إمام الحرم المكي يدعو للتفاؤل برمضان شهر الانتصارات

إمام الحرم المكي يدعو للتفاؤل برمضان شهر الانتصارات

دعا إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د. عبدالله الجهني، المسلمين للتفاؤل بأن يرفع الله غمة الوباء في شهر رمضان المبارك، فهو شهر الكرم والانتصارات للمسلمين. وقال: هناك ارتباط وثيق بين الصيام والنصر، وفي خضم ما تعيشه بلادنا والعالم من أحداث هذه الجائحة التي غيرت كثيرا من واقع الناس ما أحوجنا إلى التفاؤل وحسن الظن بالله -عز وجل- أن يبدل الله داءه بدوائه، ونسأله عفوه وعافيته. فقد امتن الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين بالنصر والتمكين في هذا الشهر المبارك، ففي رمضان من السنة الثانية من الهجرة النبوية كانت وقعة بدر الكبرى، وفي السنة الثامنة كان الفتح الأعظم فتح مكة، ودخل الناس في دين الله أفواجا وجل فتوحات الإسلام كانت في شهر رمضان.

وأوصى الشيخ د. عبدالله الجهني بالحرص على التصدق وإخراج الزكاة في موعدها. وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها أمس: إن آيات القرآن الكريم التي ذكرت صفات المؤمنين الأبرار والصادقين الأخيار الموعودين بالجنان امتدحتهم بالإنفاق في سبيل الله، ومنه أداء الزكاة الذي هو من أبرز صفاتهم وأخص أخلاقهم، ووعد سبحانه وتعالى أهلها الذين يؤدونها عن طيب نفس وبنية خالصة لله سبحانه وتعالى لا رياء ولا سمعة ودون منٍّ ولا أذى ولا استكبار ولا استعلاء.


وفي المدينة المنورة تحدث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ أحمد حميد عن أثر العلم على العامل. وأكد أنه لا بد لسالك طريق الآخرة من علم يجلو به عن القلب العمى وعمل يدفع به عن البصيرة الحُجب، وإخلاص يخلص به من حسرة الغبن، وخوف يحاذر به آفات الغرور، فالخلق كلهم موتى إلا العلماء، والعلماء كلهم نيام إلا العاملين، والعاملون كلهم مغتربون إلا المخلصين.

وتعجب فضيلته من عالم لا يتدبر فيما يعلم يقينا مما هو مقبل عليه من الأهوال العظام والعقبات الجسام فيرتدع عن الكسل ويرتفع إلى جهاد العمل.
المزيد من المقالات