وزير النقل يرعى انطلاق العمليات التشغيلية في مرافق شركة "سال" للشحن بمطار الملك خالد الدولي

وزير النقل يرعى انطلاق العمليات التشغيلية في مرافق شركة "سال" للشحن بمطار الملك خالد الدولي

الأربعاء ١٣ / ٠٥ / ٢٠٢٠
  • المشروع يأتي ضمن قرية الشحن النموذجية وبطاقة استيعابية تقدر بـ ٤٥٠ الف طن سنويا

برعاية معالي وزير النقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر أعلنت شركة سال السعودية للخدمات اللوجستية بدء العمليات التشغيلية بقرية الشحن النموذجية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض وحضر اللقاء الذي تم عقده اليوم الثلاثاء عبر الاتصال المرئي معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالهادي بن أحمد المنصوري ومدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية سامي بن علي سندي ورئيس مجلس إدارة شركة سال للشحن فواز بن محمد الفواز ورئيس اللجنة التنفيذية بشركة سال محمد بن عبدالله أبو نيان والرئيس التنفيذي لشركة مطارات الرياض المهندس محمد بن عبدالله المغلوث

وبدأ اللقاء بكلمة للرئيس التنفيذي لشركة سال السعودية للخدمات اللوجستية عمر بن طلال حريري قال فيها ، رغم كل الصعوبات والتحديات الراهنة ، التي تُواجه المملكة والعالم ، تتواصل في كل مكان من بلادنا الغالية ، مسيرة التطوير والإنجازات ، برعايةٍ كريمة من خادم الحرمين الشريفين ، وسموّ وليّ عهده الأمين ، رعاهم الله .. في تأكيدٍ على أن هذا الوطن المعطاء، يمضي على الدوام بعون الله ، على طريق الخير والنماء، وأضاف ، إن هذا المشروع اللوجستي المتكامل الخاص بشركة سال للشحن ، إحدى الشركات التابعة للخطوط السعودية ، سوف يُحقق بإذن الله ، نقلةً نوعية وغير مسبوقة في أداء وخدمات الشحن الجوي والخدمات اللوجستية ، وذلك من خلال تقديم جميع خدمات مناولة الشحنات العامة و التخصصية مثل المبردات والمنتجات القابلة للتلف و الأدوية و السيارات و المواد الخطرة .. إلى جانب التوسع في خدمات البريد السريع، و البريد الجوي ، و خدمات النقل البري بالإضافة إلى شحنات التجارة الالكترونية .. لافتاً إلى أن هذه المشروعات والمرافق المتكاملة، سوف تدعم بإذن الله ، الأهداف الاستراتيجية لتعزيز مكانة بلادنا الغالية كمحطةٍ محورية للشحنات والخدمات اللوجستية حول العالم ، وفق رؤية المملكة ٢٠٣٠ ، من خلال الاستثمار الأمثل للموقع المتميز والفريد للمملكة بين قارات العالم ، و تقديم خدماتٍ لوجستيةٍ متميزةٍ ، تواكب التطور السريع في ربط خدمات النقل الجوي والبري والبحري .

واستعرض الرئيس التنفيذي لشركة سال ابرز المواصفات والتجهيزات التي تضمنها المشروع البالغ مساحته ٤٢,٠٠٠ متر مربع تشمل ٢٠,٠٠٠ متر مربع للمستودعات منها ٦,٦٠٠ متر مربع للصادر .. و ٦,٥٠٠ متر مربع للنقل السريع .. إلى جانب ٦,٥٠٠ متر مربع للشحنات المبردة ..كما تبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المرافق ٤٥٠٠٠٠ طن سنويا .. حيث تتم عمليات المناولة عبر ١٦ بوابة رئيسية .. وقد تم تجهيز هذه المرافق بأحدث الأجهزة التقنية مشيراً إلى أن شهر سبتمبر من هذا العام بمشيئة الله سيشهد استكمال مرافق الشحن الجديدة بمطار الملك عبدالعزيز بجدة بمساحة إجمالية ١٣١٠٠٠ متر مربع من بينها مساحة ٦٥٠٠٠ متر مربع للمستودعات .. بحيث تُشكل مركزاً أساسيا في المنطقة لتجميع الشحنات العابرة ، وذلك من خلال ربطها بقارات آسيا وافريقيا واوروبا، الأمر الذي سيساهم في زيادة تدفق عدد الشحنات إلى وعبر المملكة وجعلها منصة لوجستية عالمية

وقبل أن يأذن معالي وزير النقل ببدء انطلاق العمليات التشغيلية بمرافق شركة سال في مطار الملك خالد الدولي القى معاليه كلمة تحدث فيها قائلاً، رغم التحديات الناتجة عن جائحة كورونا، تتواصل الانجازات في بلادنا الغالية. وها نحن اليوم على موعدٍ مع إنجازٍ آخر.. نشهد من خلاله.. إطلاق التشغيل للمرافق الجديدة لشركة سال السعودية للشحن.. التابعة للمؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية.. بمطار الملك خالد الدولي بالرياض،

وأشار معاليه إلى الدور الحيوي.. لعمليات وخدمات الشحن في توفير السلع والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية.. وغيرها من متطلبات الاقتصاد والتجارة في بلادنا الغالية.. في مختلف الظروف

وأضاف معاليه، إن هذا المشروع الجديد.. يُمثل نقلةً نوعية في مجال الخدمات اللوجستية.. من حيث الطاقة الاستيعابية.. والقدرة على مناولة مختلف أنواع الشحنات.. إلى جانب إسهامها في إعداد وتأهيل كوادرنا الوطنية.. في عالم الخدمات اللوجستية الحديثة. كما يُعد هذا المشروع، مع المشروعات الأخرى في مجالات النقل الجوي والبري والبحري.. الترجمةَ العملية، لهدف الرؤية المباركة " المملكة ٢٠٣٠ " لتحويل المملكة إلى مركزٍ لوجستيٍ عالمي.. باستثمار موقعها الاستراتيجي المتميز.. بين قارات العالم.

وفي ختام كلمته قدم الجاسر الشكر والعرفان إلى مقام خادم الحرمين الشريفين.. وسمو ولي عهده الأمين - أيّدهم الله - على ما يوليانه من عناية واهتمام.. بمنظومة النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة.. مشيداً بكافة الجهود التي اسهمت في صنع هذا الإنجاز.. وبالجنود المجهولين.. الذين يعملون ليلا و نهارا.. لضمان سلاسة حركة الشحن والخدمات اللوجستية.. جواً وبراً و بحراً.

المزيد من المقالات