تجربة صعبة للغربة في رمضان

لقاء مع مبتعث

تجربة صعبة للغربة في رمضان

الاثنين ١١ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أشواقي إلى الوطن وإلى الأهل تزداد يوما بعد يوم، ويكثر ذلك في شهر رمضان المبارك من كل عام، فقد قضيت 5 أعوام وأنا في الغربة، في مدينة كورفاليس في ولاية أوريغون في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا ما بدأ به المبتعث محمد آل سيف.

وقال أدرس بكالوريوس هندسة صناعية في جامعة ولاية أوريغون. وحاليا أنا في آخر فصل دراسي «سمستر». وسوف نكون نحن المبتعثون، قوة ويدا عاملة تعطي للوطن الغالي، وبما نملك من معرفة وخبرة بحول الله تعالى.


وأكد آل سيف أن تجربة شهر رمضان في الغربة صعبة، فالأجواء الرمضانية والأسرية التي تعودنا عليها طوال عمرنا ونحن في الوطن تختلف تماما عن الغربة. وأضاف آل سيف بقوله: لا أترك التواصل اليومي مع الأهل، فهذا التواصل كان ويبقى دائما المتنفس لنا، فتارة يكون عبر الواتساب أو الإنستغرام أوالسناب شات، والحديث أثناء التواصل يتعدد، ويختلف في هذا الشهر الكريم، يبدأ بمباركتنا بدخول الشهر، ومن ثم عن الأخبار والأحوال، والنتائج، ولا ننسى التحدث عن أنواع الطبخات والمائدة وتعدد الأنواع فيها، والذي نشتاق لها في الأغلب. كما أن هناك تواصلا مع الأصدقاء والأصحاب بأرض الوطن وبشكل يومي، فعندنا جروبات في الواتساب وبرامج التواصل الاجتماعي الأخرى، وتضم أصحابي من الثانوية وبعضنا يدرس في ولايات قريبة من بعض.
المزيد من المقالات