الجيش الليبي يستهدف سفينة حربية تركية.. و300 مرتزق يصلون مصراته

القبض على داعشي خطر نقلته مخابرات أردوغان للقتال مع الميليشيات

الجيش الليبي يستهدف سفينة حربية تركية.. و300 مرتزق يصلون مصراته

الاثنين ٢٥ / ٠٥ / ٢٠٢٠
وجّه سلاح الجو التابع للجيش الوطني الليبي، أمس «الإثنين»، ضربات قوية لمواقع ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية ومرتزقة الرئيس التركي أردوغان فى قاعدة معيتيقة الجوية في العاصمة طرابلس ومديرية أمن غريان «شمال غرب البلاد».

كما استهدف الجيش الليبي، أمس، سفينة حربية تركية أثناء محاولة الاقتراب من منطقة «رأس لانوف» شمال ليبيا، فيما يواصل أردوغان ضخ مزيد من المرتزقة لدعم الوفاق؛ إذ هبطت طائرتان ليبيتان قادمتان من تركيا، فجر أمس، وعلى متنهما نحو 300 مرتزق سوري في مصراته.


كان الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، كشف عن مقتل أكثر من 100 مرتزق، والقبض على 22 آخرين في المواجهات بمعسكر اليرموك، كما أعلن القبض على محمد الرويضاني المكنى أبوبكر الرويضاني أحد أخطر عناصر تنظيم «داعش» في سوريا، والذي كان يقاتل مع ميليشيات الوفاق ضمن مجموعة إرهابية يقودها ضباط أتراك، مشيرًا إلى أنه انتقل إلى ليبيا برعاية المخابرات التركية كأمير لفيلق الشام.

استعادة السيادة

وأوضح المسماري في كلمة متلفزة «الأحد» أن معركة الأصابعة لم تنتهِ بعد، مشددًا على أن المنطقة من الأصابعة إلى غريان والهيرة تُعدّ منطقة عمليات للقوات الجوية التابعة للجيش الليبي، مؤكدًا أن القوات الجوية بدأت في استعادة السيادة الكاملة على عددٍ من المناطق، مشيرًا إلى أنها أسقطت أكثر من 13 طائرة مسيرة تركية خلال الأيام الماضية.

وأوضح الناطق باسم الجيش الليبي أن هناك نقاط تحوّل كبيرة بالمعارك في الساعات الأخيرة، مشددًا على أن قوات الجيش لم تنسحب من مناطقها وإنما أعادت التموضع في إطار خطط عسكرية واضحة، لافتًا إلى أن القوات المسلحة الليبية ستعلن عن مفاجآت كبيرة في الأيام المقبلة.

وكشف المسماري أن رئيس حكومة الوفاق غير الشرعية فائز السراج أهدر 250 مليار دولار من عائدات النفط بتهريبها إلى تركيا ودول أخرى، ودفع رواتب لأتراك ومرتزقة أجانب لقتال.

الجيش الليبي

في غضون ذلك، حذر المرصد السوري لحقوق الإنسان من نقل أردوغان غالبية المقاتلين المنضوين تحت لواء الفصائل الموالية لتركيا في منطقة عفرين إلى ليبيا؛ بسبب تأليبهم المواطنين ضد القوات التركية هناك.

مجلس النواب

فيما أعلن عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي دعمهم لمبادرة رئيس المجلس عقيلة صالح لحل الأزمة الليبية، وقالوا في بيان إن المبادرة تركز على تشكيل السلطة التنفيذية على أساس الأقاليم الثلاثة التاريخية، وآلية الاختيار واتخاذ القرار وتوزيع عادل للثروة بين الأقاليم.

وتابع البيان: «تعيين لجنة جديدة من الخبراء لوضع دستور توافقي بعيدًا عن المغالبة، ومقر جديد للمؤسسات والمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية، إلى حين تنفيذ الترتيبات الأمنية بطرابلس ومعالجة أوضاع الحرب».

واختتم البيان بدعوة الجميع لقبول المبادرة بدون التفاف أو محاولات تفريغها من فلسفتها.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، جدد دعوته لإيقاف العمليات العسكرية في ليبيا وحقن دماء الليبيين، وطالب الأطراف الليبية بالتخلي عن الخيار العسكري، والالتزام بوقف إطلاق النار في عموم الأراضي الليبية، والانخراط في حوار سياسي برعاية أممية.
المزيد من المقالات