الانتخابات الأمريكية تتحول إلى مواجهة بين ترامب وأوباما

فضيحة.. عملية بيع أسلحة لعصابات المخدرات المكسيكية سرا

الانتخابات الأمريكية تتحول إلى مواجهة بين ترامب وأوباما

الثلاثاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
كشف موقع «انفو بريكس»، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدير حملته الانتخابية للفوز بولاية ثانية في البيت الأبيض، عبر الهجوم على الرئيس السابق باراك أوباما، في إشارة إلى أن خصمه جو بايدن غير ملائم للتحدي.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن أوباما يتعرض لضغوط متزايدة، على خلفية فضيحة فجرتها محاولة المكسيك الحصول على إجابات بشأنها مؤخرا.


العصابات المكسيكية

وتابع تقرير الموقع يقول «طلبت المكسيك مؤخرا توضيح علاقته بعملية سرية لبيع أسلحة أمريكية لعصابات المخدرات المكسيكية، وذلك بعد ما يقرب من 10 سنوات من تنفيذ تلك العملية».

ومضى يقول «في هذه العملية السرية التي أجراها مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات، تم بيع الأسلحة من الولايات المتحدة إلى عصابات المخدرات المكسيكية. وزعمت المكسيك أنه تم بيع حوالي ألفي سلاح آلي للمكسيكيين حتى تتمكن إدارة باراك أوباما من متابعة مطاردتها لعصابات المخدرات».

وأردف يقول «بدلا من ذلك، تم استخدام هذه الأسلحة في مذابح. وتسعى السلطات المكسيكية الآن للحصول على إجابات من الولايات المتحدة».

وأضاف التقرير «إضافة إلى بيع الأسلحة إلى عصابات المخدرات المكسيكية، فإن أوباما مسؤول عن الكثير من الاضطرابات العالمية على المسرح العالمي، خاصة فيما يتعلق بالربيع العربي، الذي يجب وصفه بأنه الشتاء العربي، لأنه أدى إلى الموت والدمار عبر العالم العربي».

وتابع «إن بيع هذه الأسلحة إلى عصابات المخدرات المكسيكية هو إرث قبيح آخر لحكم أوباما الذي يحب الليبراليون اعتباره أحد أفضل فترات التاريخ الأمريكي».

ومضى يقول «ستحاول غالبية وسائل الإعلام الأمريكية على الأرجح إيجاد الأعذار المناسبة حتى تتمكن من تقليل دور أوباما في هذه الفضائح».

أوباما وكورونا

وأضاف يقول «من الواضح تماما أن المعركة حول من سيكون في البيت الأبيض في السنوات الأربع المقبلة تركز الآن على حقبة أوباما بدلا من سوء إدارة ترامب لوباء فيروس كورونا، الذي أودى بحياة أكثر من 80 ألف أمريكي، وأصاب أكثر من 1.3 مليون شخص».

وتابع التقرير «بتغريدات لا تنتهي من دونالد ترامب ضد أوباما خلال الأيام القليلة الماضية، يبدو الأمر كما لو أن المعركة الرئاسية في نوفمبر ستخاض بينه وبين أوباما، وليس المرشح الديمقراطي جو بايدن».

وأضاف «كان سبب تغريدات ترامب الكثيرة ضد الرئيس السابق هو محادثة أوباما الخاصة التي تم تسريبها للجمهور وانتقد فيها تعليق التحقيق ضد مستشار ترامب السابق للأمن القومي مايكل فلين، ووصف خلالها معركة ترامب ضد وباء فيروس كورونا بأنها كارثة فوضوية».

100 تغريدة

وأشار التقرير إلى أن ترامب أطلق 100 تغريدة ضد أوباما في يوم 10 مايو فقط، مضيفا «هذا التبادل بين أوباما وترامب ليس شائعا في السياسة الأمريكية لأن الرؤساء السابقين لا يتدخلون عادة في سياسات خلفائهم. ومع ذلك، هناك اقتراحات بأن أوباما لا يزال لديه اتصالات بالدولة العميقة ويقوض ترامب بنشاط».

وبحسب التقرير، فإن أوباما، الذي اعترف صراحة بأنه سيظل نشطا في السياسة، وتمنى أن يتمكن من المنافسة لفترة ثالثة، يمكنه أن يمارس نفوذه من خلال هيلاري كلينتون وبايدن.

وأردف يقول «من المحتمل أن يصبح أوباما أكثر علانية إذا ثبت أن بايدن، خصم ترامب، غير كاف وغير قادر على هزيمة ترامب».

وتابع يقول «بدأت المعركة بين أوباما وترامب بالإعلان عن إنهاء وزارة العدل للتحقيق ضد مستشار الأمن القومي السابق لترامب مايكل فلين. تمت إقالة فلين، الذي كان على الأرجح أقصر مستشار للأمن القومي في التاريخ، في بداية فترته؛ بتهمة الكذب على نائب الرئيس مايك بنس، بشأن المحادثات مع السفير الروسي في واشنطن».

وأضاف «أثار إبعاده سلسلة من التحقيقات والحملات الفاشلة ضد ترامب وعلاقاته المزعومة بالتدخل الروسي خلال الانتخابات الرئاسية الأمريكية، والتي انتهت أيضا بمحاسبة فاشلة».

تسريب محادثات

ومضى يقول «في محادثات خاصة تسربت إلى الجمهور، وصف أوباما تبرئة فلين بأنها تهديد لحكم القانون».

وأضاف «كما قام ترامب بإعادة تغريد تصريحات لعميل وكالة المخابرات المركزية بوك سيكستون، التي اتهم فيها أوباما بتخريب إدارة ترامب في الأيام الأولى من ولايته. كما وصف سيكستون مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق أندرو ماكابي بأنه عنصر حزبي خبيث مخز تسبب في أضرار لا حصر لها لسمعة مكتب التحقيقات الفيدرالي ويجب حبسه بسبب الكذب تحت القسم».

وتابع يقول «واصل ترامب الاتهامات على تويتر وقال إن أوباما ارتكب أكبر جريمة سياسية في التاريخ الأمريكي، واصفا إياها بفضيحة أوباما غيت».

وأردف التقرير يقول «فيما يتعلق بالعملية السرية لبيع الأسلحة إلى عصابات المخدرات المكسيكية، تساءل صحفيو فوربس في عام 2011 عما إذا كانت هذه العملية ستصبح فضيحة لأوباما على غرار فضيحة ووتر غيت، ويبدو أنها يمكن أن تكون كذلك».

وأضاف «لم تؤد محاولات أوباما لتشويه ترامب إلى نتائج عكسية فحسب، بل يمكن أن يكون لها تداعيات قانونية خطيرة للغاية عليه وعلى الآخرين في إدارته».
المزيد من المقالات
x