طلبات التوصيل .. الوقاية في 5 خطوات احترازية

تأكيدا لضمان السلامة من الإصابة بفيروس كورونا

طلبات التوصيل .. الوقاية في 5 خطوات احترازية

الاحد ١٧ / ٠٥ / ٢٠٢٠
تأكيدا لضمان سلامة استلام الطلبات التي ترد من مندوبي التوصيل أو الشركات المتخصصة للوقاية ورفع الاحتراز من الإصابة بفيروس كورونا، فقد حددت وزارة الصحة عددا من الإجراءات التي يجب على موصل الطلب ومستلمه العمل به حالة وصوله، وكيفية استلام الطلب بطريقة آمنة، ومنها التأكد من أن جهة التوصيل تراعي الإجراءات الوقائية ومسجلة لدى هيئة الاتصالات، ولسلامة الطرفين فإنه يجب وضع مسافة آمنة بين المستلم ومندوب التوصيل، وأن يكون الدفع إلكترونيا بدل النقدي والاهتمام بغسل اليدين جيدا بعد استلام الطلب، وعدم لمس الوجه والعمل على التخلص من الأكياس والغلاف الخارجي للطلب فور استلامه، وتعقيم أي سطح مكشوف للطلب والماء إن أمكن.


خطورة الاستخدام الخاطئ للكمامات والقفازات
قال المهندس البيئي فيصل الحويل إنه في ظل أزمة كورونا، هناك الكثير ممن يستخدمون القفازات البلاستيكية لليدين أو الكمامات الصحية، سواء كان موظفًا في القطاعات الصحية أو موطنًا أو مقيمًا يلبي مستلزماته الخاصة، ولكن بعد انتهائهم من مهماتهم، هل يتخلص كل منهم من القفازات البلاستيكية أو الكمامات الصحية بالشكل الصحيح؟ فلقد ذكرت بعض المنظمات أن الأغلبية يتخلصون منها بالشكل الصحيح، أما البعض فيتخلص منها بالشكل الخاطئ، من خلال رميها مباشرة في الشارع؛ لأنه غير واعٍ بالمخاطر والمشاكل الناتجة وراء هذا التصرف، فمن المشاكل الصحية والبيئية التي يواجهها المجتمع وجود الفيروس بأسطح إحدى وسائل الحماية، الذي كان من المفترض بعد الانتهاء التخلص منها في الأماكن المخصصة لها، بدلًا من رميها في الشارع؛ مما يؤدي إلى زيادة نسبة انتشار فيروس كورونا في المجتمع بشكل غير مباشر عن طريق عملية تنظيف الشوارع من خلال عمال النظافة.


مشيرًا إلى أنه من المشاكل الصحية والبيئية التي يواجهها المجتمع أن القفازات البلاستيكية لليدين وبعض الكمامات الصحية صناعتها مشتقة من المواد البترولية؛ مما يؤدي ذلك إلى صعوبة تحللها في الطبيعة وكذلك احتواؤها على بعض المواد غير القابلة لإعادة التدوير ولسلامة المواطن والمقيم، كما نوهت عن ذلك وزارة الصحة باتباع الطريقة الآمنة لاستلام الطلبات الخارجية.
«الأمانة»: 3 قوائم بلائحة «الشؤون البلدية»
أكد المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان، رصدهم بعض المخالفات تجاه مقدمي خدمات التوصيل المنزلي وتطبيقهم المخالفات والجزاءات التي صدرت ضمن هذه اللائحة، فيما تم رصد تطبيق العديد من مقدمي التوصيل للإجراءات الصحية، وهو ما يدل على الوعي الصحي لديهم ولدى المنشآت الغذائية، مبينًا تركيز تواجد هذه النقاط بالمناطق التي تنتشر بها المطاعم لعبور عدد كبير من مقدمي خدمات التوصيل المنزلي.

وأوضح الصفيان لـ (اليوم) أن لائحة التوصيل المنزلي الصادرة من وزارة الشؤون البلدية والقروية في ظل ظروف فيروس كورونا حددت 3 قوائم تتعلق القائمة الأولى بالاشتراطات العامة، وهي الالتزام بجميع الاشتراطات الواردة في اللائحة، فيما تتعلق القائمة الثانية باشتراطات وسائل النقل المستخدمة في التوصيل التي تتمثل في أن تكون الحافظات محكمة الغلق ومصنّعة من مواد تتحمّل عمليات التنظيف والتطهير المتكررة، وتثبيت المواد الغذائية في أماكنها لمنع تلفها ميكانيكيًا نتيجة للحركة، وعدم وضع أي مادة غذائية على أرضية السيارة مباشرة، ووضع لوحة تعريفية بالشركة المرخصة، ورقم الترخيص ورقم لوحة السيارة.
ضرورة تحول المستهلك للشراء الإلكتروني
من جانبه، ذكر المواطن رائد السويلم أن الخطوات التي وضعتها وزارة الصحة هي الخطوات الصحيحة في استلام الطلبات الخارجية، وأن من أهم عناصر الوقاية والحد من انتشار الفيروس هو التباعد والحفاظ على نظافة اليدين، وأنه من المفترض أن يتم التعامل مع هذه الخطوات في جميع الأحيان، وأن يتحوّل المستهلك إلى الشراء الإلكتروني والدفع الإلكتروني وعدم استخدام الأوراق النقدية، كما يجب تفادي أي تزاحم وقت التسوق والابتعاد قدر الإمكان عنه والحرص على تعقيم اليدين قبل وبعد التسوق، والحرص على التعقيم أفضل بكثير من لبس القفاز، حيث إن أكبر خطأ هو لبس القفاز ويعتقد البعض أن القفاز لا ينقل العدوى، فلا يعلم الكثيرون أن القفاز أحد مصادر انتقال العدوى، ومن ذلك فإن العمل الاحترازي مهم جدا ويجب الالتزام به والعمل بما تنصحنا به وزارة الصحة في كافة الإجراءات؛ مما يضمن سلامة الجميع.
تكثيف الوعي بالتخلص الآمن للنفايات الطبية
ويرى المهندس البيئي عبدالعزيز البرجس أنه منذ بداية هذه الأزمة حرصت جميع الجهات في المملكة على العديد من الاحترازات والإجراءات للحماية مع الفيروس، ومن ضمن إجراءات وزارة الصحة عملت على حملات لزيادة الوعي لطرق التعامل مع فيروس كورونا عبر قنوات التواصل الاجتماعي، ومن ضمن هذه الحملات الوعي عن ارتداء الكمامات والقفازات الطبية، ولاحظنا العديد من الممارسات الخاطئة عند البعض، خصوصًا عند التخلص من النفايات الطبية بشكل خاطئ، ووفق الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة التي صنفت نفايات كورونا ضمن النفايات الطبية الخطرة.

ويضيف إنه من ضمن حملات وزارة الصحة كيفية استلام الطلب بطريقة آمنة عند الطلبات من التطبيقات الإلكترونية، هو ارتداء الكمام القماشي مع المسافة للحد من طرق انتقال الفيروس، بينما يعتقد البعض أن القفازات والكمامات محمية من الفيروس وهذا غير صحيح، فارتداء القفازات قد يساعد في تجمع الفيروسات والبكتيريا على القفاز، ومن الممكن اختراق القفاز والوصول للجسم، لاسيما أن القفازات تلامس اليد مع الأسطح الخارجية للطلبات والنقود المالية... إلخ، كما أن البعض عند ارتداء القفاز يشعر بأمان وقد يخدع نفسه ويتصرف بشكل خاطئ ويستمر على لبس القفازات لفترات طويلة واستخدامات متعددة منوهًا إلى أن عملية التخلص من النفايات بطريقة غير صحيحة بشكل عام يسبب مشاكل عديدة للصحة والبيئة، فمن الممكن «لا قدر الله» الدخول بمشاكل أخرى عند رميها بشكل عشوائي، فلا بد من توعية الناس بالطرق الصحيحة للتخلص منها، حيث تؤكد وزارة الصحة على أهمية ارتداء الكمامات القماشية وغسلها عند الانتهاء منها والاستمرارية على غسيل اليدين وعدم لمس الوجه وأيضًا تعقيم الطلب عند استلامه، والأكثر أهمية عدم الجلوس بجوار الطلب عند تعقيمه، والأفضل الابتعاد عنه لتجنب تلوث الهواء الداخلي.
المزيد من المقالات
x