«الغبقة الرمضانية» تجمع موظفي اليوم «افتراضيًا»

«الغبقة الرمضانية» تجمع موظفي اليوم «افتراضيًا»

الخميس ٢١ / ٠٥ / ٢٠٢٠
لم تمنع جائحة كورونا «دار اليوم» من عقد لقائها الرمضاني السنوي مع منسوبيها، حيث اعتادت الدار في كل عام على إقامة «الغبقة الرمضانية» والتي أتى ميعادها هذا العام في ظروف استثنائية تمر بها المملكة والعالم؛ بسبب جائحة كورونا، والتي تحتم إجراءات الوقاية منها الالتزام بالتباعد الاجتماعي؛ الأمر الذي حرصت عليه دار اليوم للإعلام لأجل سلامة منسوبيها، ولكن في ذات الوقت عزمت على أن تعيد صناعة هذه اللحظة من خلال تسخير التقنية التي باتت عنوان المرحلة في كافة اللقاءات والاجتماعات الرسمية والودية على حدٍ سواء.

وقد تمّ تنظيم اللقاء الرمضاني عن بُعد، والذي اجتمعت فيه الإدارة العليا مع موظفي الشركة، حضره رئيس مجلس الإدارة سعادة الأستاذ الوليد بن حمد آل مبارك، ومدير عام الدار الأستاذ حسن بن علي الهديب، ورئيس التحرير الأستاذ عمر بن عبدالرحمن الشدّي، والرئيس التنفيذي الأستاذ نايف بن محمد الجاسر، والزملاء من مختلف أقسام الإدارة والتحرير، سواءً من الدمام، أو المكاتب الخارجية في الرياض وجدة والقاهرة.

وبدأ اللقاء بكلمة لسعادة الأستاذ الوليد آل مبارك، رحّب فيها باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة بإخوانه وأخواته منسوبي «اليوم»، شاكرًا إياهم على الجهود الكبيرة التي بذلوها خلال هذه الجائحة، رغم الضغوط الشديدة بسبب الأزمة الاقتصادية التي لم تؤثر على اقتصاد المملكة فحسب، بل أثّرت على أقوى اقتصادات العالم، وانعكاسها على كافة القطاعات الاقتصادية ومنها دار اليوم.

وأبدى سعادة رئيس مجلس الإدارة تفاؤله خلال المرحلة القادمة بتجاوز هذه الأزمة، بفضل تكاتف الجميع، وأضاف: «سنعمل من خلال إستراتيجيتنا وخططنا الطموحة سويًا من أجل رفعة شأن هذا الصرح العظيم، فأمامنا مشروع طموح لنهضة شاملة لدار اليوم، سيتحقق بعد توفيق الله «عز وجل» بتكاتفنا وتعاوننا جميعًا، وسنتجاوز التحديات بعزيمتنا التي لا تلين وإصرارنا الذي لا ينضب».

وفي ختام حديثه، كرّر سعادة الأستاذ الوليد آل مبارك شكره للجميع فردًا فردًا، وخصّ بالشكر الإدارة التنفيذية «إدارةً وتحريرًا» على ما بذلوه من جهود تكللت «ولله الحمد» بالنجاح من خلال توفيق أوضاع الدار في هذه المرحلة الحساسة، لتستمر جريدة (اليوم) في الصدور، رغم صعوبة الأوضاع الحالية، واحتجاب العديد من الصحف عن الصدور ورقيًا. سائلًا الله تعالى في هذه الأيام الطيبة المباركة أن يُجلي عن بلادنا هذه الغمّة.

فيما أشاد مدير عام الدار الأستاذ حسن بن علي الهديب، بالجهود المبذولة من قِبَل منسوبي (اليوم)، من خلال اعتمادهم على التقنية التي مكّنتهم من تجاوز آثار جائحة كورونا، معبّرًا عن شكره لجميع الإدارات التنفيذية؛ لما بذلوه من جهود خلال هذه الظروف الاستثنائية، ساهمت في استقرار دار اليوم؛ بسبب العمل المتواصل، والجهد الكبير من الجميع.

وقدّم مدير عام الدار تهنئته لموظفي الدار، بمناسبة دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، واقتراب حلول عيد الفطر، داعيًا الله تعالى أن تمر هذه الأزمة بسلام، وتكون المملكة بأفضل حال.

من جانبه، عبّر رئيس تحرير صحيفة (اليوم) عمر بن عبدالرحمن الشدي، عن شكره لجميع مَن أسهمت جهودهم العالية بمختلف مواقعهم وأدوارهم في استمرار العمل بذات الجودة العالية، رغم ما نعيشه من ظروف لم تكن في الحسبان، وقد تكون أغرب من الخيال بسبب جائحة كورونا المستجد، وأعرب عن تفاؤله بقرب عودة الحياة لطبيعتها إن شاء الله.

وفي الختام، أكد الرئيس التنفيذي نايف بن محمد الجاسر، أن الدعم الذي وجده الجميع من سعادة رئيس مجلس الإدارة الذي يتابع سير العمل بكل حرص واهتمام؛ كان له بالغ الأثر في استدامة الأداء والإنتاج، رغم صعوبة الظروف، وارتفاع سقف التحديات التي تسببت بها آثار جائحة كورونا المستجد، مشيرًا إلى أن تقنيات العمل عن بُعد ساهمت في تجويد العمل والإنتاجية في ظل إخلاص وتكاتف الجميع في هذه المرحلة الحساسة، منوهًا إلى أن انعقاد اللقاء الرمضاني السنوي لمنسوبي الدار عن بُعد دليل آخر على هذا الحرص، وتلك الرعاية التي يجدها منسوبو دار اليوم من رئيس وأعضاء مجلس الإدارة، وتقديرًا منها للجهود الاستثنائية المبذولة من الزملاء في هذه الأوقات العصيبة.