الإفطار مع الأهل له مذاق مختلف

لقاء مع مبتعث

الإفطار مع الأهل له مذاق مختلف

الثلاثاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أمضيت 3 أعوام في كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، أدرس هندسة بيئية «طاقة»، والأيام والسنون مرت بسهولة، ولكن شهر رمضان المبارك يكون وقعه على نفسي وروحي مختلفا تماما، هذا ما قاله المبتعث حسين الحبيب من أهالي صفوى.

وأكد الحبيب أن الأيام تمضي ونحن في الدراسة نهتم بذلك، ونرتب أنفسنا على ذلك، فتطوي الأوقات والأيام، وقد انطوت 3 أعوام بذلك، ولكن ما إن يحل شهر رمضان يختلف الوقت حينها، حيث نتذكر جمعة الأهل والوالدين، خاصة أثناء الإفطار، فما إن تأكل وتشاهد أبويك يكون الإفطار له مذاق خاص، وما إن تأكل ما صنعته أمك يكون مختلفا أيضا، ولكن نتمنى أن تنطوي المدة المتبقية ونكون مع الأهل والأصدقاء في أرض الوطن، بعد التخرج، وهذا مهم لي للغاية، فأنا أطمح أن أكون من الطلبة الذين يشار لهم بالبنان، لرفع سمعة وطني الحبيب.


وقال الحبيب وأنا في أمريكا يكون التواصل مع الأهل والمعارف طوال العام، ولا يقتصر على وقت معين، فأي ساعة نكون في فسحة نقوم بالتواصل المباشر، عن طريق الواتساب، أو وسائل التواصل الأخرى، ولكن في شهر رمضان المبارك يزداد التواصل رغم الصيام الذي يمتد لفترة 16 ساعة، وأشار الحبيب إلى أنه يقضي أوقات الشهر الكريم في المذاكرة، والقراءة المختلفة، والقرآن، والتواصل مع الأهل على الدوام.
المزيد من المقالات
x