تكدس «الوافدة» بأسواق الشرقية ثغرة تنقل عدوى كورونا

مستشار اجتماعي: ضرورة تشديد الرقابة وتغليظ العقوبة

تكدس «الوافدة» بأسواق الشرقية ثغرة تنقل عدوى كورونا

الثلاثاء ١٢ / ٠٥ / ٢٠٢٠
رصدت «اليوم» في جولة ميدانية وجود تكدسات وتجمعات للعمالة في الطرق التجارية بالمنطقة الشرقية، دون الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي أوصت بها وزارة الصحة، وهو ما يشكل خطرا في تفشي فيروس كورونا المستجد.

نقل العدوى


وقال المستشار النفسي والاجتماعي د. منصور الشمراني: إن أماكن التجمعات والزحام دائما تشكل خطورة على الإنسان، لأنها تكون طريقا سهلا لنقل العدوى حتى في الظروف العادية، فكيف مع انتشار الفيروس القاتل والذي ينتقل بالملامسة والرذاذ والعرق. مضيفا: إن كل الأخبار الآن تتواتر بأن أغلب حالات الإصابة على مستوى العالم نتيجة الزحام والتجمعات وعدم التقيد بالتعليمات والتوجيهات الرسمية والصحية.

أضرار كارثية

وحذر من أن دائرة المرض قد تتسع في المجتمع نتيجة إهمال شخص واستهتاره وعدم تقديره لخطورة سلوكه وتصرفاته، مؤكدا أنه يجب أن يعي كل فرد بأن مخالفاته للحظر والمشاركة في أماكن التجمعات والزحام خطورته ليست على الفرد وحده، ولكنها قد تكون سببًا في أضرار صحية كارثية ومادية لا يعي أبعادها.

زيادة الوعي

وأضاف إن أهم الحلول هي: تشديد الرقابة على الأماكن التي تكثر فيها التجمعات، فرض غرامات على الأفراد والمحلات التي يكثر فيها الزحام والتجمع انطلاقاً من القاعدة النفسية «النظام يوجد السلوك»، زيادة الوعي بخطورة التجمعات من خلال اللقاءات مع طواقم الصحة والإسعاف، ومع أشخاص تعرضوا للإصابة نتيجة الزحام والتجمعات ومع أقاربهم ليتبين للناس خطورة الأمر.

التضحية بالحياة

وأضاف إنه ثبث في الطب القديم والحديث أن أهم قاعدة للصحة هي «الوقاية خير من العلاج»، ولذلك على الذين لم يلتزموا بالابتعاد عن التجمعات، أن يعوا بأنهم كلما حرصوا على الجانب الوقائي فهم في واحة الأمان بأمر الله، وعند مخالفتهم فهم تحت سيطرة العدوى ومن ثم المرض، وبعد ذلك الانتقال إلى الجانب العلاجي، وقد ينجح العلاج بعد معاناة مع المرض وقد لا ينجح، وتكون نهاية عدم الاهتمام وتجنب الزحام والتجمعات التضحية بحياتك.

تفكيك التكدسات

وقال المواطن فتحي البنعلي، إنه يجب متابعة المقيمين والعمالة الوافدة بدقة خاصة أن الإحصاءات التي ظهرت من الجهات الرسمية تخبرنا بأن المواطنين نسبة الإصابة الربع أو أقل من ذلك في جميع المملكة، بينما نجد أن المقيمين هم النسبة الكبيرة التي ينتشر بينهم الفيروس وهذا ما يؤيد كلامنا، ومن الضروري تفكيك التكدسات العمالية التي تتواجد في مواقع شتى في المجمعات السكنية والتجارية.
المزيد من المقالات
x