شوق متواصل للقاء الأهل والأصدقاء

شوق متواصل للقاء الأهل والأصدقاء

الخميس ٠٧ / ٠٥ / ٢٠٢٠
يفتقد الفرح والبهجة مع أهله وذويه، ورغم توافر وسائل التقنية الحديثة للتواصل الصوتي والمرئي، إلا أن الشوق للعائلة والأصدقاء المقربين وجمعات الإفطار والصلوات في المساجد لا ينقطع عن تفكيره، هذا ما قاله المبتعث لدراسة القانون في المملكة المتحدة نواف بن محمد، معبرا عن شوقه لقضاء شهر رمضان في الوطن مع عائلته.

وأضاف المبتعث بقوله: «كل إنسان يفتقد لعائلته في الغربة، خصوصا في مثل هذه الأيام، وفي رمضان بالتحديد يكون هناك نقص في الفرح والبهجة وذلك بسبب بعد المسافة عن الأهل والوطن، لكن مع توافر وسائل التقنية الحديثة في الوقت الحالي يمكن للطالب أن يشاركهم الأحاسيس بمحاولة الاتصال المرئي بالعائلة والأصدقاء المقربين عبر هذه التقنية لمشاركتهم البهجة خلال الشهر الكريم، وإضافة إلى ذلك افتقدت الأصدقاء المقربين في بلد الابتعاث وذلك بسبب فيروس كورونا والتزمنا بالتباعد الاجتماعي وذلك للحفاظ على أنفسنا من هذا الوباء».


وأشار إلى أنه أثناء تواجده في بريطانيا فوجئ بطول ساعات الصيام والتي تصل إلى 19 ساعة يوميا، بمعنى أن هناك 5 ساعات ما بين الإفطار والسحور، ورغم ذلك لا يستطيع أن يقول إنها سهلة في البداية، لكن نتجاوز صعوبتها تدريجيا، وتعتبر تجربة تزيد من عزيمة الشخص وقدرته على الصيام وإنجاز بعض المهام قبل الإفطار وذلك بسبب طول النهار وقصر الليل، إضافة إلى أن طول ساعات الصيام يؤثر في الغالب على البرنامج اليومي، وخصوصا مع هذه الأزمة حيث إن الدراسة أصبحت «أونلاين» فنقضي معظم الوقت على أجهزتنا إما لتحضير الدروس أو كتابة البحوث، وفي هذه الأيام الفضيلة أسأل الله أن يحفظ ‏ولاة أمرنا وأهلنا في المملكة من كل سوء وشر وأن يرفع عنا هذه الغمة وأن تعود الحياة إلى طبيعتها ونلتقي بهم قريبا.
المزيد من المقالات
x