«جائزة خليفة» تعكس تميز المعلمين والباحثين السعوديين

بعد فوز 7 مشاركات سعودية في الدورة الـ 13

«جائزة خليفة» تعكس تميز المعلمين والباحثين السعوديين

الاثنين ١٨ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أكد المعلمون والباحثون السعوديون الفائزون بجائزة خليفة التربوية في الدورة 13، على أن هذا الإنجاز بفوز 7 مشاركات هو أكبر إثبات على تميز المعلمين والمعلمات السعوديين على مستوى العالم العربي والدولي، وذلك بعد أن أعلنت أمانة الجائزة التي تمنح سنويا في مجال التعليم للمتميزين في الدول العربية والخليجية بهدف تعزيز إنتاج المعرفة التربوية وتحسين الممارسات التربوية والسياسات التعليمية. «اليوم» التقت بالمعلمين والباحثين السعوديين الفائزين الذين أشادوا بحجم الدعم الذي يتلقونه من قبل وزارة التعليم في سبيل تحفيزهم لتطوير أساليب التربية والتعليم بالمملكة والوطن العربي.

وهنأ مدير عام التعليم بجدة د. سعد المسعودي الفائزين قائلا: تواصلت معهم وشكرتهم وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح.


أشار المعلم أحمد الزهراني الحاصل على جائزة المعلم المبدع إلى أن رحلة عمله خلال عشرين عاما تكللت بالعديد من الجوائز، وذلك من خلال تقديم حكومة المملكة الرشيدة الدعم الكبير للتعليم، وهو ما ساهم في تذليل العديد من الصعوبات في طريق العاملين في مجال التعليم. وقال: أهدي فوزي إلى وطني العزيز ومقام خادم الحرمين الشريفين وإلى سمو ولي العهد وإلى وزارة التعليم وإدارة تعليم جدة، وإلى مكتب تعليم الصفاء. وعن معايير الجائزة قال الزهراني: تحتوي الجائزة على تسعة معايير، يتقن على ضوئها المعلم عمله. وأضاف إن كل جائزة من الجوائز تبني لدى المعلم الكثير من المهارات والأفكار. مؤكدا أن الإعلام يلعب دورا مهما في نشر ثقافة التميز داخل الوسط التعليمي.

الأفندي: دعم التعليم وتحفيز المتميزين

بارك منسق جائزة خليفة التربوية عميد كلية الدراسات العليا التربوية بجامعة الملك عبدالعزيز في جدة، د. سعيد الأفندي للمعلمين والباحثين السعوديين الذين حصدوا جوائز جائزة خليفة التربوية لهذا العام في دورتها الثالثة عشرة، موضحا أن الجائزة في دورتها هذه استهدفت ترشيح العاملين في حقل التعليم والتربية بالمملكة في 7 مجالات هي: الشخصية التربوية الاعتبارية، التعليم العالي، والتعليم العام، والبحوث التربوية، والتأليف التربوي للطفل، والإبداع في تدريس اللغة العربية، والبرامج والمشروعات التربوية المبتكرة.وقال إن مجالات الجائزة تستهدف دعم التعليم، والميدان التربوي، وتحفز المتميزين والممارسات التربوية المبدعة، بالإضافة إلى تفعيل الميدان التربوي، ليرقى بقدرات التربويين، ويقودهم نحو إطلاق طاقاتهم المخزونة التي تمثل أفضل ما لديهم من معارف ومهارات تربوية وفق معايير جائزة خليفة التربوية.

وأضاف د. الأفندي إن توجيهات وزير التعليم د. حمد آل الشيخ التي تصب دائما في إطار تحفيز المعلمين والتربويين السعوديين لإحداث حراك ابتكاري وتطويري في الأساليب التربوية والتعليمية، كان لها بالغ الأثر في دعم تقدم الفائزين من المعلمين والباحثين السعوديين لهذه الجائزة.

الزهراني: أهدي الفوز إلى وطني

فتحي: معالجة القضايا التربوية

ذكر أستاذ تقنيات التعليم المستشار بمركز تطوير التعليم الجامعي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الحائز على جائزة خليفة التربوية فئة البحوث التربوية البروفيسور أكرم فتحي، أن الجائزة لها قيمة كبيرة في تطوير القضايا البحثية المرتبطة بالتعليم داخل الوطن العربي من خلالها تحفيز الباحثين على معالجة القضايا التربوية المختلفة، لذا ربما تكون مساحة الشعور بالفوز بهذه الجائزة المتميزة على مستوى الوطن العربي أكبر من مساحة كل الكلمات وكل الحروف الأبجدية التي أعرفها، وما أسعدني أكثر هو الدعم والتشجيع المستمر من القائد الملهم مدير مركز تطوير التعليم الجامعي د. أحمد الكناني وجميع منسوبي المركز بالجامعة، كما أنني أسعى إلى رؤية أكثر عمقا في مجال البحث العلمي المرتبط بدمج التقنية في التعليم والتدريب، والتفكير خارج الصندوق في حلول غير تقليدية للمشكلات والصعوبات التي تواجه التدريب الإلكتروني في المجتمعات العربية.

قال الأستاذ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن والحاصل على جائزة التعليم العالي د. محمد حبيب: سعدت عند علمي بالفوز حيث إنها من الجوائز الدولية المتميزة، التي أعطيت لي تعبيرا عن التميز في مجال التعليم العالي والمسيرة الطويلة في مجال البحوث والتعليم. وتابع: أسعى إلى تحقيق المزيد من الأبحاث والابتكارات والعمل على تحويلها إلى منتجات لنفع الناس وتطوير الصناعات، إضافة لتطوير التعليم الهندسي لخدمة البشرية.

حبيب: تحويل الأبحاث لمنتجات تنفع الناس

أكد أستاذ القيادة التعليمية المشارك بجامعة الملك عبدالعزيز، والفائز بجائزة خليفة في مجال البحوث التربوية د. صالح القرني ، أن تحقيق الجائزة الأثيرة في الوسط التربوي العربي، له قيمة اعتبارية وإيجابية على الصعيد العملي إذ يحفز الباحث التربوي إلى إجراء المزيد من البحوث الرصينة والمشاريع النوعية التي تستهدف معالجة المشكلات والقضايا التربوية الملحة. وأضاف: أطمح إلى دراسة بعض القضايا الملحة في التعليم العالي السعودي ومنها على سبيل المثال التوجهات الريادية لدى الطلبة، ومطالب التحول إلى الجامعات الابتكارية في سياق التعليم العالي السعودي. وحول فكرة المشروع قال: عملي الفائز بجائزة البحوث التربوية استهدف دراسة الدور الوسيط للمساندة التنظيمية المدركة في العلاقة بين سلوك القيادة الخادمة لدى قادة المدارس والاستغراق الوظيفي في أوساط المعلمين.

القرني: قيمة اعتبارية وإيجابية

وعبرت المعلمة عائدة العتيبي من مدرسة الثانوية 120 بجدة، الحاصلة على الجائزة ضمن فئة المعلم المبدع على مستوى الوطن العربي عن سعادتها وفخرها قائله: الحمد لله الذي منحني الفوز خلال مسيرتي التعليمية بالحصول على عدة جوائز محلية وخليجية وعالمية، ومنها هذه الجائزة، التي أرى وكأنها كلمة شكرا بصوت عال سمعه القاصي والداني. وعن رؤيتها المستقبلية بعد الفوز قالت: أصبحت رؤيتي بعد هذا الفوز قيادة الأجيال نحو الريادة الشاملة والكفاءات والتمكين لنتجاوز المحلية وصولا للعالمية بثقة واقتدار.

العتيبي: قيادة الأجيال نحو الريادة الشاملة

العفيفي: التميز ليس جديدا على الأشقاء بالمملكة

أعربت أمين عام جائزة خليفة التربوية في الإمارات العربية المتحدة أمل العفيفي عن سعادتها بفوز 7 باحثين ومعلمين وأكاديميين يمثلون عددا من المؤسسات التعليمية والأكاديمية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بجوائز الدورة الحالية للعام 2020، وقالت: هذا الفوز والتميز ليس جديدا على الأشقاء في المملكة الذين يعتبرون سباقين دائما للتميز والريادة في مختلف المجالات. ونوهت العفيفي بأن الجائزة لا توجد بها مراكز أولى أو ثانية، وأغلب الميدان التربوي يعرفون هذا، كما يترجم الفوز العلاقة الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في رابط من الأخوة التاريخية ترعاه قيادة رشيدة للبلدين الشقيقين، وتدفع بها دائما إلى آفاق واسعة من التميز والإبداع، وهذا ما نلمسه في جائزة خليفة التربوية من مشاركات ثرية في مختلف الدورات التي سجل فيها أشقاؤنا في المملكة تميزا وتصدروا منصات التتويج عن جدارة وكفاءة.

الغامدي: شعار المسابقة دلالة عن رسالتها

تحدثت الفائزة ضمن فئة المعلم المبدع جوهرة الغامدي، من المدرسة الثانوية العاشرة، عن أهمية الجائزة في تحفيز روح الإبداع وقالت: فوزي بجائزة خليفة التربوية يعد إنجازا سعوديا رفيع المستوى وتاجا عربيا مميزا أرفعه على رأس كل زميلاتي المعلمات ليرى العالم ما تحققه المعلمة السعودية في منصات التعليم على المستوى العربي. وعن دوافع مشاركتها بالجائزة قالت: جذبني شعار المسابقة «ميز نفسك» والذي يعتبر إحدى الدلالات المعبرة عن رسالة الجائزة ومقاصدها النبيلة لدعم التعليم في الوطن العربي، لذلك رغبت بشدة في تقديم ما يميزني من خلال خبرتي التعليمية ويقيني التام بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا. وتضيف الغامدي: سوف أعمل على نشر ثقافة التميز في هذه الجائزة بشكل إيجابي في الأوساط التعليمية من خلال إقامة الورش التدريبية المناسبة داخل السعودية من بداية العام الدراسي وتدريب المعلمين على التخطيط الناجح للتقدم للجائزة.
المزيد من المقالات