البيعة الثالثة لولي العهد.. إنجازات تتوالى وأحلام تتحقق

القيادة الحكيمة رأته بعين الطموح «نبراسا» في الإنجاز والتحدي

البيعة الثالثة لولي العهد.. إنجازات تتوالى وأحلام تتحقق

الثلاثاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
قال أكاديميون ومسؤولون إن ذكرى البيعة الثالثة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان «يحفظه الله» وليا للعهد، مناسبة عزيزة وفرصة للتوقف طويلا أمام إنجازاته الطموحة، والزهو بأجمل الرؤى؛ لتكون امتدادا لتحقيق الأحلام لهذا الوطن المعطاء، والذي استمد قوته بفضل من الله «عز وجل»، ومن قيادة حكيمة رأته بعين الحكمة والطموح؛ ليكون نبراسا ومنارا في التحدي والصمود لرفعة وطن؛ ليقف خلفه شعب يسانده ويرسم أجمل الصور في التلاحم والترابط.

قال رئيس المجلس البلدي لأمانة المنطقة الشرقية عبدالهادي الشمري: حينما نستذكر إنجازات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظه الله» تتبادر إلى ذهننا على الفور رؤيته الطموحة 2030، والتي من شأنها إحداث نقلة تاريخية ونوعية للمملكة على جميع الأصعدة، من خلال تنوع مصادر الدخل، وعدم الاكتفاء بالنفط، لضمان مستقبل واعد للوطن والمواطن، وقيادته جهود الدولة لاجتثاث الفساد، وعدم استثناء كائن مَن كان، بغض النظر عن أسماء أو مناصب الفاسدين، وهي رسالة واضحة من سموه بأنه لا تنمية في الدول الكبرى إلا بعد محاربة الفساد ومحاسبة المقصّرين.


ونوّه الشمري إلى المشاريع التنموية الواعدة والرائدة التي أطلقها سموه، ومن أبرزها مشروع «نيوم» على البحر الأحمر، والذي يُعتبر مشروعًاً سياحيًا عالميًا يفخر به كل مواطن على هذه الأرض المباركة، مؤكدًا أن سموه مُلهم لشباب المملكة من خلال الثقة التي أولاهم إياها وتشجيعهم ليكونوا عوامل أساسية لنهضة البلاد، إضافة إلى تمكين سموه للمرأة والشواهد كثيرة على ذلك، وبكل فخر يُشار بالبنان إلى الإنجازات الخارجية لسموه الكريم، ومن ضمنها تعزيز العلاقات والتحالفات مع دول عربية والدول الكبرى، وإعادة الشرعية لدولة اليمن الشقيقة، والتصدي لجميع المحاولات البائسة لزعزعة الأمن من قِبَل إيران وأتباعها.

وأضاف إن ما يقوم به سمو ولي العهد من إنجازات وعطاء يجعل أبناء هذا الوطن آمنين مطمئنين على حاضرهم ومستقبلهم، داعيًا الله «عز وجل» أن يحفظ ولاة أمرنا، ويسدد خطاهم.

رئيس بلدي الشرقية: نقلة نوعية بكافة الأصعدة

أشارت استشاري البيئة والصحة العامة فرح الغريب إلى أن المملكة ‏حققت تقدمًا في مجال حماية البيئة ومواردها من خلال دعم الحكومة الرشيدة للجهات المسؤولة لتحقيق الخطط التنموية الخاصة في الحماية البيئية والتنمية المستدامة، وعلى رأسها الهيئة العامة للأرصاد بمنحها كافة الصلاحيات العملية مثل إصدار مواصفات ومقاييس وطنية لحماية البيئة وقياس التلوث بشكل مستمر، إلى جانب دعم برامج وطنية أخرى؛ بهدف التوعية ومشاركة من الجهات الحكومية والخاصة، ونما هذا الدعم بعد أن رسم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رؤية المملكة 2030، والتي تهدف مجموعة من برامجها إلى حماية وتطوير البيئة، وكذلك تكثيف الجهود الخاصة في صحة البيئة لتحدي الأوبئة والأمراض، ومجهودات لتقييم الأثر البيئي من خلال الجهات التنفيذية المختصة بما يصب في مصلحة المواطن والمقيم.

وأضافت إن سموه «يحفظه الله» دعم صاحب العلاقة الوثيقة بالبيئة وهي «المرأة» ومكّنها عمليًا، وجعلها تتولى مناصب قيادية في مجالات عدة، وذلك لثقته العالية بقدرتها على تحمّل المسؤولية حتى أصبحت شريكة في تحقيق التنمية في السعودية، بدليل أن نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل ارتفعت من ٢٢٪ إلى ٣٠٪ جراء ثقته العالية، وهذا بلا شك نبع من إحساس سموه «يحفظه الله»، وإدراكه أن الاهتمام بالبيئة والصحة والمرأة مطلب أخلاقي واجتماعي واقتصادي وتشريعي لا يتجزأ من الخطط التنموية السليمة، كما قدّم سموه إنجازين عظيمين مرتبطين ببعضهما، وهما «مكانة المرأة» و«تنمية البيئة»، ‏ولا ننسى أن للمرأة دورًا يكمن بفطرتها للحفاظ على البيئة وحماية أفراد الأسرة والمجتمع من الأضرار والمخاطر، ويتجلى ذلك الدور في الوضع الاجتماعي الذي تحتله بدور تربوي بيئي وهو توجيه الأبناء إلى اتباع السلوك السليم، كما أنها المسؤولة الأولى عن صحة الأجيال من بداية نشأتهم ومرورًا بالمراحل العمرية المختلفة، فإن اهتمامها هذا يكون بدورها في رفع المستوى الصحي الذي يحميهم من الأمراض، ويجعلهم يتمتعون بصحة جيدة في حياتهم، لذلك سيكتسب الأبناء وعيًا بأساليب الصحة والتغذية، وبالتالي يُنتج لدينا أجيالًا مسلحين بالوعي وهو ما سيكون له التأثير المباشر وغير المباشر في تعاملهم مع البيئة.

استشاري بيئة وصحة: دعم المرأة وتمكينها عمليا وقياديا

قالت التربوية د. شيخة الجعيدي: لا يسعني في هذه المساحة إلا أن أشكر الله وأحمده وأدعوه أن يحفظ قائد جيل «همّة طويق» ملهم الشباب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مهندس رؤيتنا 2030 التي أطلع عليها يوميًا، فقد حقق سمو ولي العهد قفزات على كل الأصعدة خارجيًا وداخليًا، ووضع لمملكتنا رقمًا مهمًا في المعادلة الدولية، ورسم سياسة جديدة خارجيًا وداخليًا، وإننا نفتخر ونحن نرى بلادنا تقود إنجازات في الشمال والجنوب والغرب والشرق والوسط، وتواجه حروبًا خارجية، ولم يؤثر ذلك على الترفيه والنماء والازدهار في كافة المجالات.

وأوضحت الجعيدي أن سموه برهن للعالم أهمية المملكة كدولة عظمى لها تأثير في المجتمع الدولي، وفتح فرصًا اقتصادية باتفاقيات عملاقة مع أكبر دول العالم بعلاقات محسوبة ترتكز على الشفافية، وتجلت حنكته السياسية برعايته اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي بوضع النقاط على الحروف، وتوضيح الأمور، ورعاية مصلحة الأشقاء في اليمن، ورسم سموه سياسة جديدة للتعامل مع الدول بركائز واضحة، وعلى المستوى الداخلي لمسنا تغييرات إيجابية داخل المملكة من تمكين وحماية للحقوق ومكافحة للفساد، واستعادة مليارات لخزينة الدولة، وتدشين سموه برنامج تطوير الصناعات والخدمات اللوجستية، ورؤية العلا وإطلاق محمية شرعان الطبيعية، وإن ما لمسته كامرأة من تمكين للمرأة في جميع المجالات بتوليها العديد من الأدوار والمناصب الفعّالة وقيادة السيارة واستخراج وثائقها الهامة، وتطوير إستراتيجية الاستثمار، وفتح الفرص للشباب السعوديين في تولي مناصب تليق بهم في الشركات والمؤسسات الخاصة.

الجعيدي: ملهم الشباب وقائد جيل «همة طويق»

أوضح مدير فرع مركز الحوار الوطني بالشرقية خالد محمد البديوي أن الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع «يحفظه الله»، تمر على بلادنا وفيها نتذكر الفارق الملموس الذي أحدثته رؤية سموه لبلادنا على صعيد التنمية والازدهار الاقتصادي، والتحول عمليًا من الاقتصاد الريعي إلى تنويع المصادر، والسعي نحو إبراز مكانة المملكة وحضورها العالمي، مما جعل بلادنا في مصاف صناع القرار الاقتصادي عالميًا، وهي المكانة التي أكدتها أزمة أسعار النفط الأخيرة، مبينًا أنّ هذه الذكرى تذكرنا بجهود ولي العهد «يحفظه الله»، في تعزيز تلاحمنا وتماسك نسيجنا الوطني، وهو ما ركّزت عليه رؤية 2030 عبر برنامج تعزيز الهوية السعودية، بمشاركة مؤسسات عدّة منها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وقد تجسّد ذلك في تراجع مظاهر الفئوية، وازدياد الشعور بالانتماء الوطني لدى جميع شرائح المجتمع السعودي، مشيرًا إلى أن الازدهار والتلاحم الوطني هدفان سعت إليهما رؤية سمو ولي العهد، وقد تحقق منهما الكثير، ولا شك في أنّ طموح سموه أكبر مما تحقق، وبرؤيته وسواعد المخلصين سنصل إلى القمة.

البديوي: برؤية سموه سنصل إلى القمة

أكدت رئيس مجلس شابات الأعمال بالمنطقة الشرقية نجلاء العبدالقادر أن الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «يحفظه الله» وليًا للعهد، تأتي وقد تحققت خلال الأعوام الماضية إنجازات ونجاحات كبيرة تُعدّ مؤشرات واضحة وحقيقية على الخطى الحثيثة التي يسير بها الوطن وأبناؤه تجاه مستقبل واعد ومزهر، وأوضحت أن الشعب السعودي الكريم أثبت أنه على قدر من المسؤولية ليصنع مستقبله، وعلى أتم الاستعداد لتحقيق الرؤية الطموحة لقيادته، ومعًا قيادة وشعبًا سنحقق المستحيل، وكلنا نردد خلف ولي العهد «طموحنا عنان السماء».

وأضافت: إن الذكرى الثالثة تأتي ونحن نمضي صوب تحقيق الرؤية ومواجهة الأزمات، والاستثمار في صحة المواطن بقيادة مُلهم الإرادة السياسية والاقتصادية، لنسابق الإنجازات لغد مشرق وزاهر ننعم به بالأمن والأمان، بفضل الله، ثم بالتلاحم القوي بين القيادة والشعب الذي انعكس واقعًا بتجديد الولاء لولاة أمرنا، ومن هنا نجدد البيعة والولاء لسمو ولي العهد، سائلين المولى «عز وجل» أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة.

العبدالقادر: كلنا نردد «طموحنا عنان السماء»
المزيد من المقالات