قيادي بالمعارضة الإيرانية: التخلص من «كورونا» مرهون بإسقاط ولاية الفقيه

الحالة الشعبية تقترب من تفجير انتفاضة تطيح بنظام الملالي

قيادي بالمعارضة الإيرانية: التخلص من «كورونا» مرهون بإسقاط ولاية الفقيه

الأربعاء ١٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
قال سكرتير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أبو القاسم رضائي إنه في الوقت الذي حشدت الدول مواردها لمواجهة وباء «كورونا» وخصصت ميزانيات ضخمة لراحة أهلها وأنشأت عددًا من المرافق للتعامل مع هذا الفيروس والقيود الناتجة عنه وإصدار إعفاءات عن معظم الأقساط أو تم تأجيلها، يواصل النظام الإيراني إهمال التعامل مع هذا الفيروس ما أدى لتفشيه في أغلب المدن.

قال رضائي في مؤتمر عبر الإنترنت: نظام الملالي يعتبر استثناء حيث يسعى فقط للحفاظ على حكومته المشينة ولا يولي أدنى قدر من الاهتمام لمصير الشعب الإيراني، لأنه في هذه الظروف الخاصة لم يتخل ولو قليلاً عن سياساته القمعية وتصديره للإرهاب. وكل يوم أكثر من اليوم السابق، يكشف هذا النظام عن طبيعته المعادية لإيران وللإنسان.


وأشار إلى تصاعد تنفيذ الإعدامات من قبل هذا النظام الهمجي، مؤكدا أنه في الوقت الذي يجب عليه إطلاق سراح جميع السجناء، يقوم هذا النظام بإعدامهم، لافتا إلى أنه خلال يوم واحد أُعدم 11 شخصاً في أربع مدن إيرانية.

إشاعة الرعب

وحول ما يدفع النظام لإشاعة مناخ الرعب في المجتمع قال: يعلم النظام أن المجتمع الإيراني غاضب وينفجر بسبب الضغط الاقتصادي الهائل والفقر الشعبي العام الناجم عن سرقة وفساد الملالي. مؤكدا أنه بسبب هذا النظام وقوات الحرس الثوري وخطوط ماهان الجوية دخل الفيروس إلى إيران وأدى لانتشاره على نطاق واسع ولأنه يعلم أنه بسبب تستره وكذبه حول أبعاد هذا المرض، وكذلك التغطية على إسقاط قوات الحرس لطائرة الركاب الأوكرانية، فإن المجتمع الإيراني يتجه نحو الانتفاضة والثورة.

وأضاف: ليس هناك أي انفراج واضح في الأفق سوى الإطاحة بالنظام بعد مذابح الشوارع التي يرتكبها بحق المنتفضين ومذبحة 30 ألف سجين سياسي في السجون. مؤكدا أن الطريقة الوحيدة التي يتقنها هذا النظام هي تنفيذ الإعدامات والقمع ونشر الحروب والإرهاب.

وتابع: خامنئي ينفق مئات المليارات من الدولارات من ثروات الشعب المسروقة، على اختبارات الصواريخ والأقمار الصناعية، وعلى دعم الديكتاتور السوري وقمع الشعب السوري، لكنه يرفض إنفاق جزء صغير من ثروته على الشعب الكادح بل ويرسلهم إلى مذبحة كورونا لتأمين لقمة عيشهم، هذا النظام الإجرامي يدمر الحرث والنسل والأجيال.

إخفاء المعلومات

وتطرق رضائي لذكر ملخص عن أداء النظام فيما يتعلق بانتشار فيروس كورونا في إيران قائلا: منذ اليوم الأول، كان يخفي المعلومات المتعلقة بعدد مصابي وقتلى الشعب الإيراني بفيروس كورونا بأشكال مختلفة، وواصل هذه السياسة التستر، لدرجة أنه كان يقوم بسجن أولئك الذين يكشفون عن معلومات حول أبعاد كارثة كورونا. ولولا الكشوفات التي ظهرت في تقارير المقاومة الإيرانية، لما كان العالم قد أدرك حجم هذه المأساة حتى الآن بوفاة ما يقارب 40 ألف إيراني بسبب كورونا.

وذكر سكرتير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أبو القاسم رضائي أنه في حين أن هناك موجة كورونا آخذة في الارتفاع في العديد من المدن، أعاد النظام الناس إلى وظائفهم منذ 11 أبريل، ومنذ 18 أبريل، توسع نطاق هذا الإجراء في العاصمة ووفر الظروف المواتية للقتل الجماعي للشعب الإيراني. كما يدعي الملالي زوراً أنهم لا يملكون المرافق الصحية كالدول الأخرى بسبب العقوبات في حين أولاً وقبل كل شيء، لم تمنع أي حكومة شراء الأدوية والمواد الغذائية من الأموال الإيرانية المجمدة، ولكن النظام هو الذي يطرد الفريق المجهز لمنظمة أطباء بلا حدود. والكثير من المرافق الطبية في إيران في الوقت الحالي، تحت تصرف قوات الحرس والأجهزة الخاضعة لسيطرة خامنئي، ويرفضون توفيرها للناس. والمأساة الأخرى هي أن النظام حوّل اليوم سجون إيران إلى مذبحة للسجناء على يد كورونا، وهو يرد على أعمال الشغب بالقمع والإعدام الداميين.

الإفراج عن السجناء

وفي ختام حديثه طالب سكرتير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية جميع الضمائر الواعية بالعمل من أجل تحقيق عدد من المطالب، التي تم التأكيد عليها مرارا وتكرارا من قبل المقاومة الإيرانية، وهي يجب إجبار نظام الملالي على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء، وخاصة السجناء السياسيين، ويجب إجبار النظام على فتح الطريق أمام وصول المساعدات الطبية والصحية وهيئات الإشراف الدولية للتحقيق وتقديم هذه المساعدات للشعب والأطباء والمستشفيات وإدانة الأعمال الإجرامية التي قام بها خامنئي وروحاني في التستر واسع النطاق على أخبار انتشار كورونا عن الشعب، وإرسال الناس إلى مذبحة كورونا من خلال إعادة الناس إلى الوظائف دون ضوابط واغتصاب ونهب ممتلكات الشعب الإيراني من أجل تغذية الحرب وتصدير الإرهاب وتقديم قادة هذا النظام إلى العدالة. مشددا على أنه يمكن للشعب الإيراني التخلص من شر «كورونا» ولاية الفقيه وكارثة فيروس «كورونا» بشرط الإطاحة بهذا النظام، وهذا ما سيحدث قريباً.

انهيار الاقتصاد وتزايد الفقر بين فئات الشعب بسبب سرقة وفساد الملالي
المزيد من المقالات
x