ضربة ألمانيا لميليشيات «حزب الله» تربك طهران

ضربة ألمانيا لميليشيات «حزب الله» تربك طهران

الأربعاء ١٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
منذ إعلان الداخلية الألمانية حظر أنشطة ميليشيات «حزب الله» اللبناني وتصنيفه منظمة إرهابية، ومنابر أتباع المرشد الإيراني علي خامنئي تشن حملات تضليل للدفاع عن أحد أذرعهم الإرهابية التي يسعون من خلالها للعبث بأمن واستقرار المنطقة العربية. قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار: من المتوقع أن يستمر النظام في إطلاق الأكاذيب حتى يتلقى ضربة جديدة أشد قسوة، وأشار أفشار إلى أنه في وقت سابق صنفت بريطانيا أيضا «حزب الله» منظمة إرهابية بشكل رسمي، والآن بعد قرار ألمانيا الهام، تدرك حكومة الملالي جيداً أنّ دولاً أوروبية أخرى ستتخذ القرار نفسه لحظر الحزب الإرهابي.

وأشار أفشار إلى أنه بالنظر في ردود أفعال عناصر النظام إزاء هذه الضربة، يتّضح مدى حنق الملالي الشديد من جهة، ويأسهم وعجزهم الواضحين من جهة أخرى، ابتداء من موقف الإرهابي أمين عام الحزب حسن نصر الله، وصولاً إلى مواقف المسؤولين والمنظرين في نظام الملالي، الكل يصرّح ويحللالقرار من تلقاء نفسه، حتى المواقع ووسائل الإعلام الحكومية الناطقة باسم خامنئي والتي عادةً ما تردد «مقطوعة واحدة» مشتركة، هذه المرة لم تستلم المقطوعة الجاهزة وبالتالي غرّدت خارج السرب.


وأوضح المعارض الإيراني موسى أفشار أنه نقلاً عن وكالة أنباء فارس المتحدثة باسم قوات الحرس الثوري، ندّد مساعد رئيس مجلس الشورى للشؤون السياسية ، أمير عبداللهيان، وهو أحد مرتزقة خامنئي، في نهاية أبريلالماضي بقرار ألمانيا، وبلهجة الديبلوماسيين الإرهابيين لنظام الملالي المصحوبة بالتهديد والوعيد، واصفا القرار بأنه «خطأ استراتيجي». وزعم إنّ خضوع ألمانيا للسياسات «الأمريكية- الصهيونية» القذرة سيعرّض مصالح برلين في المنطقة إلى الخطر.

ويرى عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار أنه بغض النظر عن التصريحاتالعشوائية لعناصر النظام ووسائل إعلامه حول قرار حظر أنشطة ميليشيات «حزب الله» في ألمانيا وتصنيفه منظمة إرهابية، فإن الظاهرة المؤكدة والمتفق عليها من قبل الجميع، هي الضغط المتزايد والمستمر على المرشد خامنئي، مشيرا إلى أن «حزب الله» هو أكبر ميليشيا إرهابية طوّرها الملالي، كما أنه بمثابة عكاز يعتمد عليه النظام لتحقيق حلمه بتشكيل ما يسميه «الإمبراطورية الإسلامية» وجعله واقعاً، لكن قرار ألمانيا كان ضربة قوية على هيكل هذه الإمبراطورية الزائفة.

وأضاف: الآن يواجه «العمق الاستراتيجي» للنظام تحديات جسيمة من قبل الشعوب المضطهدة في تلك البلدان، اليوم تشكل الانتفاضات الشعبية من العراق إلى لبنان تهديداً خطيراً لحكومات الملالي بالوكالة، بالإضافة إلى ذلك، فإنّ بيت خامنئي العنكبوتي في إيران، بات مرمى لنيران غضب الشعب الإيراني وكراهيته العميقة للنظام خاصة بعد أزمة كورونا، وقد أخذت رائحة الإطاحة بالنظام تتصاعد وتملأ الأجواء وتهدد خامنئي أكثر من أي وقت مضى.
المزيد من المقالات