بعد التطوير.. تعرف على تاريخ «مسجد التويم» 

بعد التطوير.. تعرف على تاريخ «مسجد التويم» 

الاثنين ٠٤ / ٠٥ / ٢٠٢٠
يقع مسجد التويم التاريخي شمال بلدة التويم بمحافظة المجمعة شمال مدينة الرياض، ويعود تاريخ إنشاء المسجد إلى القرن الثامن الهجري، وهو من أقدم المباني التراثية بالمنطقة، ويقع ضمن مشروع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - لترميم وتأهيل المساجد التاريخية بالمملكة التي تضم 30 مسجدا في 10 مناطق.

وترجع أهمية جامع التويم كونه من أقدم المباني التراثية ببلدة التويم القديمة، وقام ببنائه مدلج بن حسين الوائلي وبنوه وعشيرته بعد رحيلهم من أشيقر، وجدد الجامع بعد تولي الملك عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – مقاليد الحكم، وتوالى على إمامة الجامع عدد من الأئمة كان آخرهم الشيخ عبدالكريم الأحمد – رحمه الله- الذي تولى الإمامة فيه حتى عام 1423هـ، حيث شكلت لجنة للوقوف على مدى صلاحية المسجد للصلاة فيه ، وأقروا بعدم إمكانية الصلاة فيه خوفا من سقوطه.


ويقع جامع التويم التاريخي ببلدة التويم التابعة لمحافظة المجمعة ، ويبعد الجامع عن مدينة الرياض نحو 170كم، ويتميز ببنائه على الطراز النجدي المكون من الطين والحجر، وسقفه المبني من خشب الأثل وسعف النخيل ورقائق حجرية، وتبلغ مساحته الكلية نحو( 461م2) ، ويتسع لنحو (270) مصليًا ، ويتكون الجامع من بيت الصلاة وخلوة وسرحة ، كما يحتوي على مستودع ، وميضأة ، ومئذنة دائرية الشكل يبلغ ارتفاعها نحو (11.61م) ، إضافة إلى حويط يحتوي بداخله على شجر النخيل تبلغ مساحته (41.7م2) جنوب الجامع ، وللجامع ثلاثة مداخل بالواجهتين الشمالية والشرقية.

ويضم مسجد التويم التاريخي بعد التطوير الحالي بيت الصلاة ، والخلوة ، ومستودع ، وحويط ، ودورات مياه وأماكن وضوء القديمة والجديدة ، وتبلغ مساحته (681م2) ويتسع لـ (472) مصليًا.
المزيد من المقالات
x