«خبز الرقاق» يسجل حضوره على الموائد

«خبز الرقاق» يسجل حضوره على الموائد

الاثنين ١١ / ٠٥ / ٢٠٢٠
تفضل غالبية الأسر في أم الساهك والقطيف وسيهات أن يكون خبز الرقاق «المسح» حاضرا على الموائد الرمضانية، في عادة توارثها المجتمع خلال مواسم شهر الخير. وبالنظر إلى مكوناته من القمح والماء والتمر والملح، فالمسح ذو مذاق خاص وقيمة غذائية عالية، وتحرص كبيرات السن عند إعداده على استخدام الأدوات التقليدية بفرد العجين على صاج ومن تحته الحطب ليكون المذاق شهيا بنكهة الماضي وذكرياته، في حين أن كثيرا من ربات الأسر يستعملن أفران الغاز والأجهزة الكهربائية لما توفره من سهولة وسرعة في التجهيز.

وساعدت وسائل الطبخ الحديثة على تجهيز كميات كبيرة من الرقاق وعند الحاجة يتم تحضيرها وحفظها في الثلاجة لمدة تمتد لأربعة أشهر. وتجهز الوجبة بخلط المكونات وجعلها عجينة ثم تقسم إلى قطع على شكل كرات صغيرة، وفي مرحلة الطهي تفرد حسب الحجم على الصاج الساخن لفترة زمنية. وبحسب الرغبة يفضل البعض تناول خبز الرقاق مع مرق الخضار أو اللحم ويعرف هنا بالثريد.
المزيد من المقالات