عضو بلدي: إجراءات المملكة الوقائية تفوق الغرب

عضو بلدي: إجراءات المملكة الوقائية تفوق الغرب

الاثنين ٠٤ / ٠٥ / ٢٠٢٠
روى عضو المجلس البلدي بالقطيف عدنان السادة، أيام رحلته، بعد عناء استمر أكثر من 67 يومًا، قائلًا: «لم نشاهد في بريطانيا وتحديدًا في لندن، ولا في أمريكا، احترازات وقائية كما هي في أرض الوطن».

وأوضح: «بدأت رحلتنا من أرض الوطن إلى لندن وهذا في منتصف فبراير، وكنا نسمع من هنا وهناك أخبارًا عن الصين، وانتشار فيروس كورونا بشكل سريع، ولكن لم نشاهد لدى الإنجليز أية احترازات، بقينا أسبوعا، ثم سافرنا بعدها إلى مدينة هيوستن الأمريكية، وكانت الأوضاع عادية».


وأضاف إنه كان يتابع الأوضاع، وقصد مهرجان «الروديو»، الذي حضره 10 آلاف شخص، ولكن في اليوم التالي تغير كل شيء، حتى أن الرفوف في أماكن التبضع أصبحت خالية من المواد المعقمة ومحارم المرحاض وبعض المواد الغذائية، لتبدأ مرحلة البحث عن العودة لأرض الوطن.

وأكد السادة في هذه الأثناء كان يتابع الاحتياطات والاحترازات في المملكة، وشعر بالفارق الكبير، الأمر الذي عزز فكرة الرجوع، ولكن الحجوزات ألغيت، وعمل على حجوزات جديدة، ومن مطار إلى آخر، أثناء ذلك أغلقت الأجواء الجوية.

وقال: «كنا في مدينة بوسطن، وخوفًا من مغادرة الطائرة ركضنا 4 كيلومترات لنصل لبوابة الطائرة، التي ستقلنا إلى دبي، ثم أخبرونا أن أجواء الإمارات مغلقة، وأنه لن يقبل إلا أصحاب الجوازات الإماراتية، اتصلنا بسفارتنا، وأشاروا علينا بالذهاب إليهم في واشنطن دي سي، بتنا في فندق المطار، ونحن نراقب الأعداد الهائلة من الطائرات الرابضة على أرض المطار، حينها قررنا الحجز إلى لندن، وبعدها إلى أرض الوطن، وتم ذلك». وأبان أنه في لندن احتاجت زوجته لأدوية خاصة، لم يجدها قريبا من السكن، فاتصل بالسفارة، ولم تمض 24 ساعة إلا وجميع الأدوية متوفرة.

وأكمل: «ما شاهدناه من استقبال في مطار الدمام كان مبهرًا للغاية، تم الكشف علينا حينها، حتى تم إيصالنا لموقع إقامتنا الآن، والذي أعد من قبل وزارة الصحة، وأنا الآن مع زوجتي في دار للضيافة بالخبر في الحجر الصحي، يتم متابعتنا على الدوام، وجميع ما نطلب يتواجد بين أيدينا».
المزيد من المقالات