المملكة.. للفساد بالمرصاد

المملكة.. للفساد بالمرصاد

الثلاثاء ١٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
• «مكافحة الفساد» توجه صفعات متتالية للفاسدين والمرتشين

• تجاوزات أي مسؤول أو موظف «سلوك فردي»


• مستمرون في حماية المال العام

• نقدر جهود الجهات الحكومية في مكافحة الفساد المالي والإداري

ضربات متتالية توجهها هيئة الرقابة ومكافحة الفساد لمكافحة الفساد في كافة قطاعات الدولة المالية والإدارية، وفق توجيهات القيادة الرشيدة، التى أكدت عزمها القضاء على الفساد بكافة أشكاله.

آخر الضربات الموجعة، مباشرة الهيئة لـ(117) قضية فساد مالي وإداري خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام.

في الوقت ذاته، تحث هيئة الرقابة الجميع للإبلاغ عن أي ممارسات فساد مالي أو إداري لاستغلال الدعم السخي من الدولة والجهود القائمة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد، أو الإضرار بالمال العام، ومخالفة الأنظمة والتعليمات التي تصدرها الجهات المختصة.

وتؤكد أن تجاوزات أي مسؤول أو موظف يعتبر سلوك فردي لا يمثل الجهة التي يعمل بها بأي بصورة كانت، وأنها حالات شاذة تحدث في أي حكومة بالعالم، والجهات الرقابية والرسمية تقف لها بالمرصاد وتلاحق كل من تورط في قضية فساد أينما كان موقعه.

وتقدر الهيئة ما تبذله كافة الجهات الحكومية من جهود لتقديم خدماتها للمستفيدين بشفافية وسهولة ووفق مبدأ سيادة النظام، وتعاونها التام مع الهيئة في الإبلاغ عن قضايا الفساد المالي والإداري.

وتؤكد أنها مستمرة في حماية المال العام ومحاسبة كل من يستغل وظيفته لتعطيل مشاريع التنمية أو الأنشطة الاستثمارية أو الإضرار بالمصلحة العامة بأي صورة كانت.

وانطلاقاً من مسؤولية الهيئة في مكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الشفافية، فإنها ستوضح للرأي العام قضايا الفساد التي تنتهي من بحثها، وتقدر جهود الجهات الحكومية في مكافحة الفساد المالي والإداري ووضع السياسات والإجراءات التي تعزز من سرعة الإنجاز وسد منافذ الفساد.
المزيد من المقالات