ما أحد درى عنه !!

ما أحد درى عنه !!

البعض يرى أن فتح الملفات القديمة بين بعض الأندية المتنافسة هو الأنسب في هذه المرحلة، من باب مواصلة الإثارة في الشارع الرياضي، وتحريك المياه الراكدة والتي تتطلب التذكير بحدث معين، أو المقارنة بين نجوم ناديين، ولكن الأسوأ هو انسياق بعض الجمهور والإعلاميين وراء هذا التحريك، وإثارة ما يعكر صفاء الجو بين الأندية، ويتواصل الرشق هنا وهناك في سبيل إثبات النجاح، وفي النهاية ليس هناك منتصر، سوى من قام بفتح الملفات في البداية.

جميل جدا ما يقوم به بعض الأندية أو الإعلاميين أو الرياضيين في هذه الفترة من استضافات لنجوم ألعاب أو إداريين، ليجرب العديد منهم دور الإعلامي في تنفيذ مهمته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وربما نخرج بعد أزمة كورونا بالعديد من الوجوه الإعلامية في مجال التقديم والإذاعة خاصة وأن البعض اتجه خلال فترة سابقة إلى كتابة المقالات، ثم التحرير الصحفي، والآن مجال التقديم، وهذا يؤكد الرغبة الجامحة لدى الكثير من الرياضيين لاقتحام المجال الإعلامي منذ سنوات سابقة لتحين للبعض الفرصة الآن لتطبيق هذه الفكرة على أرض الواقع، ولكن السؤال، من نجح ومن رسب في الاختبار؟ التقييم لدى الجمهور.


ما زال موضوع الهلال والنصر هو الحاضر في الساحة الرياضية، يعني خلوني أكتب عن هذين الناديين حتى أجذب الجميع لقراءة ما أكتب، ومن الضروري في تنفيذ هذه المهمة أن تميل لأحد الناديين ولا تكون محايدا، لأن لغة الحياد تقودك للفشل، فقط أستثير هذا الجمهور ليردوا علي ومن ثم يكتب لي النجاح في مهمتي ويزيد عدد القراءات والمتابعين عندي في تويتر، وقبل هذه المهمة كان هذا الشخص في مرحلة (ما أحد درى عنه).
المزيد من المقالات
x