100 جهة أسرية في الدليل الرابع لـ«بيت الخبرة»

100 جهة أسرية في الدليل الرابع لـ«بيت الخبرة»

أعلن مركز بيت الخبرة للبحوث والدراسات الاجتماعية الأهلي عن إصدار دليله الرابع للجهات الأسرية في المملكة، وأوضح المدير التنفيذي للمركز د. خالد الحليبي أن هذا الإصدار المميز من الدليل يجمع 100 جمعية ومركز ولجنة تهتم بالشأن الأسري في مملكتنا الغالية في مصنف واحد، ويعرّف بأبرز خدماتها الاجتماعية، ووسائل التواصل معها، وحساباتها الإعلامية، وتخصصاتها في مجالات الإرشاد والإصلاح والتدريب والتأهيل، كما تضمن الدليل خدمات التوفيق بين الراغبين في الزواج، ووساطة تسلم وتسليم الأولاد بين الأزواج المنفصلين، ويأتي هذا الإصدار بزيادة في عدد الجهات الأسرية بنسبة قدرها 17% عن الإصدار السابق.

جاء هذا الإعلان خلال مشاركة المركز بورقة علمية في ورشة عمل بعنوان: «جمعيات التنمية الأسرية.. الفرص والتحديات في ظل أزمة فيروس كورونا المستجد»، والتي نظمتها اللجنة التخصصية لجمعيات التنمية الأسرية تحت رعاية وكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية سليمان بن عبدالعزيز الزبن، وبإشراف من مجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية، وبمشاركة عدد من مسؤولي الجمعيات، حيث ناقشت الورشة دور جمعيات التنمية الأسرية الداخلي، ودورها مع المستفيد الخارجي، ودورها نحو الجهات المختصة بجائحة كورونا، واستشراف مستقبل ما بعد الجائحة، والتحديات التي تواجه الجمعيات ووسائل مواجهتها.


وكانت الورقة العلمية التي قدّمها المدير التنفيذي للمركز تعرض نجاحات جمعيات التنمية الأسرية في مواجهة عددٍ من التحديات بتوفيق الله تعالى، مستهدفة استمرار خدماتها بالقوة نفسها، والوصول إلى المستفيد في بيته، مع أن عملها تنموي يتطلب التواصل الحي والطويل مع المستفيد.

كما أبرزت الورقة قدرة جمعيات الأسرة على أن تتحوّل إلى التقنية بسرعة مبهرة، استطاعت من خلالها تنويع البرامج، وكسب شركاء جدد، كما طرحت من خلالها مبادرات جديدة، وحرّكت إعلامها الجديد لخدمة توجهات الحكومة الرشيدة «وفقها الله تعالى» بكافة وزاراتها، وملأت سماء المملكة بالبرامج التنموية الرائعة التي حضرها الآلاف من جميع الفئات العمرية ومن الجنسين.

وبيّنت الورقة مدى استمرارية تقديم خدمات الإرشاد الأسري والنفسي، وأضيف إليه الصحي لمواكبة الأزمة، والإسهام مع وزارة الصحة في نشر التثقيف اللازم، كل ذلك عبر منصات إلكترونية متقدمة، أو بالهاتف الاستشاري، إلى جانب إسهام الجمعيات بعددٍ من البرامج الإذاعية والتلفازية التي ركّزت على سكينة البيوت واستقرارها، لتكون بيئات آمنة ومحفزة.
المزيد من المقالات
x