السماعيل: الاحتياطات اللازمة والمبكرة ضرورة في مرحلة «الخلال»

السماعيل: الاحتياطات اللازمة والمبكرة ضرورة في مرحلة «الخلال»

الثلاثاء ١٢ / ٠٥ / ٢٠٢٠
قال مدير مدينة الملك عبدالله للتمور بالأحساء وعضو لجنة التنمية الزراعية بغرفة الأحساء وعضو مجلس إدارة مركز التميز البحثي للنخيل م. محمد السماعيل، إنه على الرغم من أسراب الجراد الكثيرة التي هاجمت عددًا من المواقع المتفرقة في الأحساء، ونظرًا لما سمعنا من وجود أسراب مهاجرة، وأسراب تفقيس، إلا أن هذه الأسراب لن يكون لها تأثير على النخيل ومنتج التمور لهذا العام؛ نظرًا للجهود الكبيرة والمبكرة التي قامت وتقوم بها فرق المكافحة بمكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، وجهود مركز النخيل والتمور، في التصدي وبكل قوة لهذه الأسراب الكبيرة، وفي مواقع متفرقة وبعيدة عن بعضها البعض.

وأشار إلى أن المكافحة أسهمت، وبدرجة كبيرة، في الحد من انتشار وتفشي هذه الأسراب من الجراد، ومحاصرته أولًا بأول، ولم يعط المجال للانتشار، ولن يكون له أي تأثير.


ولفت م. السماعيل إلى أن الفترة الحالية لإنتاج الرطب والتمور، يطلق عليها مرحلة «الخلال»، وبالتالي الملاحظ أن الجراد ينجذب للون الأخضر، وتجمعه على العذوق، يعود لكونها أكثر منطقة خضراء في النخلة حاليًا، وإذا لم يتم التعامل معه بطريقة جيدة، قد يقضي عليه، ولذلك من المهم أخذ الاحتياطات اللازمة والمبكرة من المزارعين؛ من أجل التصدي لهذا الجراد.

وشدد على سرعة إجراء البلاغات عن وجوده للجهة المسؤولة بمكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة الأحساء، عبر القنوات المخصصة؛ من أجل اتخاذ اللازم.
المزيد من المقالات