مطالب دولية بمحاكمة أردوغان لتجنيد الأطفال بحرب ليبيا

مطالب دولية بمحاكمة أردوغان لتجنيد الأطفال بحرب ليبيا

الأربعاء ١٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
طالبت وسائل إعلام ومنظمات دولية بمحاكمة الرئيس التركي أردوغان بعد فضح جرائمه في عدد من الدول خصوصًا في ليبيا، والتي كان آخرها الدفع بعدد من الأطفال السوريين الفقراء لدعم ميليشيات حكومة الوفاق غير الشرعية لمواجهة الجيش الوطني.

وقالت صحيفة «آرب نيوز» البريطانية إن تجنيد أردوغان الأطفال في صفوف الميليشيات التي يدعمها في ليبيا يشكّل خطورة كبيرة على المجتمع الليبي، مشددة على أن تجاوزات تركيا تعد انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية.


فيما كشفت منظمة الصحة العالمية في ليبيا عن تعرض شحنات إمدادات طبية لمدينة ترهونة وبني وليد الشهر الماضي للقصف من قبل طائرات تركية مسيّرة.

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الكثير من الأطفال دون 18 عامًا، يذهبون من إدلب وريف حلب الشمالي إلى منطقة عفرين بحجة العمل في بداية الأمر، ومنهم مَن ذهب دون علم ذويه، ليتم تجنيدهم في عفرين من الفصائل الموالية لتركيا، وإرسالهم للقتال إلى جانب ميليشيات الوفاق.

ورصد المرصد السوري تفاصيل حادث لطفل لم يتجاوز 15 عامًا، ترك مخيم النازحين وذهب إلى عفرين للعمل في الزراعة، وبقي على اتصال مع ذويه لنحو 20 يومًا، بعد ذلك انقطع الاتصال به وفوجئ ذوو الطفل بظهوره بمقطع مصور وهو يقاتل إلى جانب الفصائل السورية في ليبيا، وعقب استفسار الأهل تبيّن أن الطفل تم تجنيده في صفوف ميليشيات «السلطان مراد»، ولم ترد معلومات عن مصير الطفل.

وفي حادثة أخرى بحسب المرصد السوري، تتعلق بشاب من ريف إدلب الشرقي، أخبر ذويه بأنه يعمل في عفرين، لتُفاجأ عائلته بوجوده في ليبيا عقب ظهوره في مقطع مصور، حيث تبيّن أن الشاب تم تجنيده من قبل فرقة «السلطان مراد»، وقتل بمعارك ليبيا، ولم تتمكن العائلة من الحصول على جثة ابنها.

وكشف المرصد أن ضمن المرتزقة نحو 150 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 16 و18 غالبيتهم من فرقة «السلطان مراد»، جرى تجنيدهم للقتال في ليبيا عبر عملية إغراء مادي في استغلال كامل للوضع المعيشي الصعب وحالات الفقر.
المزيد من المقالات
x