الأحساء.. حلويات منزلية بمواد محلية

الأحساء.. حلويات منزلية بمواد محلية

السبت ٢٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
تزامنًا مع حلول عيد الفطر المبارك، تحرص الأيادي الناعمة في محافظة الأحساء على صناعة الحلويات المنزلية التي تعتمد صناعتها على مكوّنات تنتجها البيئة المحلية، وتحولت عبر الزمن إلى أكلات تراثية تقدم للضيوف والمهنئين بهذه المناسبة.

وأوضحت أم عبدالله أن الحلويات الشعبية في عيد الفطر سمة تميز الأحساء، إلا أنها في القرى لها رونق ومذاق خاص يميزها عن باقي مدن المحافظة، مبينة أن تلك الحلويات التي يتم تحضيرها في المنازل تأتي على قائمة أولويات العيد، رغم ما توفره الأسواق والمتاجر المتخصصة من الحلويات الغربية والشرقية، مضيفة إنها منذ 40 عامًا وهي لا تزال تصنع الأكلات الشعبية، خصوصًا الحلويات، لافتة إلى أن أهالي القرى اشتهروا بصنع حلوى الفتيت التي ارتبطت بمناسبات الأعياد والأعراس، والتي تعتمد صناعتها على مكوّنات مما تنتجها البيئة المحلية مثل التمر والسمن والطحين، كما يُعدّ الخنفروش من الحلويات المهمة التي يتم تقديمها للضيوف صباح العيد.


وأضافت أم فراس إن الحلويات الشعبية تضم أنواعًا عدة يتم تصنيعها على يد الأمهات الكبيرات اللاتي تمرسن عليها، والتي باتت بالنسبة لجيل اليوم أكلات تراثية، منوّهة إلى أن الحلويات تُعدّ من الوجبات الرئيسة التي يفضلون تناولها في أول أيام العيد، وأصبحت من طقوس العيد، فالجميع يستمتع بتذوّقها، إضافة إلى العصائر المحلية التي تُقدّم بجانبها، من بينها شراب الليمون الحساوي الممزوج بالنعناع، والذي يُقدّم باردًا، مضيفة إن جميع الحلويات الشعبية المنزلية مواد تصنيعها في متناول الجميع، وتعتمد صناعة الحلويات على مادة الطحين، والسكر، والسمن، والتمر، والزعفران والمكسرات، والشعرية، ويتم تطعيمها بسائل «الشيرة» للمحافظة على طراوتها ونكهتها المميزة.

وأشارت السبعينية مريم الخليفة إلى أنها تحرص قبل العيد بأيام على العودة إلى ذكريات الماضي من خلال صنع الحلويات الشعبية، مؤكدة أن تلك الحلويات لها نصيب كبير في مجلس منزل العائلة صباح أيام العيد؛ لتقديمها للضيوف والمهنئين في هذه المناسبة.
المزيد من المقالات