طفلاي «التوأم» سر سعادتي

لقاء مع مبتعث

طفلاي «التوأم» سر سعادتي

السبت ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢٠
يقضي ليالي رمضان مع زوجته وطفليه التوأم، اللذين ينيران حياته في الغربة، ورغم فقده للكثير من الروحانيات وجمعات الأهل والأقارب والأصدقاء مع وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أنه يسعى لإيجاد وسائل تعوضه وأسرته أجواء رمضان والصلوات في المملكة، إنه المبتعث لدراسة إدارة الأعمال عبدالرحمن خلوفة.

وقال عبدالرحمن: «تجربة الصيام في الغربة بالنسبة لي تختلف عن الأعوام السابقة، ورغم الظروف الراهنة مع جائحة كورونا والحجر المنزلي، إلا أنني أقضي أغلب أوقاتي مع أبنائي التوأم، روز ورواد، ومعهما يمر الوقت دون الشعور به، ويظل الشوق والحنين للوطن والأهل، ورؤية والدي ووالدتي وأشقائي، وبهم تكون ليالي رمضان مختلفة وفيها الكثير من الروحانية وأداء الصلوات معهم».


وأضاف: «مع نهاية الفصل الدراسي، قررت العودة للوطن، ولكن جائحة كورونا وتوقف رحلات الطيران، أسفرا عن إلغاء الرحلات، والبقاء في أمريكا، وكانت السفارة السعودية والملحقية الثقافية تتابعنا عن قرب؛ لمعرفة أحوالنا وتدعمنا، وتلبي كافة احتياجاتنا الأساسية، ونشكرهم على ذلك، كما أشكر حكومتنا الرشيدة -أيدها الله-، التي كان لها دور كبير في تلبية كافة احتياجاتنا، وأسأل الله أن يزيل هذه الغمة عن العالم، وتعود الحياة في أقرب وقت».
المزيد من المقالات
x