ماليزيا: التعافي الاقتصادي من تدابير الإغلاق سيستغرق وقتا طويلاً

ماليزيا: التعافي الاقتصادي من تدابير الإغلاق سيستغرق وقتا طويلاً

الجمعة ٠٨ / ٠٥ / ٢٠٢٠
أظهرت دراسة استقصائية نشرتها الحكومة الماليزية اليوم الجمعة أن قطاع الشركات في البلاد تضرر بشدة نتيجة إجراءات الإغلاق التي فرضت في منتصف آذار/مارس للحد من انتشار وباء كورونا.

ووفقا للدراسة التي أجرتها وزارة الإحصاء الماليزية، سيكون نحو 5ر42 بالمئة من إجمالي 094ر4 شركة بحاجة إلى مدة ستة أشهر على الأقل للتعافي من تدابير الإغلاق التي ألزمت الناس بالبقاء في منازلهم حتى يوم الاثنين الماضي، وعدم الخروج إلا لشراء المواد الأساسية أو الذهاب للعمل.


وأشارت الدراسة إلى تراجع قطاع مبيعات التجزئة في ماليزيا في آذار/مارس بمعدل 7ر5 بالمئة، وهي أكبر نسبة انخفاض يشهدها القطاع منذ سبع سنوات. كما أظهرت ارتفاع معدل البطالة بنحو 17 بالمئة على أساس سنوي، ليصل إلى 9ر3 بالمئة. . وأرجع رئيس دائرة الإحصاءات الماليزية الدكتور محمد عزير محي الدين الارتفاع في معدل البطالة إلى التداعيات السلبية لقرار الحكومة الماليزية بفرض الإغلاق التام جراء تفشي فيروس كورونا.

ومع إعلان تخفيف بعض تدابير الإغلاق ابتداء من الأول من أيار/مايو الجاري، قال رئيس الوزراء محي الدين ياسين إن الاقتصاد الماليزي كان يخسر يوميا نحو نصف مليار دولار بسبب جائحة كورونا.

وذكرت وزارة الإحصاء أنه من المرجح أن يتعافى قطاع المنتجات المطاطية بعدما سجل نسبة انخفاض وصلت إلى 23 بالمئة في شهر آذار/مارس الماضي، في ظل توقعات بأن تكون الانخفاضات أكثر حدة في قطاعي المبيعات والتوظيف في شهر نيسان/أبريل الماضي، الذي فرض فيه الإغلاق التام.

وتنتج المصانع الماليزية نحو ثلثي القفازات المطاطية في العالم، وهي من معدات الوقاية التي تسهم في إنقاذ الأرواح والتي يحتاجها الأطباء الذين يواجهون فيروس كورونا.

وفي ظل وجود مخاوف من توقف إنتاج هذه القفازات، ناشدت الشركات والحكومات الأجنبية السلطات الماليزية السماح لقطاع المنتجات المطاطية بالعمل بكامل طاقته، وذلك على خلفية تأثره نتيجة تدابير الإغلاق التي فرضت في 18 آذار/مارس
المزيد من المقالات
x