رغم كورونا.. تتواصل الأفراح

رغم كورونا.. تتواصل الأفراح

نعیش، بفضل من الله، أفراحًا مستمرة.. فرحة بعید الفطر لهذا العام 1441هـ، وفرحة الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًا للعهد. وكذلك فرحة تواصل التنمیة وبناء الإنسان والمكان بمملكتنا الحبيبة، وفرحة القفزات التنموية في كافة المجالات، الاقتصادية والاجتماعية، والعمرانية والسياسية، وفق رؤية شاملة لتنمية مستدامة لأجیال الحاضر والمستقبل.

نعیش، بفضل من الله، أفراحًا مستمرة بقفزات تنمویة متواصلة في كافة المجالات، نواجه بها قضايا التنمية وتحدياتها، ومنها مواجهة جائحة كورونا (كوفيد ـ 19) وقضايا الفساد، كل ذلك يجعلنا نعيش فرحة وفخر المشاركة في تحقيق رؤية المملكة 2030 الطموحة بشمولية وإنسانية يشهد لها العالم.


نعیش أفراحنا بقفزات تنمویة متواصلة نشارك جميعًا، قائدًا ومواطنًا، في تحقيقها بالعلم والمعرفة وبخطط طموحة ترسم الحاضر، وتستشرف المستقبل، وتبني جسور التواصل بالحوار والبحث العلمي والقرارات المبنية على المعلومة الصحيحة؛ لتدعم تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة والتنمية المستدامة.

نعيش أفراحنا متّحدین كالبنیان المرصوص أمام كل عدو يريد بنا وبوطننا شـرًا، لا قدّر الله.. نعيش أفراحنا هذا العام في منازلنا تنفيذًا للإجراءات الاحترازية الصادرة لمواجهة جائحة كورونا (كوفيدـ19) لحماية المواطن والمقيم في مملكتنا، مملكة الإنسانية، التي قدمت درسًا للجميع في مراحل تنفيذ رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة، حيث تصدّت لجائحة كورونا (كوفيدـ19) والتقليل من آثارها على مختلف نواحي الحياة، صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، بإجراءات احترازية راعت فيها حقوق الإنسان، ولم تفرق فيها بين مواطن ومقيم.

وأخيرًا وليس بآخر، نعيش، بفضل من الله، وإلى جانب فرحة عيد الفطر، فرحة الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وليًا للعهد، وفرحة التنمية وبناء الإنسان والمكان بمملكتنا الحبيبة، وهو ما يتطلب أن نستغل فرصة الاحتفال في منازلنا بالفرحة وتثقيف الناشئة والشباب بإنجازات الوطن الكبيرة والمتنوعة، وكذلك بالظروف والتحديات التي يجب علينا مواجهتها.

عاد عيدكم، وكل عام ووطننا بخير، ومزيد من الإنجازات لتحقيق رؤيتنا الطموحة التي تؤكد دائمًا أن قلبها وأساسها الإنسان.
المزيد من المقالات