خليك بالبيت

د. وسيم الطلالوة يكتب:

خليك بالبيت

السبت ١٦ / ٠٥ / ٢٠٢٠
اعتمادا على منظمة الصحة العالمية تحذر: «فيروس كورونا قد لا ينتهي أبدًا»، سؤال قد يتبادر للجميع؛ ما السر في تصريح منظمة الصحة العالمية؟

إن لكل وباء بالعالم كما بدأ سينتهي بالتأكيد ولعل من جميع الأوبئة التي أصابت العالم سابقا ومن أشهرها داء الجدري والحصبة والكوليرا في زمن كانت التكنولوجيا متواضعة، فلكل مرض وبائي طريقة انتقال بين البشر ومما ساعد في انتشار هذا الوباء وجود وسائل التنقل السريعة والمريحة كالقطارات والطائرات وطرق النقل العام بين المدن والبلدان، ولا شك أن لكل مرض أسبابا جرثومية كالفيروس، ويختلف الفيروس في أشكاله وأعداده وصفاته عن الفيروسات الأخرى.


عندما يكون الحديث عن فيروس كورونا كوفيد 19 فله صفات بالانتقال بين البشر عن طريق الجهاز التنفسي علاوة على وجوده في الجهاز الهضمي فهو يجمع بين الحصبة والكبد الوبائي نوع «أ» في انتقاله إما عن طريق التنفس أو الطعام على التوالي وهو أيضا يخفض مناعة الجسم عن طريق السيطرة على عدد الخلايا التائية بتقليل عددها فهو أشبه بفيروس نقص المناعة بالإضافة إلى أنه بحد ذاته أشبه بانتقاله عن طريق ملامسة الأسطح في داء الجدري الذي كان وباء وانتهى بمجرد تكوين حصانة مدى العمر؛ بسبب الأجسام المضادة، وشبيها بالأمراض المناعية كمتلازمة «غودباستشار» حيث يكوّن أجساما مضادة تفتك بأنسجة الرئة والكلى مما ينتج عنه نزف وفشل حاد بالعضوين.

فإن افترضنا بأنه لا يوجد ما يؤكد أن الجسد يكوّن مناعة ذاتية بعد الإصابة ليتعافي ويصبح لديه حصانة من المرض، فإن انتهاء الأوبئة يكون إما عن طريق العقار أو العلاج في وقت استحالة وجودها في هذا الوباء حتى هذه اللحظة وبغض النظر أن هناك حصانة لهذا المرض بافتراضنا قد يكون هناك مناعة مؤقتة فقط.

فلم يتبق إلا حل واحد بالوقت الراهن وهو ضعف الفيروس مع مرور الوقت اعتمادا على نظرية مناعة القطيع.

فهل ينتهي كوفيد 19 بعد هذه المدة بحسب نظرية مناعة القطيع؟ تعرف تحسبها صح والا لا «خليك بالبيت».
المزيد من المقالات