ديافرم الريان.. خدمات ضعيفة وأدوية غائبة

توفير العلاج ورفع مستوى الرعاية أبرز مطالب مرضى الكلى

ديافرم الريان.. خدمات ضعيفة وأدوية غائبة

الأربعاء ٢٠ / ٠٥ / ٢٠٢٠
اشتكى عدد من مراجعي غسيل الكلى بمركز ديافرم بحي الريان في الدمام، من سوء الخدمات التي يتلقونها، وضعف الاهتمام بهم، وغياب الرقابة وعدم الوقوف على الشكاوى المقدمة، أو محاولة العمل على حلها، مؤكدين أن مطالبهم بسيطة تتمثل في توفير الأدوية والارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة إليهم.

منع دخول صالات الانتظار


قال أحد مراجعي المركز حسن الزهراني: إنه كان يغسل الكلى في مستشفى الدمام المركزي لمدة ٢١ عامًا، ثم بعد ذلك تم نقله لمركز ديافرم بحي الريان، وأضاف إنهم يعانون سوء الخدمة والنظافة في المركز، ولا يوجد اهتمام بالمرضى، ولا تعقيم للمرافق والكراسي والطاولات.

وذكر أن الشراشف متهالكة ومتسخة وتبدو عليها آثار الدم، مشيرًا إلى أنهم قدموا شكاوى عدة مرات لمدير المركز، ولم يجدوا أي استجابة، كما أن خدمة التمريض سيئة، والأدوية غير متوافرة، إضافة إلى قطع إبر البنادول التي يحتاجها المريض بعد الغسيل لتوازن ضغط الدم، وقطع بعض الأدوية عن المريض وهو بحاجة إليها، وسوء اللاصق المستخدم للمرضى.

وأضاف إنه لا يوجد سوى ميزان واحد، وأنهم طالبوا بتوفير ميزان عند كل قسم ولم يتجاوب معهم أحد، لافتًا إلى سوء التغذية، وتأخير تقديمها للمريض، وتأخير فتح الباب للمرضى ومنعهم من دخول صالات الانتظار، مما يجبرهم على الوقوف لوقت طويل في درجات حرارة عالية، مضيفًا إنه يتم منعهم من الدخول بالوسائد الطبية التي يأتون بها لتفادي تهالك كراسي المركز، كما أنهم كانوا يرفضون توزيع الكمامات على المرضى إلى أن جاءت الصحة وأجبرتهم على ذلك.

وأكد أن حكومة المملكة تصرف مبالغ كبيرة إلى المراكز لخدمة المرضى، إلا أن المركز لا يقوم بأي خدمات للمريض، وأنه يخرج في بعض الأيام دون أن يكمل الغسيل، وذلك لسوء الخدمة المقدمة، وطالب الجهات المسؤولة بالوقوف على هذا المركز والتعاون مع المرضى وتلبية احتياجاتهم.

معاقبة المرضى وإجراءات غير متكاملة

ذكر المراجع سعيد الجار الله أنه يغسل الكلى منذ ١٩ عامًا، إلا أنهم يعانون في هذا المركز سوء التعامل والإدارة، وأن كراسي المرضى متهالكة ومتعبة، ما دفعهم لتقديم شكوى لإدارة المركز لإيجاد حل، ولكن لم يتم أي تجاوب. وأضاف إن خدمة المرضى والتعقيم والنظافة سيئة، وإنه عندما يأتي مريض بعد مريض آخر يجد بقايا الأكل في مكانها لم يتم تنظيفها.

وأضاف إن الأدوات والإجراءات غير متكاملة، مؤكدًا أنه يقوم بشراء الكمامات والقفازات للتمريض حفاظًا على الصحة، كما لا يوجد سوى ميزان واحد لجميع المرضى نساء ورجالًا وكذلك العربات، وأن الممرضين يرفضون فتح الباب لدخول المرضى إلا بعد أن يأتي حارس الأمن؛ مما يجعل المرضى يقفون في درجات حرارة عالية، ومنعهم من دخول غرف الانتظار.

وأضاف إنه عند رفع أحد المرضى شكوى لـ«الصحة» يقوم المركز بتعقيد وضع العلاج للمريض، وأوضح أن المركز يخلي مسؤوليته من الأدوية ويجبر المريض على شرائها على نفقته الخاصة، كما أن رئيسة التمريض لا تتجاوب مع المرضى، معربًا عن أمله بالوصول إلى حلول لخدمة المرضى من قبل المسؤولين.

نقص الكوادر الطبية

وأكد المراجع عبدالله السليمان أنه لم يزر المركز منذ ٨ أشهر أي شخص من المشرفين المسؤولين، مبينًا أن مطالب المرضى تتمثل في توفير الأدوية، والاهتمام بالنظافة وبالخدمة المقدمة للمرضى. وأضاف إن المركز يعاني قلة الطاقم الطبي، متمنيًا من المسؤولين أن يتواجدوا باستمرار ويقفوا على احتياجاتهم.

وقال المراجع أحمد بابطين: إن كراسي المرضى سيئة والشراشف التي توضع عليها ممزقة وعليها آثار دماء، وكذلك أعمال النظافة سيئة جدًا. وأضاف إنه لا يوجد سوى ميزان واحد يستخدم للمرضى وللعربات، وأنهم رفعوا عدة شكاوى ولكن لم يجدوا استجابة أو حلولًا.

«صحة الشرقية»: المركز تابع لجهة أخرى

وتواصلت «اليوم» مع المتحدث الرسمي لصحة المنطقة الشرقية أسعد سعود، والذي أوضح أن المركز ليس من اختصاصهم، وأنه يعود لجهة أخرى.
المزيد من المقالات
x