عاجل

أغلبهم أجانب.. ضبط 192 متسولا منذ بداية رمضان بالشرقية

تراجع الأعداد وتدابير لمكافحة الظاهرة

أغلبهم أجانب.. ضبط 192 متسولا منذ بداية رمضان بالشرقية

الاثنين ١١ / ٠٥ / ٢٠٢٠
مع حلول شهر رمضان المبارك، تكثر العديد من الظواهر التي يعاني منها المجتمع، ومنها ظاهرة التسول، التي باتت تشكل أمرًا سلبيًا على المظهر العام في المنطقة، ما جعل أصحاب النفوس الضعيفة يزجون ببعض الأطفال وصغار السن؛ للتسول في الأسواق، والمحال، وأمام المساجد، وغيرها من الأماكن.

إجراءات نظامية


وأكد مساعد المتحدث الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية النقيب محمد الدريهم، ضبط 192 متسولًا ومتسولةً من جنسيات مختلفة، منذ بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام، واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية اللازمة، وذلك امتدادًا لجهود الأجهزة الأمنية في مكافحة ظاهرة التسول.

مواقع جديدة

وقال المواطن «نايف العسوم»، إن هذه الظاهرة بدأت بالتراجع، وذلك لاختفاء بعض المتسولين، ولكن البعض الآخر، اتخذ مواقع جديدة، مضيفًا: «لمسنا تفاعل الكثير من أفراد المجتمع مع تحذيرات الجهات الرسمية حولهم، وبدأت أعدادهم بالتراجع، نظير الجهود التي يقوم بها أفراد الجهات المعنية».

مشهد غير حضاري

وأشار المواطن «سعد بودي»، إلى أنه منذ فترة لم يلحظ تواجد المتسولين، ولكنهم يظهرون في رمضان بشكل كبير، الأمر الذي يتطلب مراجعة هذه الظاهرة على مدار العام، خاصةً أنها تسبب منظرًا غير حضاري للمنطقة، ما يجعل الجهة المختصة تتخذ إجراءات وتدابير لوأد هذه الظاهرة السيئة.

ظروف اجتماعية

ونوه المواطن «عبدالله الشثري» بأن أغلب المتسولين يعانون من ظروف اجتماعية ونفسية، وهذا جعلهم عرضة لمثل هذه الممارسات، الأمر الذي دفع الجهات ذات العلاقة للتصدي له، والعمل على معرفة هذه الظروف، وإيجاد حل لمشاكلهم؛ للحد من انتشارهم، واحتوائهم بما يتناسب مع الوضع الذي يعانيه المتسول، ما يؤكد وقوف الجهات المختصة والرقابية على هذا الأمر بشكل جدي.

توجيه وإصلاح

من ناحيتها، أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أن إدارة مكافحة التسول تستهدف تحقيق أسس التوجيه والإصلاح السليمة للمتسولين، إذ يوجه ذوو العاهات والعجزة إلى دور الرعاية الاجتماعية للاستفادة من خدماتها، ويحال المرضى إلى المستشفيات المتخصصة، وتقدم لهم الرعاية الصحية المناسبة، دون مقابل، أما المحتاجون ماديًا فتصرف لهم المساعدات المالية من الضمان الاجتماعي، أو الجمعيات الخيرية، بعد دراسة حالتهم، فيما يحال الصغار والأيتام الذين تنطبق عليهم لوائح دور التربية، إلى هذه الدور، وتوفر لهم الإقامة المناسبة، والتنشئة الاجتماعية السليمة، أما المتسولون الأجانب الذين يشكلون نسبة عالية من المتسولين، فإن مهمة متابعتهم وإنهاء إجراءات ترحيلهم تعنى بها الجهات الأمنية المختصة.

بحث الحالات

وأضافت إن مكاتب مكافحة التسول، وعددها 4، تستضيف المتسول السعودي المقبوض عليه من قبل اللجان الميدانية، وبحث حالته، اجتماعيًا، واقتصاديًا، ونفسيًا، وصحيًا، وتقديم الخدمات حسب احتياج كل حالة، إضافةً إلى الرعاية اللاحقة.

إعانات ومتابعة

وأشارت إلى استضافة العمالة الهاربة من منازل أصحاب العمل، واستضافة العمالة المنزلية المحالة من جوازات المطارات، والتي يتأخر أصحاب العمل عن استلامهم، أما مكاتب المتابعة الاجتماعية، وعددها 8، فتصرف إعانات الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتابع الأطفال ذوي الظروف الخاصة لدى الأسر البديلة، وصرف الإعانات للأسر الحاضنة.
المزيد من المقالات
x