عاجل

انهيار العملة اللبنانية يكشف دور «حزب الله» التدميري

انهيار العملة اللبنانية يكشف دور «حزب الله» التدميري

الاحد ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢٠
تواصل الليرة اللبنانية انهيارها لتصل إلى مستويات قياسية، وبالمقابل يرتفع صرف الدولار الأمريكي ليصل إلى 4 آلاف ليرة، فيما المواطن اللبناني يتجه سريعًا نحو الفقر، ويحمل معظم اللبنانيين السلطة الفاسدة فيما آلت إليه الأمور وكذلك حزب الله الذي يُعتبر السبب الأساس في انهيار الاقتصاد والعملة.

وشهدت الأيام القليلة الماضية تحركًا غير مألوفا للحكومة اللبنانية تجاه الصرافين خاصة مع التطور غير المتوقع باعتقال نقيب الصرافين محمود مراد الذي يمتلك شركة صرافة في الضاحية الجنوبية، ويديرها شقيق له ينتمي إلى حزب الله بحسب ما أكد موقع «جنوبية» الإخباري.


وكانت عدة جهات إعلامية اتهمت محمود مراد بأنه يتلاعب بسعر صرف الليرة من خلال شرائه الدولارات بسعر مرتفع ومن ثم يبيعها لاحقًا لتجار الجملة محققًا أرباحًا خيالية. ويوضح موقع جنوبية أن شركة محمود مراد مقرها في «الغبيري» بالضاحية الجنوبية باسم مرادكو للصيرفة. ويديرها شقيقه يحيى مراد الذي يعمل لصالح «حزب الله» وينسق مع الوحدة المالية والوحدة المالية المركزية التي تتبع مباشرة للأمانة العامة في الحزب أي (حسن نصرالله).

ويرى مراقبون أن حزب الله بسيطرته على نقابة الصيرفة والمعابر غير الشرعية ومطار بيروت والعديد من النشاطات غير الشرعية الأخرى يجني مئات ملايين الدولارات شهريًا على حساب قوت اللبنانيين، مستغلًا ضعف الرئيس وغياب سلطة ومؤسسات حكومية قوية ليفقر اللبنانيين ويدفع بما تبقى من الدولة إلى الانهيار ليسهل الانقضاض عليها وفرض سلطته وإقامة دويلته التابعة للولي الفقيه الإيراني.

ونقلت «العربية نت» عن الناشط السياسي مكرم رباح أن هناك عوامل عدة سببت أزمة الدولار، وأبرزها حزب الله والنظام السوري، لأنهما بحاجة للدولار في السوق اللبناني وفي سوريا أيضًا.

وأشار رباح إلى أن «حزب الله» يملك شبكة من الصرافين غير الشرعيين يتمركزون في مناطق نفوذه غير الخاضعة لسلطة الدولة اللبنانية، حتى إنهم يتحكمون بصرف الشيكات المصرفية بالعملة الأجنبية ويقتطعون في المقابل نسبة محددة (نحو 30 %) من المبلغ.
المزيد من المقالات
x