افتقدنا السفر الرمضانية المميزة

لقاء مع مبتعث

افتقدنا السفر الرمضانية المميزة

الاثنين ١١ / ٠٥ / ٢٠٢٠
تصوم للعام الثالث على التوالي بعيدا عن أهلها وذويها، كان الشوق والحنين للوطن أكبر في هذا العام، نتيجة تفشي «كورونا» بالعالم، حيث حرمت الأزمة الجميع من التواصل عن قرب مع ذويهم وأقاربهم، خصوصا في هذا الشهر الفضيل، إنها المبتعثة لدراسة القانون التجاري وتقنية المعلومات في بريطانيا نورة السلامة.

وقالت «السلامة»: «رمضان حل علينا هذا العام بطابع وحلة مختلفة مع أزمة كورونا، جمع بين استشعار روحانية هذا الشهر الفضيل والتقرب إلى الله بالصيام والذكر والتلاوة وإضافة بعض الجماليات بتعليق زينة رمضان بالمنزل والتي تضفي الكثير من روحانيته، وعلى جانب آخر كان الحنين للوطن والرغبة بالعودة في أقرب وقت والعمل على توضيب حقائب السفر استعدادا لتلبية نداء العودة في أي وقت، فيما كان الجانب الأخير يتمثل في الحرص على الالتزام بالبقاء في المنزل وتجنب الخروج والاكتفاء بالتبضع من المتاجر القريبة من المنزل، وبالرغم من أن الصيام هذه السنة يعتبر أيسر من السنوات السابقة فالأجواء لا تزال باردة وساعات الصيام أقل من السنوات الماضية والجميع معفى من الدوام، إلا أن القلوب معلقة بالعودة للوطن».


وأضافت «السلامة»: افتقدنا هذا العام السفر الرمضانية واجتماع المغتربين ولقاء الجاليات المسلمة حول مائدة الإفطار بالمسجد وأداء الصلوات جماعة وتبادل الأطباق الشهية من مختلف دول العالم، وتعريف غير المسلمين بشهر برمضان والإجابة عن استفساراتهم العديدة والذين كانوا دائما ينظرون لنا بنظرة العظماء المتمسكين بدينهم ويسألون العديد من الأسئلة حول كيف تستطيعون التوقف عن الأكل والشرب من الشروق إلى الغروب، وأدعو الله أن يحمي الجميع من هذه الجائحة وأن يتقبل الصيام والقيام.
المزيد من المقالات
x