مضاد جديد لعدوى الرئة «الخارقة»

مضاد جديد لعدوى الرئة «الخارقة»

الجمعة ٠٨ / ٠٥ / ٢٠٢٠
كشفت دراسة حديثة أن مضادًا حيويًا جديدًا تم تطويره لمكافحة عدوى الرئة «الخارقة»، يمكن استخدامه لعلاج الالتهاب الرئوي المرتبط بمرض فيروس كورونا.

وقال باحثون إن الدواء يمكن أن يكافح بنجاح التهابات الرئة المميتة في الفئران، وكذلك الخلايا البشرية التي تنمو في المختبر.


وذكر تقرير لـ «ديلى ميل» البريطانية، أن الدواء يمكن أن يساعد في إطالة عمر المصابين بالتليف الكيسي الذين هم عُرضة للإصابة بالعدوى التي تؤثر على تنفسهم، كما أنه يوفر الأمل في خفض معدلات الوفيات المحتملة من الفيروس التاجي عن طريق إيقاف العدوى الثانوية من استعمار الممرات الهوائية للمرضى الذين يتم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي.

ويُعد الدواء القوي هو ما يسمى بـ «الببتيد الكاتيوني المضاد للميكروبات المهندسة» أو «eCAP»، والذي يعمل عن طريق التثقيب في البكتيريا، وبالتالي تدميرها، نسخة اصطناعية وأكثر كفاءة من البروتينات المضادة للميكروبات التي تحدث بشكل طبيعي والتي تشكّل خط الدفاع الأول ضد العدوى في البشر.

ويتم إعطاء المركب عن طريق القصبة الهوائية لاستهداف التهابات الرئة، ويعمل بشكل أفضل من المضادات الحيوية الحالية كملاذ أخير دون آثار جانبية.
المزيد من المقالات
x