم الاحتلال غير كافية، ويبقى تأثيرها معنويًا فقط ما لم ترتبط وتترجم بعقوبات دولية رادعة تجبر دولة الاحتلال على لجم المستوطنين وتفرض عليها التراجع عن خطوات الضم.

من جهة أخرى أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية أمس عن عودة الحياة إلى طبيعتها مع انحسار انتشار فيروس كورونا.

وقال في مؤتمر صحفي في رام الله: «بانحسار الخطر عن شعبنا، وهبوط منحنى الإصابات، نكون في مرحلة جديدة من مراحل مواجهة المرض، وهي مرحلة التحرر من الإجراءات والتسهيل على الناس والعودة للحياة الطبيعية بحذر ووفق إجراءات السلامة».

وأضاف: «تفتح المساجد والكنائس ابتداءً من صلاة فجر الغد، حتى نعطي فرصة للتعقيم، على أن يأتي كل مصل بكمامة وسجادة صلاة والحفاظ على المسافة بين المصلين وألا يتم الوضوء في مرافق المساجد».

وسمحت الحكومة الفلسطينية بعمل المحال والمنشآت التجارية والصناعية ومختلف المؤسسات ابتداءً من صباح اليوم بشكل طبيعي مع الحفاظ على إجراءات السلامة.

وتخضع الأراضي الفلسطينية لحالة الطوارئ للشهر الثالث على التوالي تنتهي في الخامس من الشهر القادم، وعملت الحكومة على تخفيف إجراءات مواجهة انتشار الفيروس خلال الفترة الماضية.

وتم تسجيل 602 إصابة بين الفلسطينيين منذ بدء ظهور الفيروس في شهر مارس الماضي منها 179 في القدس.
المزيد من المقالات