منصات التواصل تنقل بشائر الود دون تجمعات

منصات التواصل تنقل بشائر الود دون تجمعات

الاحد ٢٤ / ٠٥ / ٢٠٢٠
نقلت منصات التواصل الاجتماعي أمس سيلًا من رسائل التهاني بين العائلات والأقارب، محمّلة ببشائر الودّ والسعادة والفرح بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بعد أن منّ الله عليهم بصيام رمضان وقيامه، سائلين الله أن يتقبّل منهم الدعوات وسائر الطاعات، وأن يُعيد هذه المناسبة الإسلامية على بلادنا ونحن في خير وأمن وسلام.

وتعايشت العائلات في البيوت مع فرحة العيد بمبادرات عديدة تجمع أفرادها وهم يزهون بلباس العيد، وتبادل رسائل التهنئة بالعيد مع الأقارب والأصدقاء عبر منصات التواصل الاجتماعي عن بُعد من خلال مقاطع الفيديو والصور والرسائل الصوتية.


وأكد المستشار الأسري والتربوي مدرب البرامج الأسرية والتربوية فهد الحازمي أنه رغم الكثير من التحديات التي واجهتنا لاستخدام البدائل أثناء فترة البقاء في المنزل، والاستعانة بالخدمات التقنية والتطبيقات الإلكترونية، والشراء عن بُعد، والتدريب أو العمل عن بُعد خلال الفترة الماضية، يجعل فكرة التعايش مع فرحة العيد في البيت في ظل الظروف الحالية أمرًا اعتياديًا، مضيفًا إن هناك الكثير من البدائل التي ثبت فاعليتها، وتستند إلى وعي المواطن والمقيم ودعمهم والتزامهم بجميع الإجراءات المتخذة للمحافظة على الصحة وسلامة المجتمع، والإسهام في نجاح جهود ومهام الجهات الصحية والأمنية.

وأوضح المستشار الأسري أن من أكثر المبادرات التي لقيت انتشارًا واسعًا صباح يوم العيد هي عمل الاحتفالات المنزلية ونقلها بين الأهل عبر منصّات التواصل الاجتماعي لإحياء فرحة العيد، وتناقل الصور بين الأقارب لمعايشة فرحة العيد بينهم «عن بُعد».

وقال: إن ديننا الإسلامي يحضّ على استذكار الكثير من النِّعَم خاصة نعمة العافية، واجتماع العائلة يوم العيد لا فاقدين ولا مفقودين، وبالتالي فإن مناقشتها مع الأهل والأبناء ونشرها في مقاطع ولقاءات عبر وسائل التواصل أمر محمود.

وشاطره الرأي المواطن عبدالعزيز المطيري قائلًا: ربما نعيش عيدًا مختلفًا هذا العام في ظل التباعد الاجتماعي، إلا أن الفرح والسعادة في وجداننا بحلول عيد الفطر المبارك لا يختلفان مهما تبدّلت الظروف، فالمناسبة تضفي البهجة والسرور بين الناس، وتنشر السعادة في البيوت بين الآباء والأمهات والأطفال».
المزيد من المقالات
x