الملالي يستجدون صندوق النقد.. ويرسلون الأموال بالحقائب لـ «حزب الله»

وفيات «كورونا» تتجاوز 39 ألفا في 312 مدينة إيرانية

الملالي يستجدون صندوق النقد.. ويرسلون الأموال بالحقائب لـ «حزب الله»

الأربعاء ٠٦ / ٠٥ / ٢٠٢٠
كشفت إكسبرس البريطانية الأحد أن النظام الإيراني أرسل عدة حقائب من النقد ما يعادل 800 ألف جنيه استرليني للإرهابي حسن نصرالله وحزبه في وقت يمد النظام يده مستجديا صندوق النقد الدولي لمواجهة كورونا كما يزعم.

وأضافت الصحيفة: إن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الإيرانية تقول إن ملايين الدولارات تنقل إلى حزب الله اللبناني من قبل الصرافين والتجار الإيرانيين كما تفيد مصادر داخل قوات الحرس بوجود «ممر مالي» باستخدام رحلات الركاب والشحنات من إيران إلى مطار بيروت.


اعترافات صريحة

ويوضح المستشار العسكري لخامنئي، الحرسي حسين دهقان، في مقابلة تلفزيونية بكلام صريح، علاقتهم بحزب الله، فيقول: «فيما يتعلق بتشكيل حزب الله اللبناني، بدأ تشكيل حزب الله بأوامر منا وبدأ في قاعدة جنتا، حيث بدأنا إطلاق اسم حزب الله، وأطلقنا جريدة أسبوعية وراديو حزب الله، وصمم أحد رجال قوات الحرس علم الحزب، ثم قمنا بكتابة القانون الأساسي لحزب الله كما نظمناه في مجال العمل».

مشروع الملالي

وأوضح «دهقان» أن مشروع نصر الله هو إنشاء الجمهورية الإسلامية في لبنان التابعة للنظام الإيراني، قائلا: «مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره، كوننا مؤمنين عقائديين، هو مشروع الدولة الإسلامية وحكم الإسلام، وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة، وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى، التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق الولي الفقيه الإمام الخميني».

مئات المليارات

وتشير المعلومات إلى أن النظام الإيراني أنفق عشرات المليارات من الدولارات، على إنشاء حزب الله والمحافظة عليه، فيما يخصص مئات الملايين من الدولارات سنويا، وهو ما أكده حسن نصر الله بنفسه، حيث اعترف بتمويل إيران للحزب.

وأكد في أحد التسجيلات المصورة، قائلا: «أقول للعالم كله، موازنة حزب الله ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الإسلامية في إيران، محد إله علاقة بهذا الموضوع».

وتابع قائلا «طالما فلوس بإيران، يعني إحنا عدنا فلوس، عندكم شفافية أكثر من هذا؟ ومالنا المقرر لنا يصل إلينا».

الوفيات تزداد

من جهة أخرى اعترفت وزارة الصحة الإيرانية بتفشي وباء كورونا في 15 محافظة والاستمرار في زيادة أعداد الوفيات والإصابات، لكنها ما زالت تخفي الأرقام الحقيقية بحسب المعارضة الإيرانية التي أعلنت أن عدد الوفيات حتى الإثنين تجاوز 39 ألف في 312 مدينة، في الوقت الذي تشير فيه السلطات الرسمية في إيران إلى أن عدد الوفيات فقط 6203.

نقص معدات

وأشارت المعارضة إلى نقص المعدات الطبية إلى أدنى حد في مستشفيات طهران، منوهة إلى أن السلطات الرسمية هددت بطرد أي طبيب أو مريض يحتج، وسجن أي شخص يلتقط صورا داخل المستشفى، كما حذر الأمن من أية مظاهرات ضد قرار عودة صلاة الجمعة في 157 مدينة خصوصا بعدما كشفت لجنة علم الأوبئة بوزارة الصحة الاتجاه التصاعدي ببداية ذروة جديدة من الفيروس في 15 محافظة هي: قم ولرستان وإيلام وكيلان وكلستان وخراسان الرضوية وكوهكيلويه وبوير أحمد وخوزستان وهرمزكان وكرمان ويزد وأصفهان وزنجان وجهارمحال وبختياري وكرمانشاه.

كذب روحاني

وانتقد عضو لجنة الوقاية من كورونا د. محبوب فر، تصريحات الرئيس حسن روحاني التي حملت تطمينات للإيرانيين، مؤكدا أن تقسيم جغرافية البلاد إلى مناطق بيضاء وصفراء وحمراء لمحاربة كورونا ليس له أساس علمي نظرًا للانتشار الواسع للفيروس الغامض في البلد بأكمله، مشيرا إلى أن روحاني يتلاعب بالكلمات، مشددا على أنه لا توجد منطقة في إيران خالية من كورونا.

من جهته، قال المتحدث باسم لجنة مكافحة كورونا في خوزستان: نعاني من ارتفاع عدد المرضى في مدن المحافظة وخاصة في الأهواز، وإذا ظلت الإحصاءات عالية في غضون الأيام الثلاثة المقبلة فسيتم عزل هذه المدن.
المزيد من المقالات