3 محاور بملتقى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الجائحة

3 محاور بملتقى دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خلال الجائحة

السبت ٠٩ / ٠٥ / ٢٠٢٠
انطلق الملتقى السعودي لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة من فيروس «كورونا»، أمس، عن بعد لمدة ثلاثة أيام.

ويسلط الملتقى الضوء على جهود المملكة في مساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة أثناء جائحة كورونا، في ظل ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- من الجهود الاحترازية والتدابير الوقائية لمنع انتشار الفيروس، والتي استبقت وقوع المشكلة، وجاءت منسجمة مع توصيات منظمة الصحة العالمية.


ويتناول الملتقى ثلاثة محاور في جلساته، المحور الأول: هو «التكامل بين أدوار الجهات الحكومية وأدوار جهات القطاع الثالث لدعم ذوي الإعاقة في أزمة فيروس كورونا»، أما الجلسة الثانية: فمحورها «برامج المسؤولية الاجتماعية الداعمة للأشخاص ذوي الإعاقة»، والجلسة الثالثة: فتتحدث عن «دور المختصين في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لمواجهة فيروس كورونا».

وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية إرادة، م. عبدالعزيز الحربي، أن الإجراءات بشقيها الاحترازي والصحي المباشر، عكست قدرة كبيرة على تقدير الوضع، وحسن التعامل مع الأزمة، وتطبيق توصيات الجهات الصحية بشكل دقيق حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين في المملكة، مشيرا إلى أن المملكة حرصت على حق الحصول على العلاج للمصابين أو المشتبه بهم الذين يتم توفير الإمكانيات الصحية لهم، وحق الوقاية من الأمراض بالنسبة للمجتمع من خلال توفير جميع حاجاته في مثل هذا الظرف.

وأضاف إن جهود المملكة لم تنحصر على الوضع في الداخل فقط، بل أولى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد -حفظهما الله- محاربة هذا الوباء عالمياً من خلال استجابة المملكة للنداء العاجل الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية لجميع الدول، والرامي إلى تكثيف الجهود من أجل اتخاذ إجراءات عالمية لمحاربة انتشار فيروس كورونا، حيث دعمت حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الجهود العالمية لمواجهة فيروس كورونا بتقديم دعم مالي قدره 500 مليون دولار.
المزيد من المقالات
x