نظام الملالي.. قمع وتنكيل واعتقالات للطلاب

نظام الملالي.. قمع وتنكيل واعتقالات للطلاب

الأربعاء ١٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
يواصل نظام الملالي ارتكاب أبشع صور الانتهاكات الإنسانية في السجون ضد المعتقلين السياسيين، ما دفع جهات دولية إلى المطالبة بالتحقيق في هذه الجرائم ومحاكمة المسؤولين في السلطات الرسمية الإيرانية.

قال عضو المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية مهدي عقبائي: في خضم تفشي «كورونا» في إيران حيث تحصد مئات الأرواح كل يوم، يواصل نظام الملالي اعتقال الطلاب النشطاء مما يبين أن الحفاظ على النظام هو شغله الشاغل، وليس أرواح الناس.


وأضاف: اعتقلت قوات الأمن يوم الجمعة 10 أبريل الماضي، كلا من أمير حسين مرادي، طالب فيزياء، وعلي يونسي، طالب هندسة الكمبيوتر في جامعة شريف للتكنولوجيا، في طهران واقتادتهما إلى مكان مجهول.

وأكد أنه وبعد مضي 26 يومًا، اضطر قضاء الملالي لتأكيد اعتقال طالبين من جامعة شريف للتكنولوجيا. واختفى أمير حسين مرادي في 10 أبريل وأخذوا علي يونسي في مساء ذلك اليوم من منزله وهو مصاب بجروح وتعرض للتعذيب وبعد ساعات أخذوا والديه معهم ومارسوا ضغوطا عليهما باستجوابهما. ولاحقًا احتج طلاب جامعة شريف للتكنولوجيا وطالبوا بمعرفة حالة صديقيهم ومصيرهما.

وأوضح عقبائي أن علي يونسي هو صاحب ميدالية ذهبية في أولمبياد الفلك العالمي في الصين عام 2018 وقبل ذلك فاز بالميداليات الفضية والذهبية لأولمبياد الفلك الوطني في 2016 و2017. كما فاز أمير حسين بالميدالية الفضية الأولمبية في عام 2017.

واعترف حسين إسماعيلي المتحدث باسم قضاء الملالي يوم الثلاثاء 5 مايو باعتقال كل من أمير حسين مرادي وعلي يونسي حيث قال إنهما كانا على ارتباط بمجاهدي خلق. ولغرض تضخيم ملفاتهما أضاف إسماعیلي «إنهما كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية»، إضافة إلى ذلك خلال تفتيش منازلهما تم العثور على مواد متفجرة تستخدم في عمليات التخريب.

ويرى عضو المجلس الوطني للمقاومة‌ الإيرانية عقبائي أن الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وخوفًا من الانتفاضة لا تجد أمامها خياراً سوى الترويع وفرض أجواء القمع والتنكيل. وأكد عقبائي أنه يجب على نظام الملالي أن ينشر أسماء جميع المعتقلين ويحترم جميع حقوقهم وفقاً للاتفاقيات الدولية التي وقع عليها.

ويعتبر التعذيب وسوء المعاملة ممارسة اعتيادية للنظام ضد السجناء السياسيين، ومنذ انتفاضة يناير 2018، توفي عدد كبير منهم تحت التعذيب، والنظام لزم الصمت ويخفي الأسرار بشأنهم، وعندما يضطر إلى ذلك، يقول إنهم انتحروا وقتلوا أنفسهم.

كانت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي كشفت أن المعتقلين يتعرضون للتعذيب والإعدام و«كورونا»، وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان بالتحرك الفوري للعمل على إطلاق سراح هؤلاء السجناء وإرسال بعثات دولية لزيارة سجون النظام والالتقاء بهم.

على صعيد متصل، وزع أعضاء معاقل الانتفاضة وشباب أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ملصقات تحمل صورًا لقيادة المقاومة الإيرانية وبيانات الدعوة من القياديين في المعارضة مسعود رجوي ومريم رجوي بخصوص مناصرة المواطنين لفيروس كورونا على نطاق واسع في طهران ومدن مختلفة بما في ذلك «اصفهان وشيراز وكرج وبهبهان ونيشابور وجابكسر وهمدان وكجساران واروميه وقزوين وأراك» وكتبوا شعارات في مناطق مختلفة من المدن.

ومن هذه الشعارات: «يا جيش الجياع، إلى الأمام نحو الانتفاضة والعصيان» و«مريم رجوي: الشعب الإيراني يثور على فيروس كورونا وفيروس ولاية الفقيه وينتصر» و«النصر مرهون بالعصيان والمعركة بأضعاف مضاعفة» و«هذا هو اختيار أبناء الشعب الإيراني- ليسقط خامنئي وولايته» و«مسعود رجوي: الحق ينتزع. يجب الانتفاضة وانتزاعه من حلقوم الملالي أعداء الإنسانية» و«كورونا ولاية الفقيه عامل قتل الشعب» و«الشعب يستجدي والملالي يعمل كإله وتحية لرجوي» و«حان وقت النهوض وحان وقت الانتفاضة والعصيان وتحطيم السلاسل والسجون».
المزيد من المقالات