تقويم التعليم: اختبار 350 ألف طالب وطالبة «عن بعد» حفاظا على الصحة

تقويم التعليم: اختبار 350 ألف طالب وطالبة «عن بعد» حفاظا على الصحة

الاثنين ٢٥ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أكد متحدث هيئة تقويم التعليم والتدريب علي الغبيشي، أن إستراتيجية الهيئة تقوم على البقاء في حالة استعداد وجاهزية تامة بحلول تقنية متنوعة، وأنها أعلنت في مؤتمرها الصحفي قبل أيام عن مضيّها في إجراء الاختبار لأكثر من 350 ألف طالب وطالبة عن بعد في منازلهم؛ للحفاظ على الصحة العامة وعدم تعريض الطلبة لأي مخاطر تساعد في انتشار فيروس كورونا الجديد، مع توفير البديل لمن لا يتمكن من إجرائه عن بعد، موضحا أن الطلاب سيحصلون على فرص قبول عادلة ومعيار موحد على مستوى الوطن.

وأضاف إن الهيئة أطلقت بمتابعة رئيس هيئة تقويم التعليم والتدريب د. حسام زمان، خدمة توثيق معلومات المختبر اللازمة لأداء الاختبار دون الحضور إلى المقرات، كما كان الحال في السابق، كما تم تجهيز مواد تعليمية مجانية للتدرب على أسئلة الاختبارات التحصيلية والتعرف على مفاهيمها وأسلوبها، كما وفرت الهيئة فترة تدريبية مجانية تسبق الاختبار الفعلي لجميع الطلاب المتقدمين؛ من أجل التعرف على بيئة المنصة وأدواتها، بالإضافة إلى إجراء اختبار تجريبي إلزامي لجميع الطلبة في 6 شوال المقبل، ليتمكن الطالب من التعرف عن قرب على طبيعة الاختبار واشتراطاته ومتطلباته التقنية وضمان الاستعداد الكامل قبل أداء الاختبار الفعلي، وتحملت الدولة التكاليف الإضافية كاملة والمترتبة على تجهيزات الاختبار عن بعد، دون تحميل الطلاب أي أعباء إضافية.


وقال إن الهيئة حرصت على أن يكون الاختبار عن بعد مساويًا في القوة والثبات للاختبار التقليدي «المحوسب» وفق مواصفات المركز الوطني للقياس، ولأجل ذلك اعتمدت على المواصفات المعيارية والاشتراطات الفنية، حيث سيتمكن الطالب والطالبة من الدخول على نظام الاختبار التحصيلي عبر منصة مستقلة تستخدم في العديد من دول العالم، وأثبتت فعاليتها وكفاءتها.

وتعتمد منصة الاختبار عن بعد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بأكثر من 40 معيارًا حساسًا للتعرف على أي مخالفات، وتحقق المنصة كذلك مبدأ التزامن والأمان، حيث تساعد المختبر على استمرار الاختبار حتى في حال انقطاع الإنترنت بحيث لا تتأثر إجاباته بأي مشكلة طارئة. كما سيتم التحقق من هوية الطلاب والطالبات قبل الاختبار عبر عدد من الإجراءات التي تشمل الهوية الوطنية وصورة حديثة يتم التقاطها بشكل مباشر عند استكمال إجراءات التسجيل، إضافة إلى تحديث البريد الإلكتروني لاستخدامه في إجراءات التحقق.

وحول موقع الاختبار الإلكتروني وإمكانياته التقنية في تحمل الأعداد الكبيرة، أكد متحدث الهيئة أن المنصة تستوعب الزيارات مهما كانت كثافتها ومهما بلغ أعداد المتقدمين للاختبار، ولهذا تم التعاقد مع شريك عالمي يقدم هذا النوع من الاختبارات في الجامعات العالمية منذ 14 سنة، وبخصوص من لا يملك حاسبات من الطلاب والطالبات، فقد أتاحت الهيئة خيارًا بديلًا حيث سيتمكنون من أداء الاختبار في المقرات المحوسبة مع اتخاذ التدابير الاحترازية الضرورية وفق اشتراطات وبروتوكولات وزارة الصحة؛ للحفاظ على سلامة الطلاب والطالبات والموظفين والموظفات، وسواء كان الاختبار في المنزل عن بعد أو في المقرات المحوسبة، أوضحت الهيئة أن المعيار موحد على مستوى المملكة ليحصل الطلاب على فرص عادلة لتحقيق الشفافية والمصداقية في القبول.
المزيد من المقالات
x