225% ارتفاع في إصابات النساء والأطفال و"لجنة كورونا" تحذر

225% ارتفاع في إصابات النساء والأطفال و"لجنة كورونا" تحذر

الخميس ١٤ / ٠٥ / ٢٠٢٠

  • 2039 إصابة جديدة و1429 حالة تعافي

  • 10 وفيات جديدة ليصل الإجمالي إلى 283

عقدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع الصحي لفيروس كورونا صباح اليوم الخميس اجتماعها الخامس والثمانين برئاسة معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وحضور أعضاء اللجنة الذين يمثلون عدداً من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، حيث اطلعت على التقارير والتطورات كافة حول الفيروس، كما جرى استعراض الوضع الوبائي للفيروس على مستوى العالم والحالات المسجلة في المملكة والاطمئنان على أوضاعهم الصحية، مع التأكيد على استمرار تطبيق الإجراءات الوقائية كافة في منافذ الدخول وتعزيزها، واتخاذ الإجراءات الاحترازية كافة للتصدي له ومنع انتشاره، وأثنت على تفاعل الجميع مع أمر منع التجول ودعتهم للبقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى .

وعقب الاجتماع أوضح الدكتور محمد العبدالعالي مساعد وزير الصحة والمتحدث الرسمي للوزارة، أن إجمالي عدد الحالات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد (COVID -19) حول العالم بلغت (4364172) حالة وبلغ عدد الحالات التي تعافت وشفيت (1562239) حالة حتى الآن، كما بلغ عدد الوفيات حوالي (297491) حالة.

وأضاف أنه فيما يخص المملكة فيضاف للعدد الإجمالي العدد الجديد من الحالات المؤكدة وهي (2039) حالة ، وهذه الحالات توزعت في عدد من المدن وهي: جدة (482) حالة، الرياض (478) حالة، مكة المكرمة (356) حالة، المدينة المنورة (247) حالة، الهفوف (93) حالة، الدمام (93) حالة، الطائف (68) حالة، ينبع (27) حالة، القطيف (21) حالة، ثريبان (13) حالة، محايل عسير(11) حالة، صفوى (11) حالة، الدرعية (11) حالة، القنفذة (10) حالات، ثادق (10) حالات، الخبر(9) حالات، وادي الدواسر (8) حالات، بيش (7) حالات، بيشة(6) حالات، قرعة (6) حالات، المظيلف (6) حالات، الرين (6) حالات، الجبيل (5) حالات، رأس تنورة (5) حالات، الجفر (4) حالات، وادي الفرع (4) حالات، منفذ الحديثة (4) حالات، ضرماء (4) حالات، خميس(3) حالات، حائل (3) حالات، الخرج (3) حالات، القريع حالتان، نمرة حالتان، وحالة واحدة في كل من أبها، وبريدة، والصحن، والليث، والطوال، وتبوك، والدلم، وليلى، وحوطة سدير.



ومن ثم يصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة (46869) حالة، ومن بين هذه الحالات يوجد حالياً (27535) حالة نشطة لاتزال تتلقى الرعاية الطبية لأوضاعها الصحية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة، منها (156) حالة حرجة، وبقية الحالات مطمئنة.

كما ذكر بأن الحالات المسجلة اليوم وعددها (2039) 41%من الحالات تعود لسعوديين و59% لغير سعوديين، و25% من الحالات للإناث، و75% للذكور وبلغت نسبة كبار السن في الحالات المسجلة اليوم 3%، والأطفال 11%، والبالغين 86%.

كما وصل عدد المتعافين -ولله الحمد- إلى (19050) حالة بإضافة (2365) حالة تعافٍ جديدة، وبلغ عدد الوفيات (283) حالة، بإضافة (10) حالات وفيات جديدة، وهي لغير سعوديين في مكة المكرمة، والرياض، وجدة، وينبع، تتراوح أعمارهم بين 43 و90 عاما، ومعظمهم لديهم أمراض مزمنة.

وبيّن العبدالعالي أنه بالرجوع إلى المصادر وطريقة انتقال العدوى في الحالات الماضية وأسباب إصابتهم، وجد أن السبب الرئيس فيها هو وجود تجمعات أسرية في مناسبات قد تكون محدودة والتقائهم في المنزل في وقت واحد مع تبادل للزيارات، ما تسبب في ارتفاع نسبة الحالات لدى الأطفال إلى 125%، والإناث إلى 100%، وهو ما يؤكد على أن وجود هذا النشاط الأسري والتجمعات الأسرية خطر جداً، وأثّر سلبياً على مجموعة من الفئات، منوهاً أن الالتزام بتطبيق الاحترازات الوقائية واتباع النصائح التي توجهها الصحة ستجعلنا نحافظ على معدلاتنا المنخفضة في تسجيل الحالات أسوة بما هو حادث الآن عالمياً، إلا أنه وبهذا الوضع الذي يحدث حالياً من خلال الاجتماعات الأسرية والتجاوزات لو ستمرت فقد يحصل ارتداد عكسي وترتفع الحالات المسجلة.

وأضاف كلنا مسؤولون، أرجوكم ابتعدوا عن التجمعات، وتقيدوا بالسلوكيات الصحية، ومن أهمها البقاء في المنزل، وترك مسافة آمنة، وارتداء الكمامة القماشية عند الخروج، ومداومة غسل اليدين، وعدم لمس الأسطح والوجه.

وجدّد التأكيد على أن الالتزام والتقيد بالتعليمات الصحية هو وقاية من فيروس كورونا الجديد.

كما جدّد التوصية لكل من لديه أعراض أو يرغب التقييم استخدام خدمة التقييم الذاتي في تطبيق موعد، أو الاستفسار أو الاستشارة على رقم مركز اتصال الصحة 937 على مدار الساعة، التي أصبحت الآن أقرب إلى الجميع من ذي قبل بحيث يمكن الاستفادة من خدماته التفاعلية، وذلك من خلال تطبيق "الواتساب" من خلال الرقم 920005937، والاستفادة من الخدمات التفاعلية الجديدة والحصول على المعلومات الصحية والخدمات، ومعرفة مستجدات فيروس كورونا الجديد ومراكز الرعاية الأولية، والتبرع بالدم والمواعيد والحصول عليها.

المزيد من المقالات