كرة القدم لم تشغلني عن العلم والدراسة ولا أجد وقتا لأحتوي نفسي

لاعب المنتخب السعودي السابق والتعاون الحالي.. محمد السهلاوي:

كرة القدم لم تشغلني عن العلم والدراسة ولا أجد وقتا لأحتوي نفسي

الاحد ١٧ / ٠٥ / ٢٠٢٠
في ظل تفشي فيروس كورونا، دعونا نودع الاستغراق في التشاؤم، ونبدأ السير على شواطئ التفاؤل.. فليس من المعقول أن نتوهم أن السماء لا تحمل غير الغيوم والضباب وهي تبزغ بالنجوم والقمر، ووسط كل ذلك حل علينا شهر رمضان المبارك ليكون فرصة مواتية لتناسي كل شيء.. «اليوم» استضافت عددا من الشخصيات الرياضية ونجوم المجتمع للغوص في خفاياهم على مدار شهر كامل في قالب يختلف كثيرا عن الإطار التقليدي، وبشكل لم يعتد عليه الجمهور من قبل، لكشف نمط حياتهم اليومية، عبر فقرة «دردشة رمضانية» التي اكتسبت حلة جديدة تجردت من كل معاني التقليدية.. وضيفنا اليوم هو محمد السهلاوي لاعب المنتخب السعودي والنصر السابق والتعاون الحالي..

1- في البداية دعنا نسألك مَن أنت؟


محمد بن إبراهيم السهلاوي ابن الأحساء وعاشق لهذا الوطن العظيم.

2- هل أجبرك كورونا على إعادة ترتيب أوراقك؟

بالتأكيد أن الأوضاع التي نحن فيها فرصة لنا للجلوس مع أهلنا وقتًا أطول نظرًا لانشغالنا سابقًا في المعسكرات والمباريات والبعد عن أهلنا.

3- ما أول شيء ستفعله بعد اختفاء كورونا؟

أحمد الله وأشكره.

4- بصراحة.. هل كنت طالبًا متميزًا خلال الدراسة؟

الحمد لله منذ صغري كنت حريصًا جدًا على العلم والدراسة ولم تشغلني كرة القدم عن ذلك، مهما وصلت لا يجب أن تهمل التعليم.

5- ما ترتيب مقعدك في الصف؟

أنا رجل طموح، ولا أحب إلا الأول دائمًا.

6- لو كان نيوتن صديقك ماذا ستقول له؟

سأسله: «شرايك» في تمر الأحساء؟

7- مَن قدوتك في الحياة؟

كل شخص ناجح.

9- هل لديك القدرة على احتواء الآخر؟

أنا لم أجد وقتًا لأحتوي نفسي فكيف بوقت لاحتواء غيري.

10- ما مدى تعلقك بالـ «سوشيال ميديا» وكم ساعة تقضيها يوميًا في تويتر وسناب شات؟

حقيقة أنا رجل قليل التعلق في وسائل التواصل الاجتماعي وعلاقتي بها بسيطة جدًا جدًا.

11- في أوقات الحجر المنزلي هل كنت تستطيع الاستغناء عن الـ «سوشيال ميديا»؟

أستطيع الاستغناء عنها في أي وقت.

12- لمَن تقول المسامح كريم؟

لكل متخاصمين فيما بينهما، هذه الدنيا صغيرة ولا تستحق أن نحمل في قلوبنا أي بغضاء أو كراهية.

كلمة أخيرة؟

أدعو الله «عز وجل» أن يتقبل منا ومنكم ويغفر لنا ولكم في هذه الأيام الفضيلة.
المزيد من المقالات