خيبري: مستقبل الطائرة السعودية في الاهتمام بالمواهب شارة القيادة في المنتخبات والأهلي فخر لي استفدت من الاحتراف الخارجي وكأس العالم لا أنساها

أكد أن عامل الوقت والظروف أجلت حفل اعتزاله

خيبري: مستقبل الطائرة السعودية في الاهتمام بالمواهب شارة القيادة في المنتخبات والأهلي فخر لي استفدت من الاحتراف الخارجي وكأس العالم لا أنساها

الاحد ١٠ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أعلن مساعد مدرب المنتخب السعودي لكرة الطائرة لكلٍّ من فئة الناشئين والشباب إسماعيل خيبري، عن إقامة حفل اعتزاله العام القادم، بعد انجلاء الظروف الحالية، كما ذكر الخيبري سعيه إلى أن يصبح مدربًا في المستقبل القريب.

ويعتبر الخيبري أحد عمالقة كرة الطائرة السعودية كلاعب، حيث استمر 24 سنة يصول ويجول محققًا الألقاب على الصعيدَين الجماعي والشخصي. اليوم تعمّقت مع الخبرة الطويلة في كرة الطائرة، واستذكرت رواية المسيرة التي دامت أكثر من عقدين من الزمن، وناقشته حول مستقبل طائرة السعودية، وطموحاته المستقبلية في عالم الطائرة.


بداية.. حدّثنا عن تجربتك في السلك التدريبي، وهل تفكر في أن تنتقل من مساعد مدرب إلى منصب المدرب مستقبلًا؟

ـ نعم فكّرت في أن أكون مدربًا، لكن لابد أن يكون كل شيء بشكل تدريجي، فعندما بدأت مسيرتي في اللعب كنت أصغر لاعب في الفريق حينها، «ولله الحمد» تدرّجت حتى أصبحت كابتن المنتخب السعودي ونادي الأهلي كذلك، وفي مجال التدريب أحتاج إلى التدرج ودخول الدورات التطويرية من أجل تطوير شخصيتي التدريبية؛ إذ وجب علي تغيير شخصيتي من لاعب إلى مدرب لكي أتمكّن من النجاح في مجال التدريب.

ماذا عن حفل اعتزالك؟

ـ حفل اعتزالي «بإذن الله» سيقام، وكل شيء يخص الحفل جاهز حتى أن الموافقات على إقامة الحفل تمت، لكن عامل الوقت وبعض الظروف التي واجهتني جعلتني أتأخر، وبإذن الله، العام القادم سيُقام الحفل.

مسيرة استمرت ٢٤ سنة كلاعب كرة طائرة، كيف حافظت فيها على مستواك؟

ـ «لله الفضل والمنة والحمد لله» استمررتُ 24 عامًا لأنني كنت أتبع توجيهات زملائي اللاعبين والمدربين، والتزمت بالنوم المبكر، والابتعاد عن السهر، والمحافظة على اللياقة البدنية من خلال الاستمرار بأداء التمارين على مدار السنة.

إسماعيل خيبري أحد اللاعبين القلائل في المملكة الذين احترفوا خارجيًا، هل من الممكن أن تصف لنا تجربتك مع النصر الإماراتي؟

ـ تجربتي الاحترافية بالخارج كانت على ثلاث مراحل، منها مرحلتان مع العربي القطري، والمرحلة الأولى كانت في كأس ولي العهد القطري وتحصلنا عليها قبل أن أعود إلى العربي القطري في البطولة الخليجية التي أقيمت في الإمارات، وحققنا خلالها الوصافة الخليجية، أما المرحلة الثالثة والأخيرة فكانت مع النصر الإماراتي، وحققت فيها معه لقب البطولة الخليجية في عمان. لذلك أفتخر بتجربتي الاحترافية حيث مثلتُ المملكة بأفضل شكل ممكن.

حققت كأس العالم العسكرية مع منتخب المملكة العسكري، حدثنا عن هذا الإنجاز؟

ـ نعم حققتُ أنا وزملائي هذا الإنجاز العالمي في القطاع العسكري، وأيضًا حققنا بطولتين عربيتين في نفس القطاع، وتم تكريمنا بهذا الإنجاز، وشعور تحقيق اللقب العالمي كان مختلفًا بالنسبة لي ولزملائي اللاعبين، حيث رفعنا اسم بلادنا عاليًا، ولحظة عزف الموسيقى الخاصة بالسلام الوطني السعودي كانت لا تُنسى في المحفل العالمي.

ما الذكريات والإنجازات الأبرز خلال مسيرتك؟

ـ «ولله الحمد»، حققت الكثير من الألقاب الجماعية والفردية على المستويَين المحلي والخارجي. على الصعيد الشخصي كان منها أفضل لاعب حائط صد في الدوري الممتاز، وعلى مستوى البطولة العربية والخليجية في عام 2008 وأفضل لاعب خليجي عام 2014 في البطولة الخليجية، وهي الجائزة التي أفتخر به كثيرًا، حيث كنت أحد ثلاثة لاعبين حققوا هذه الجائزة بالنسبة إلى المركز الذي ألعب به.

أما الجانب الجماعي فهو بطولات الدوري والنخبة وكأس الاتحاد السعودي وبطولتان من دورة الخليج على مستوى النادي والمنتخب، ولا أستطيع نسيان برونزية الألعاب الآسيوية مع المنتخب.

بعد مسيرتك كلاعب.. بماذا تفتخر؟

ـ أفتخر بكوني طوّرت من إمكانياتي طيلة الـ24 سنة التي استمررتُ فيها وأكثر ما أفتخر به بعد مرور كل هذه السنوات أنني كنتُ قائدًا للنادي الأهلي السعودي والمنتخب السعودي، وقائد فريق قاعدة الملك عبدالله الجوية ومنتخب القوات الجوية، كما كنتُ قائد المنتخب العسكري، كل هذا جعلني أفتخر بمسيرتي.

ما رأيك في فكرة الاحتراف في كرة الطائرة السعودية؟

ـ الاحتراف عالم آخر، وكل لاعب يريد أن يصبح لاعبًا مميزًا من خلال الاحتراف، ولكن إن أراد اللاعب الاحتراف والتميّز فعليه التفكير بطريقة التدريب الاحترافية، ومشاهدة محترفي اللعبة لكي يتحلى بصفات اللاعب المحترف، ويصبح واعيًا، وعندما يحدث هذا الشيء أتمنى أن يطبّق الاحتراف ليس في كرة الطائرة فحسب، بل في كل الألعاب.

ما سلبيات الموسم الماضي حسب وجهة نظرك؟

ـ لا يمكنني الحكم على السلبيات؛ لأني مساعد مدرب الفئات في المنتخب السعودي من شباب وناشئين.

كيف ترى مستقبل الطائرة السعودية؟

ـ المستقبل يحتاج إلى لاعبين صغار السن يمتلكون الموهبة والخامة التي تناسب كرة الطائرة، ومن الواجب على الأندية واتحاد اللعبة صقل هذه المواهب عبر العمل الجاد من خلال إقامة المعسكرات التدريبية والبطولات الودية على فترات طويلة؛ لكي تصل هذه الطاقات إلى المنتخب وهي تملك الخبرة الكافية لإيصال المنتخب إلى الذهب.

ما أمنيتك للمنتخب السعودي وفريق الأهلي؟

ـ أتمنى أن أرى المنتخب السعودي بجميع الفئات لكرة الطائرة يعود إلى المنصات ويحقق البطولات، وأيضًا كما هي أمنيتي للأهلي بأن يحصد البطولات، ويتميز داخليًا وخارجيًا.
المزيد من المقالات