عاجل

نظام الملالي يدفن رأسه في الرمال.. الوباء يتسع وعدد ضحاياه يتجاوز 38700

الشباب الغاضبون والمتعطلون يضرمون النار بقواعد «الباسيج» في «قم وشيراز»

نظام الملالي يدفن رأسه في الرمال.. الوباء يتسع وعدد ضحاياه يتجاوز 38700

الثلاثاء ٠٥ / ٠٥ / ٢٠٢٠
لا يزال نظام الملالي يسعى للتخفيف من تداعيات وباء «كورونا» الذي تفشى في البلاد بالإصرار على عودة الحياة الطبيعية بعد مزاعم بالسيطرة على الفيروس، بينما تؤكد المعارضة الإيرانية أن الوباء لا يزال في مرحلة الصعود والتوسع وأعداد الوفيات تتزايد يوميا، وأكدت المعارضة أن عدد الوفيات تجاوز 38700 شخص في 310 مدن حتى مساء الأحد، واتهمت المعارضة خامنئي وسلطته المتمثلة بحكومة حسن روحاني بالاستهانة بأرواح المواطنين الإيرانيين عبر الدفع بهم للعمل في المصانع والمؤسسات بدون توفير الحد الأدني من الرعاية الصحية والإجراءات الاحترازية، وقالت المعارضة إن النظام كمن يدفن رأسه في الرمال ويغمض عينية عما يجري حفاظا على مصالحه من جهة وعجزه عن أداء دوره في حماية الناس من الوباء، وطالبت المعارضة مجلس الأمن بالتدخل لإنقاذ أرواح السجناء خاصة السياسيين منهم وإطلاق سراحهم في ظل تفشي الوباء وسقوط عدد كبير منهم ما بين الموت والمرض.

وأوضحت منظمة مجاهدي خلق أنه صدرت تعليمات للمستشفيات في عدد من المدن بالامتناع عن قبول المرضى قدر الإمكان وإرسالهم إلى منازلهم للنقص الشديد في الإمكانات، وقال رئيس جامعة العلوم الطبية في خراسان الشمالية: ستكون هناك طفرة غير مسبوقة في أعداد المصابين بـ«كورونا» في الأيام القادمة.


وأضاف رئيس لجنة مكافحة الوباء في العاصمة: يجب أن نعتبر طهران مدينة ملوثة كما في السابق، لا ينبغي أن ننخدع بسبب انخفاض الإحصاءات.

وكشف تقرير لجامعة كرمانشاه للعلوم الطبية: الحالات الإيجابية تتزايد يومًا بعد يوم، نحن قلقون بشأن الموجة الثانية من تفشي كورونا، سيبدأ الفيروس في العمل بشكل أكثر حدة في الموجة الثانية.

من ناحية أخرى، وبعد ثلاثة أشهر على الأقل من تفشي «كورونا» وأربعة أسابيع بعد موافقة خامنئي على سحب مليار يورو من صندوق التنمية لغرض مكافحة الفيروس، احتج نائب وزير الصحة حريرجي، قائلا: إن الأموال لا تزال في دهاليز عملية إدارية ولم يتم حتى الآن إيداعها في حساب وزارة الصحة.

أما في سجون النظام، فقد تفاقم مرض «كورونا» إلى حد أنه أقدم المعتقل محمد نوريزاد قبل يومين على الانتحار ونقل إلى المستشفى احتجاجًا على الوضع في السجون.

الانتفاضة مستمرة

من جانب آخر، أضرم شباب الانتفاضة في إيران النار في مداخل قواعد الميليشيات التابعة للمرشد التي يطلق عليها «الباسيج» في مدن «قم وشيراز وشهر كرد»، كما استهدف شباب الانتفاضة «الأحد» حوزات لنظام الملالي لنشر الجهل والجريمة في كل من «شيراز ومشهد».واندلعت مؤخرا مظاهرات احتجاج بين العمال والشباب الإيراني الغاضب من سوء الأحوال الاجتماعية والمعيشية، علما بأن المحتجين كانوا قد استهدفوا الأسبوع الماضي مدخل قاعدة للباسيج في سنقر.

كما أضرم شباب الانتفاضة في مختلف المدن الإيرانية بما في ذلك «كرج وقم وساوه ونيشابور» النار في صور لخامنئي وشوهوا اسم قائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني بالطلاء.
المزيد من المقالات